الامير الحسن :العلاقة بين المواطن والمهجر يجب ان تكون انسانية انتاجية

2015 04 17
2015 04 17

advاربد – صراحة نيوز – تناول لقاء جمع سمو الامير الحسن بن طلال امس الاول مع فعاليات صناعية وتجارية ومستثمرين محليين وعرب واجانب في محافظة اربد العديد من الجوانب التي تعنى بالاستثمار وافاق تطويره الى جانب قضايا تتصل بمفهوم التنمية الشمولية والمستدامة والتخطيط واستثمار الفرص المتاحة للتطوير.

وقال سموه خلال اللقاء الذي جاء بدعوة من رئيس جمعية المستثمرين بمدينة الحسن الصناعية عماد النداف ” لكل شيء حدود وانه ان الاوان لان نفكر جديا بشكل العلاقة بين المواطنين ومن يستضيفون من مهجرين ولاجئين ونازحين امام عدم كفاية الدعم الاممي والدولي والاقليمي للاردن لاحتضان هذا الكم من اللاجئين اليه.

واكد سموه ضرورة ان تدخل العلاقة بين الطرفين مفهوم الانتاج والتشاركية في التدريب والتاهيل على الخبرات القادمة التي يستفيد منها ابناء الوطن على المدى البعيد باتقان صناعات وحرف ومهن تعتبر جديدة بالنسبة لهم تاطيرا لعلاقة انسانية اكثر تكاملية.

واشار الى انه يوجد من بين كل خمسة مواطنين شقيق سوري وان حجم المساعدات التي تصل للاردن لا تتجاوز اكثر من 20 بالمئة من متطلبات الانفاق على احتضانهم ورعايتهم وتوفير مجموع الخدمات لهم حسب الاحصائيات الرسمية الى جانب معالجة الاثر المترتب جراء الضغط على الموارد والبنى التحتية في المجالات كافة داعيا الى ان تكون العلاقة بينهما علاقة انتاج.

وقال سموه ” الاردنيون امام هذا الواقع مطالبون ان ينتقلوا من دائرة التاثر الى دائرة التاثير وتحويل مسار العلاقة الى عتبه جديدة للانتاج تشكل الامل لان راسمالنا فوق الارض وليس تحت الارض فانساننا هو فرصتنا ومواردنا البشرية هي فرصتنا القائمة التي اثبتت ان الرهان عليها دائما في محله ونحن بحاجة لاعادة ترتيب اولياتنا وتوجيه البوصلة نحو العمل والانتاج والابداع.

ولفت سموه الى اهمية تشكيل مرصد اردني يقوم عليه مجموعة من الخبراء يعرفون جوانب الصورة لوضع السياسات العامة على الصعد كافة ويحدد الاولويات وفق جدول زمني قابل للتطبيق على المدى القريب والمتوسط والبعيد يعمل في اطر تشريعية مستقرة ومتكاملة وغير متضاربة يعزز مفهوم التكاملية في الادوار بين جميع المؤسسات والجهات بدل التداخل بينها.

واكد سموه الى ان الرهان يبقى بشكل كبير على القطاع الخاص لمزيد من الجهد في التنافسية على الجودة والعمل على احلال العمالة المحلية النوعية بالتدريج بعد ان تكون تجرعت بالخبرات اللازمة واستفادت من ظروف الهجرة غير الطبيعية واستقت عوامل الخبرة من الدول التي تشهد نزاعات ويلجأ مواطنيها للاردن.

وكان النداف قدم عرضا لواقع الاستثمار في المحافظة وهمومه وتطلعاته المستقبلية مشيرا الى ان الصادرات من مدينة الحسن الصناعية المؤهلة قفز من 40 مليون دينار سنويا في التسعينيات الى اكثر من 400 مليون دينار في السنة الماضية.