الجنائية الدولية تلجأ لمجلس الأمن لاستلام سيف الإسلام القذافي

2014 12 11
2014 12 11

141210191215أحالت المحكمة الجنائية الدولية ليبيا إلى مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، لعدم تسليمها سيف الإسلام، ابن معمر القذافي المحتجز.

وجاء في بيان للمحكمة أنه “من المناسب الإعلان عن عدم التزام ليبيا، وطلب المحكمة التعاون في الموضوع في مجلس الأمن”.

ويوجد سيف الإسلام، البالغ من العمر 42 عاما، في قبضة متمردين في منطقة الزنتان، شرقي البلاد.

وبرز خلاف بين ليبيا والمحكمة الجنائية حول الجهة التي يمثل أمامها في جرائم ضد الإنسانية، متعلقة بقمع المظاهرات في انتفاضة 2011، التي قتل فيها والده بعد سقوط حكمه.

ويقول المدعون إن سيف الإسلام، باعتباره واحدا من “المقربين من والده”، “خطط لقمع المظاهرات وشارك في عمليات قمع المدنيين المتظاهرين ضد حكم معمر القذافي”.

وعلى الرغم من أنه محتجز لدى مسلحين في منقطة الزنتان وليس بيد جهة أمنية حكومية، فإن المحكمة الجنائية تطالب ليبيا بتسليمه.

واعترفت المحكمة الأربعاء بأن “ليبيا أظهرت التزامها تجاه المحكمة، وبذلت جهودا حقيقة للحفاظ على فرص الحوار البناء”.

وأشارت إلى أن الوضع الأمني في البلد ليس مستقرا، وأن حكومتين تتنازعان الشرعية في لبييا حاليا.

وأوضحت المحكمة أن خطوتها لا تهدف إلى إصدار عقوبات ضد ليبيا، وإنما للحصول على مساعدة مجلس الأمن، وإزالة عراقيل أمام التعاون.

وطالبت المحكمة ليبيا أيضا بإعادة مستندات أخذت من محامية سيف الإسلام، مليندا تيلور، عندما كانت محتجزة ثلاثة أسابيع لدى المتمردين في الزنتان، بعد محاولتها زيارة موكلها.