أجندة جامعة الشرق الاوسط لـ2015 زاخرة بالمؤتمرات

2014 11 01
2014 11 01

IMG_7709عمان – صراحة نيوز –  تزخر أجندة جامعة الشرق الاوسط لعام 2015 بالمؤتمرات المحلية والعربية والدولية التي تنسجم مع رؤيتها ورسالتها وأهدافها، التي تسعى الى إعداد  القادة من خلال تهيئة بيئة محفزة على التعلم و البحث العلمي و خدمة المجتمع . ومن المقرر ان تستضيف الجامعة، بحسب بيان صحفي لإدارة الاعلام والعلاقات العامة ، سلسلة من المؤتمرات في مختلف المجالات هي: المؤتمر الدولي الأول للإعلام الصحي بالتعاون مع مستشفى الإسراء، ومؤتمر (سياحة ذوي الإعاقة بين الواقع و المأمول ) بالتعاون مع جامعة 6 أوكتوبر المصرية ، ومؤتمر حول  رؤى جديدة في تقنيات المعلومات و الإتصالات، والمؤتمر السابع للبحث العلمي بالتعاون مع الجمعية الأردنية للبحث العلمي ، فضلا عن مؤتمر دور كليات الأعمال في الجامعات الأردنية في عملية التطوير الإداري بالتعاون مع جمعية القيادات الإدارية الأردنية . وقال البيان إن الغايات من عقد هذه المؤتمرات هي ترجمة رؤية الجامعة الجادة و الملتزمة و الساعية للتعلم  بالإضافة “تمكين اعضاء الهيئة التدريسية من التشبيك مع الخبرات الخارجية في المجالات التي تتناولها المؤتمرات لغايات الاطلاع على التجارب الجديدة حتى ينعكس على الارتقاء بمستوى العملية التعلمية ، فضلا عن اتاحة الفرصة للطلبة و بخاصة طلبة الدراسات العليا ،باعتبارهم هدفا رئيسيا لعملية التعليم، الاطلاع على ما يقود إلى تميزهم في مجالات اختصاصهم”. وأضاف البيان إن المؤتمرات الخمسة ستعقد على فترات متفرقة من العام 2015 وخلال أشهر آذار ونيسان وآيار وتشرين اول وتشرين ثاني، حيث من المتوقع أن يشهد مشاركات واسعة من خبراء عرب واجانب للافادة من اوراق عمل تتناول موضوعات كالبحث العلمي، والصحة، والرؤى الجديدة في مجال الاتصال والمعلومات، ومناهج إعداد القيادات. واضاف البيان ان هذه المؤتمرات التي دأبت الجامعة على إعدادها من حين لآخر تنسجم مع رؤية الجامعة باعتبارها جامعة جادَّة وملتزمة وساعية للتعلُّم، ورسالتها المتمثلة في اعداد القادة من خلال تهيئة بيئة محفزة على التعلُّم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، فضلا عن ان الجامعة تؤمن بضرورة تحقيق أهداف منها: التميّز في المجالات الأكاديمية البحثية منها والتعليمية وصولاً إلى العالمية، و تنمية وتطوير مهارات وقدرات أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بما يتماشى والمستجدات العلمية والتكنولوجية، و تحفيز المشاريع الريادية بما يسهم في خدمة المجتمع، و بناء جسور التواصل داخل الجامعة وخارجها، والاهم الارتقاء بالعملية التعلمية التعليمية بما يتناسب والمستجدات العلمية والتكنولوجية. يذكر ان الجامعة دأبت على تنظيم واستضافة مؤتمرات ذات ارتباط مباشر باحتياجات المجتمع، وتواكب تطلعات الجامعة في الارتقاء بالعملية التعليمية حيث نظت الجامعة مؤخرا ندوة بالتعاون مع المركز الوطني لحقوق الإنسان ربط فيه خبراء بين البنى بأشكالها الاقتصادية والسياسية والعنف المجتمعي وانتهاكات حقوق الانسان. حيث عرضت نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتورة سناء شقوارة لجهود الجامعة في تعميم ثقافة حقوق الانسان حيث أنشأت مركزا لحقوق الانسان يساهم في النقاش الدائر حول جوانب هذه القضية. في حين عرض المفوض العام للمركز الوطني لحقوق الانسان الدكتور موسى بريزات في  ندوة (تعليم حقوق الانسان في النظام التعليمي الجامعي) للعنف البنيوي في المجتمع الذي يحصل نتيجة علاقات الافراد بالدولة ومؤسساتها والتي قد تغيب عنها العدالة ما يولد الاحباط، و يجعل انتهاكات حقوق الانسان وغياب العدالة والمساواة سببا في توليد العنف المجتمعي.