الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة : مطار الملك الحسين ركيزة لوجستية

2015 04 16
2015 04 16

4العقبة – صراحة نيوز – يعد مطار الملك الحسين الدولي أحد أهم الركائز اللوجستية في مدينة العقبة، حيث تدفع شركة تطوير العقبة به للارتقاء بأداء منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة على وجه التحديد وتعزيز وتيرة الاقتصاد الوطني عموما عبر خطة استراتيجية شاملة لكل مرافق المطار.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة المهندس غسان غانم، لوكالة الانباء الاردنية (بترا)،اليوم إنه تم إعداد واعتماد خطة شمولية لتطوير المطار اشتملت على رسم وتنفيذ عدد من المشاريع التطويرية على مدار السنوات الماضية، لتحويل المطار الى مركز اقليمي اقتصادي على مستوى المنطقة.

واشار الى طرح عطاء توسعة واعادة تاهيل مبنى المغادرين الذي يشمل قاعات vip والقاعات التجارية ومبنى صيانة الدفاع المدني والاسوار الخارجية وذلك ضمن الرزمة الثانية لمشروع تأهيل وتوسعة وتحديث المطار، ومدتها 5 اعوام بقي منها عام ونصف العام.

كما أشار إلى تنفيذ مشروع أعمال المداخل المؤقتة لمطار الملك الحسين الدولي، لتحقيق المتطلبات الأمنية لمداخل المطار، بحيث شمل المشروع على توريد وتركيب غرف مسبقة الصنع وأعمال المدات الأرضية من الخرسانة المسلحة وتمديد الكوابل الكهربائية وتركيب كشافات إنارة بالإضافة إلى تنفيذ بوابات تحكم لهذه المداخل .

واشتمل المشروع إنشاء قناة تصريف مياه الأمطار بالإضافة إلى أعمال الإنارة اللازمة وخدمات البنية التحتية لقطع الاراضي الاستثمارية داخل حرم المطار، وتنفيذ أعمال صيانة مدرج مطار الملك الحسين الدولي عام 2010-2011، من خلال اعادة تأهيل المدرج التابع للمطار واعادة تأهيل المدرج القائم بطول 3300 كم، واعادة تأهيل الانارة القائمة على مدرج المطار.

ووسعت شركة تطوير العقبة وأعادت تأهيل مبنى القادمين في مطار الملك الحسين الدولي/الرزمة الأولى، إذ تم افتتاح المشروع تحت الرعاية الملكية السامية خلال شهر ايار من العام الماضي، واشتمل على أعمال توسعة لمنطقة القادمين بمساحة 500 متر مربع، وأعمال إنشاء مبنى خارجي خاص بجميع الاقسام الأمنية التابعة للمطار بمساحة 350 متر مربع، وأعمال إعادة تأهيل مبنى المسافرين القائم.

وتم الانتهاء من المرحلة الأولى التي تشمل توسعة واعادة تأهيل قاعات القادمين وبمساحات اضافية تبلغ 1500 متر، وراعت إعادة تأهيل مباني المسافرين ضرورة تقديم مستوى خدمة عالية للمسافرين وضمن افضل الممارسات الدولية، وتصميم وتنفيذ قاعات القادمين بسعة مليون مسافر سنويا وقدرة استيعابية وقت الذروة الى 600 مسافر مقارنة مع 200 مسافر قبل تنفيذ برنامج التوسعة وهذا ما ينطبق على قاعات المغادرين ايضا لتكون القدرة الكلية للمطار حوالي 2 مليون مسافر سنويا.

ويتم الان متابعة تنفيذ القاعة الرئيسية ومرافق قاعة المغادرين للتكامل مع مرافق وخدمات المطار بأكمله، بمساحة 900 متر مربع، وتحسين البنية التحتية لمنطقة القادمين من تمديدات كهربائية وصرف صحي ومياه وأعمال تنسيق وإعادة تأهيل ساحات الاصطفاف وبما يشمل الساحات الاسفلتية والارصفة، وحركة المركبات الخاصة بالمبنى وتحسين المظهر العام للمنطقة المحيطة بمبنى المسافرين وذلك بزراعة أشجار ونباتات زينة مناسبة.

وتوضح المؤشرات الدولية خلال السنوات الخمس المقبلة ان التجارة العالمية ستنمو من الشرق على حساب الغرب، وهذا يعني فرصا اضافية بالنسبة للعقبة والمنطقة كونها تتمتع بموقع استراتيجي مناسب وداعم لهذه التجارة، وهو ما يدعو الى تطوير وتفعيل الخدمات في مطار الملك الحسين الدولي تمهيدا لوضعه على خارطة النقل الجوي الدولي كمطار متميز للإقليم.