السعودية: 1,3 مليون حاج من الخارج يؤدون المناسك

2013 10 14
2013 10 14

TOPSHOTS-SAUDI-RELIGION-ISLAM-HAJJصراحة نيوز – الرياض – وكالات: أعلنت السلطات السعودية امس أن عدد الحجاج القادمين من خارج المملكة لأداء مناسك الحج هذا العام بلغ 1,3 مليون حاج بانخفاض قدره 21 بالمئة عن العام الماضي. وقال الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا في برقية له رفعها للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز إن ” دخول الحجاج القادمين من الخارج اكتمل “.

وكشف وزير الداخلية في برقيته أن عدد الحجاج القادمين من الخارج بلغ مليونا و379 ألفا و531 حاجا، عدد الذكور منهم 752 ألفا و424 حاجا يمثلون نسبة 55 بالمئة وعدد الإناث 627 ألفا و107 حجاج يمثلن نسبة 45 بالمئة تقريبا. وأوضح أن عدد الحجاج القادمين لهذا العام نقص عن العام الماضي 377 ألفا و439 حاجا بنسبة قدرها 21 بالمئة تقريبا ، مشيرا إلى أن حجاج هذا العام يمثلون 188 جنسية من مختلف أقطار العالم.

وتقدم الجهات المعنية بشؤون الحج أفضل خدماتها لضيوف الرحمن في مشعر عرفات الذي تتوفر فيه الطرق والمظلات وطرق المشاة وجميع الخدمات الأساسية من مستشفيات ومراكز صحية وأخرى إسعافيه ومياه وكهرباء واتصالات سلكية ولا سلكية ودورات للمياه، إضافة إلى مواد التموين التي تفوق حاجة الحجاج مما يجعلهم يقفون على هذا الصعيد الطاهر في أجواء مفعمة بالأمن والإيمان والطمأنينة.

وبحسب ما ورد في وكالة “الأنباء السعودية” (واس)، هناك انتشار كثيف في مشعر عرفات لرجال المرور يساندهم أفراد الأمن على الطرق المؤدية للمشعر والساحات المحيطة به والشوارع داخل مشعر عرفات لتنظيم حركة سير المركبات والمشاة تساندهم دوريات أمنية تجوب أرجاء المشعر تمهيدا لتطبيق خطة تصعيد حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر عرفات.

هذا وأعدت المديرية العامة للدفاع المدني خطة متكاملة للحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن أثناء وقوفهم بعرفة يوم الحج الأكبر، واتخاذ كافة إجراءات مواجهة الطوارئ من خلال تكامل جهود الفرق والوحدات الميدانية المتخصصة في أعمال الإطفاء والإنقاذ والإسعاف والإشراف الوقائي وأركان السلامة والحماية المدنية.

وأكد قائد الدفاع المدني بمشعر عرفة العميد عبدالرحمن بن حسن الزهراني جاهزية رجال الدفاع المدني للتعامل مع كافة المخاطر الافتراضية أثناء وقوف الحجيج في عرفة وحتى نفرتهم باتجاه مشعر “مزدلفة”، وذلك على ضوء رصد دقيق لكافة المخاطر المحتملة.

وفي الجهة الشرقية من صعيد عرفات، وعلى بعد أمتار قليلة من جبل الرحمة، يطل مستشفى عرفات العام، وفي داخله زهاء 248 موظفا أساسيا موزعين بين أطباء وممرضين وفنيين، يضاف إليهم 180 آخرين متحركين بنفس التخصصات.

ويعد مستشفى عرفات العام، المزود بمهبط للطائرات العمودية، نقطة التواصل الرئيسة بين العديد من الحالات المرضية “الحرجة” في صعيد عرفات، وشبكة المستشفيات السعودية المتخصصة في مكة المكرمة أو خارجها، ويبدأ عادة استعداداته الفعلية منذ اليوم السابع من شهر ذي الحجة كل عام.

يذكر أن مستشفى عرفات العام ليس الوحيد في هذا المشعر، إذ يقع على بعد أمتار قليلة منه مستشفى جبل الرحمة، إضافة إلى مستشفى نمرة، وآخر تم إنشاؤه في موسم الحج الماضي يسمى مستشفى شرق عرفات، جميعها تعمل بكامل طاقتها التشغيلية طوال فترة الحج.