الأمن المركزي يبدأ بفض اعتصامي رابعة والنهضة

2013 08 14
2013 08 14

649ذكر التلفزيون المصري في نبأ عاجل صباح  اليوم الأربعاء أن قوات الأمن المركزي بدأت بالتحرك لفض اعتصامي ميدان  النهضة بالجيزة ورابعة العدوية بالقاهرة.

وأفاد بأن المنصة الرئيسية لاعتصام رابعة العدوية طالبت المعتصمين  بالخروج من الخيام والتجمع في الميدان،وسط أنباء عن البدء في إطلاق  قنابل الغاز المسيل للدموع من جانب قوات الأمن. وقال شهود انه قتل25 شخصا في هجوم قوات الامن المصرية على مؤيدي مرسي في القاهرة والجيزة

وحملت وزارة الداخلية المصرية معتصمي ميداني رابعة العدوية والنهضة من انصار الرئيس المعزول محمد مرسي المسؤولية الكاملة عن أية تداعيات أمنية أو خسائر بشرية أمام الرأي العام والضمير الوطني والإنساني.

وأوضح البيان أنه وإنفاذاً لتكليف الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وانطلاقا من المسؤوليةِ الوطنية لوزارة الداخلية في الحفاظِ على أمن الوطن والمواطنين.. فقد قامت الأجهزة الأمنية صباح اليوم باتخاذ الإجراءات اللازمة لفض الاعتصامين المشارِ إليهما، مع السماحِ بالخروجِ الآمن للموجودين فيهما من خلال المنافذ المحددة التي تم إعلانهم بها.. وذلك عبر طريق النصر المؤدى لشارع الإستاد البحري، وشارع الجامعة باتجاه ميدانِ الجيزة.

ومع تجديدِ التعهد بعدم ملاحقة أياً منهم، عدا أولئك الذين طالتهم قرارات النيابة بالضبط والإحضار. فإن وزارة الداخلية وهى تؤدى واجبها حريصةٌ كل الحرص على سلامة كافة أبناء الوطن ، وعدم إراقةِ نقطة دمٍ واحدة ، وإنها في ذات الوقت تلتزم بالضوابط المنظمة للتعامل مع الموقف وفقاً للقواعد القانونية والإجراءات المتعارف عليها .. وتحذر أن أية تصرفات غير مسؤولة ستواجه بكل الحزم والحسم، وفى إطار ضوابط الدفاع الشرعي.

وتدعو الوزارة كافة وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية والمجتمع المدني لمتابعة الإجراءات الأمنية فى التعامل مع الموقف الميداني. وقد سبق لوزارة الداخلية أن ناشدت المعتصمين بالاحتكام إلى العقل وتغليب مصلحة الوطن ودعتهم للانصراف ..

وأوردت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية أن قوات الأمن المركزي بدأت في التحرك من معسكراتها باتجاه ميداني رابعة العدوية والنهضة، وأوضح مصدر أمنى، صباح اليوم الأربعاء، أن قوات الأمن المركزي تحركت من معسكراتها بعد اكتمال جاهزيتها وتلقيها إشارة بدء التحرك بعد التنسيق مع الأجهزة المعنية.

وأضاف المصدر الأمني أن قوات الأمن المركزي ستقوم فور بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة وزارة الداخلية لفض الاعتصامين، حيث ستقوم قوات الأمن بفرض حصارها الكامل عليهما مع ترك منفذ بكل اعتصام لخروج المعتصمين.

وأشار إلى أنه بالنسبة لمعتصمي رابعة العدوية سيتاح لهم الخروج الآمن عبر منفذ طريق النصر المؤدى الى شارع الاستاد البحري، وبالنسبة لمعتصمي الجيزة سيتاح لهم الخروج الآمن من خلال منفذ شارع الجامعة المؤدى إلى ميدان الجيزة.

وكان المعتصمون قد تأهبوا لمثل هذا التحرك باقامة متاريس، وتشديد الرقابة على المداخل، وتعهدوا ببذل دمائهم، وأنهم لن يغادروا الميدان حتى تعود الشرعية المتمثلة في الرئيس الاسلامي محمد مرسي.

وطالب كل من عبد الرحمن البر، عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان، وصفوت حجازى، ومحمد البلتاجي، القيادي الإخواني، المعتصمين فى رابعة العدوية بالتجمع أمام منصة الاعتصام، والمشاركة في الهتاف.

وكررت المنصة النداء على الرجال والسيدات الذين دخلوا إلى الخيام للنوم، بأن يخرجوا ويظلوا مستيقظين لمواجهة أية محاولة لفض الاعتصام، ورددت المنصة الهتافات المعادية لوزير الداخلية والداخلية، والفريق أول عبد الفتاح السيسى، والقوات المسلحة.

ويشهد الاعتصام استنفارا شديدا بعد توارد أنباء عن قرب تنفيذ قوات الأمن للمرحلة الثانية من التعامل مع اعتصامى رابعة والنهضة.

من جانبها ناشدت الولايات المتحدة المسؤولين في مصر السماح للتظاهر السلمي، والتوقف عن الاعتقالات السياسية للقيادات الاسلامية.