الاتحاد الأوروبي يتبرع بـ 8 ملايين يوروللاجئي فلسطين من سورية في لبنان

2013 09 25
2013 09 25

468أعلن الاتحاد الأوروبي عن تقديمه تبرعا إضافيا بقيمة 8 ملايين يورو (6 ملايين يورو من أجل التعليم الطارئ ومليوني يورو لمعونة السكن) لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، الأمر الذي سيساعد الوكالة على توفير التعليم الطارئ والمعونة الإسكانية لأطفال لاجئي فلسطين من سورية في لبنان. وقد تم توقيع الاتفاقيتين من قبل المفوض العام للأونروا فيليبو غراندي ومفوض شؤون التوسيع وسياسة الجوار الأوروبي ستيفان فولي في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ولا يزال النزاع في سورية يؤثر على مجتمع لاجئي فلسطين. واستنادا لآخر إحصائية أجرتها الأونروا في منتصف شهر آب 2013، فإن ما يقارب من 45,000 لاجئ فلسطيني قد فروا من سورية إلى لبنان نتيجة النزاع، وهم حاليا يقيمون في البلاد. إن لاجئي فلسطين من سورية والذين يصلون إلى لبنان يعتمدون بشكل كبير على المجتمع المضيف وعلى الأونروا وهم في حاجة إلى المساعدة الإنسانية في قطاع واسع من المجالات، بما في ذلك الحماية والمعونة النقدية لأجل الغذاء والسكن والملابس الشتوية والمواد غير الغذائية والرعاية الصحية والتعليم الطارئ والدعم النفسي الاجتماعي والصحة البيئية. إن وصول لاجئين إضافيين من سورية يعمل على زيادة الأعباء على كل من مجتمع اللاجئين الفلسطينيين وعلى الأونروا التي تعاني خدماتها أصلا من توسع زائد.

إن الآثار التي يخلفها التعطل في التعليم هي في وجه الخصوص محفوفة بالمخاطر، حيث أنها يمكن أن تتسبب بفقدان مواهب وطموحات جيل بأكمله. إن استمرار المساعدات من الاتحاد الأوروبي يساعد الأونروا على التخفيف من هذا الخطر وذلك من خلال تلبية الاحتياجات التربوية واحتياجات المسكن لأطفال لاجئي فلسطين المشردين من سورية.

وخلال حفل التوقيع، قال المفوض فولي “لدينا اليوم مناسبة جيدة للتدليل على متانة العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والأونروا وذلك في مجال مساعدة لاجئي فلسطين”. وأضاف فولي بالقول “إن الاتحاد الأوروبي كان وسيظل مساندا طويل الأمد للأونروا. لقد قمنا اليوم بتوقيع اتفاقيتين بقيمة 8 ملايين يورو لمساعدة الأونروا على الإيفاء بالاحتياجات التربوية لأولئك اللاجئين الفلسطينيين – وتحديدا الأطفال منهم – الذين فروا من سورية إلى لبنان”.

بدوره، أعرب المفوض العام للأونروا فيليبو غراندي عن شكره للاتحاد الأوروبي على دعمه بالقول “في الوقت الذي لا يمكن لأي جهد أن ينقذ هؤلاء الأطفال من الصداع والصدمة اللتان عايشوهما، فإن تزويدهم بسبيل للوصول إلى تعليم منتظم من شأنه أن يوفر لهم إحساسا بالحياة الطبيعية ويمنحهم الأمل والفرصة ويضمن أن الجيل القادم من لاجئي فلسطين مسلحون بالمهارات والقدرات اللازمة في أي مجتمع فاعل. وجنبا إلى جنب مع المساعدة السكنية المرحب بها، فإن هذين المشروعان الممولان من الاتحاد الأوروبي يمنحان بصيصا من الأمل لمأساة اللاجئين الفلسطينيين وللملايين غيرهم ممن يهربون من سورية”.