الجيش المصري يؤكد رفضه للعنف ويدعو الى الحوار السياسي

2012 12 08
2012 12 08

اكدت القوات المسلحة المصرية رفضها اللجوء للعنف بين الاطراف المعنية في خلافاتها السياسية داعية الى الحوار كاسلوب امثل لتحقيق التوافق الوطني . وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد احمد محمد علي، ان القوات المسلحة التي تدرك ان الشعب المصري قادر على الاستمرار في التعبير عن آرائه سلمياً بعيداً عن كل مظاهر العنف التى تشهدها البلاد حالياً لان عكس ذلك ينذر بالدخول في نفق مظلم كارثي النتائج. واوضح ان القوات المسلحة تؤكد دعمها للحوار الوطني والمسار الديمقراطي الجاد والمخلص حول القضايا والنقاط المختلف عليها وصولاً للتوافق الذى يجمع كل أطياف الوطن محذرا من ان عدم الوصول لهذا التوافق لن يكون في صالح اي طرف من الاطراف وانما سيدفع ثمنه الوطن كله. وقال ان القوات المسلحة المصرية تدرك مسؤوليتها الوطنية فى المحافظة على مصالح الوطن العليا وتأمين وحماية الأهداف الحيوية والمنشآت العامة ومصالح المواطنين الأبرياء . وجاء تصريح المتحدث العسكر ي قبيل لقاء من المنتظر ان يجري اليوم بين الرئيس المصري محمد مرسي وعدد من قادة الاحزاب تلبية لدعوته الخميس الماضي لحوار يخرج بحل للازمة السياسية التي تعيشها البلاد. وفيما اكدت القوى الوطنية المعارضة مقاطعتها للقاء اعلنت سبعة من الاحزاب ذات التوجهات الاسلامية مشاركتها في الحوار اضافة لبعض الشخصيات غير الحزبية. فقد اعلن المشاركة كل من حزب مصر الذي يرأسه الداعية الاسلامي عمرو خالد وحزب مصر القوية الذي يرأسه المرشح الرئاسي الاسلامي السابق عبد المنعم ابو الفتوح واتحاد امناء الثورة الذي يرأسه القيادي في جماعة الاخوان المسلمين صفوت حجازي وكذلك حزبا الحضارة وصحة المصريين اضافة الى حزب الغد الذي يرأسه الليبرالي ايمن نور. وسيطرح رئيس حزب الغد ايمن نور مبادرة لحل الازمة تتكون من عدة نقاط اهمها اعادة مشروع الدستور الى اللجنة التأسيسية على ان يعود اليها المنسحبون وان يضاف اليهم خمسة وعشرون عضوا يتم اختيارهم من قيادات القوي غير الممثلة في الجمعية على ان تنتهي الجمعية من اعادة تعديل مشروع الدستور في غضون شهرين . ميدانيا، ساد الهدوء صباح السبت محيط قصر الاتحادية بمصر الجديدة في أعقاب مظاهرات حاشدة شهدها محيط القصر طوال الجمعة احتجاجا على الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي وعلى طرحه مشروع الدستور الجديد للاستفاء. و لوحظت زيادة كبيرة في عدد الخيام التي نصبها المعتصمون في محيط القصر وظهور رسومات الجرافيك على القصر.