السعودية تدعم مشاريع الأونروا في غزة بـ 86 مليون دولار

2013 05 29
2013 05 29

99قدمت المملكة العربية السعودية تبرعا سخيا بقيمة 86 مليون دولار إلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) لصالح مشاريع في الضفة الغربية ولبنان وقطاع غزة. وقد تم توقيع الاتفاقيات الثلاث في الرياض من قبل المهندس يوسف البسام نائب الرئيس والمدير الإداري للصندوق السعودي للتنمية والسيد فيليبو غراندي المفوض العام للأونروا.

وبلغت قيمة الاتفاقية الأولى 14 مليون دولار خصصت من أجل دعم مشاريع الاونروا في الضفة الغربية، بما في ذلك إعادة بناء وتجهيز المركز الصحي في الخليل ومدرسة ذكور العروب ومدرسة عين السلطان ومدرسة ذكور بلاطة إلى جانب إعادة بناء وتأهيل 930 وحدة سكنية. أما الاتفاقية الثانية والتي تبلغ قيمتها 54,5  مليون دولار، فهي تمثل أحد تبرعات السعودية من أجل “برنامج إعادة إعمار غزة” الخاص بمجلس التعاون الخليجي، وهي تغطي كلفة إعادة إعمار وتأهيل أكثر من 1,000 وحدة سكنية إضافة إلى بناء وتجهيز وتأثيث ست مدارس. وتبلغ قيمة الاتفاقية الثالثة والأخيرة 17,5 مليون دولار تشمل 7,5 مليون دولار من أجل تحسين الأوضاع المعيشية في مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان علاوة على 10 مليون دولار من أجل إعادة بناء مخيم نهر البارد في شمال لبنان، الأمر الذي سيرفع من التبرعات السعودية لمخيم نهر البارد لتصل في مجملها إلى 35 مليون دولار.

وقد أعرب المفوض العام للأونروا فيليبو غراندي عن تقديره لهذا التبرع بالقول: “إن كل واحدة من تلك الاتفاقيات ثمينة. إنه لمن المعروف بأن البنية التحتية لمخيمات اللاجئين التابعة لنا في الضفة الغربية تستدعي الاهتمام، وبأن هذا الأمر ينطبق أكثر على مخيم عين الحلوة، وبأن المشروع الضخم لإعادة بناء مخيم نهر البارد بحاجة ماسة إلى المزيد من التمويل، وبأن غزة لديها احتياجات عديدة في الوقت الذي لا تزال تواجه فيه حصارا يعمل على شل معظم النشاطات الاقتصادية. إننا، واللاجئون الذين نقوم على خدمتهم، ممتنين للغاية لخادم الحرمين الشريفين لقيامه بإعطاء التوجيهات اللازمة للوكالات الحكومية المعنية بمساعدة الأونروا بهذه الكيفية من السخاء”.

وتعد المملكة العربية السعودية، ومن خلال الصندوق السعودي للتنمية، واحدة من كبار الدول المانحة للأونروا والمانح العربي الأكبر لها. والمشاريع التي تم تمويلها من قبل المملكة العربية السعودية تشتمل على تبرعات من أجل إعادة إعمار مخيم نهر البارد للاجئين في لبنان وتقديم الدعم لأنشطة الأونروا الرئيسة في مجالات الصحة والتعليم والإغاثة والخدمات الاجتماعية، بالإضافة إلى المشروع السعودي الرائد لإعادة إسكان اللاجئين الفلسطينيين في رفح الذي تم تدشين المرحلة الأولى منه في شباط من هذا العام.