الشباب الأرثوذكس الاردني يدعو لاسقاط ثيوفيلوس

2014 12 16
2014 12 16

auausصراحة نيوز –  اصدر الشباب الأرثوذكس الاردني بيانا اعلنوا فيه ان  ثيوفيلوس رئيس اساقفة ثابور هو  ” ليس بطريركاً شرعيّاً لكنيسة القُدس وأنه غير مُستحق للأمانة ولا يمثلهم أو يمثل الرعية العربية الأرثوذكسية في الأردن وفلسطين لا هو ولا مجمعه”.

وقال البيان  ان القرارات الصادرة عن هذا المجمع هي قرارات باطلة لا تمت للكنيسة بِصِلة وسيتمّ محاربتها.

واعلنوا في البيات اسقاطه كأب روحي وراعي للكنيسة الأرثوذكسية في الأردن وفلسطين بعد 10 سنوات من تَجاهُله لمطالب الرعية العربية وتعنّته وعنصريته ومخالفاته جهاراً للقانون الأردني الخاص بالبطريركية .

وطلبوا في البيان من جميع الكهنة المخلصين التوقف عن ذكر اسمه كبطريرك في القداديس الإلهية وأيضاً التوقف عن ذكر أسماء الأساقفه فينذكتوس وفيلومينوس باعتبارهما أعضاء بما يُدعى مَجمع وهم شركاء بِشكل مُباشر في هذا القرار المشؤوم .

وتاليا نص البيان

بيان الشباب العربي الأرثوذكسي في الأردن وفلسطين / الجمعية الأرثوذكسية

إنه وبتاريخ 15 كانون أوّل/ديسمبر لعام2014 عَلِمَ الشباب العربي الأرثوذكسي أن المجمع المدعوّ مُقدّساً لبطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، قرر في اجتماعه اليوم برئاسة السيد ثيوفيلوس رئيس اساقفة ثابور والمدعو بطريركاً معاقبة قُدس الأرشمندريت الجليل خريستوفوروس الجزيل الاحترام، الرئيس والأب الروحي لدير الينبوع في دبين، بالتصريف الكنسي وفصله من أخوية القبر المقدس وذلك بسبب مطالبته البطريرك غير الشرعي بتطبيق القوانين الكنسيّة في بطريركية الروم الارثوذكس المقدسية.

ويأتي هذا القرار في أعقاب سلسلة من القرارات التعسّفية الأُخرى الصادرة بحقّ العديد من الكهنة والرهبان وترهيبهم لإسكات صوت الحق فيهم في سابقة ليس لها مثيل في تاريخ الكنيسة والتي تأتي كنتيجة لمخالفة البطريرك غير الشرعي ثيوفيلس للقوانين المعمول بها في “أم الكنائس” و منها رفضه لتطبيق القانون الأردني رقم ٢٧ لعام 19٥٨ وانتهاكاته المتتالية لقوانين الرسل القديسين(رقم ٥٨،٣٨،٣٦،٣٥،٣٠،٢٩،٢٥)ورفضه للمطالبات المتتالية من أبناء الرعيّة من اكليريكيين وعلمانيين بأدائه واجباته الكهنوتية والرعائية كبطريرك علاوة على ما ارتكبه من إساءات كثيرة ومُتعَّمَدة بحق الرهبان العرب والكهنة الأجلّاء والإساءات الأخرى الكثيرة بحقّ الكنيسة الأرثوذكسيّة من خلال الاستهتار بقوانين الرسل وقوانين البطريركيّة وما قام به من حملات ظالمة لتسييس وتهويد الكنيسة وسكوته عن رموز الفساد فيها ممّا شوّه صورة الكنيسة المجيدة ومواقفها الوطنيّة المُشرّفة وسبّب معثرة وتفرقة إقليمية بين أبناء الكنيسة الواحدة والوطن الواحد.

وإننا وبموجب هذا البيان نرُدّ: هذا القرار غير قانوني وصادر عن مجمع غير مؤهل ونُعلن أن السيّد ثيوفيلوس رئيس اساقفة ثابور هو ليس بطريركاً شرعيّاً لكنيسة القُدس وهو غير مُستحق للأمانة ولا يُمثلنا ولا يمثل الرعية العربية الأرثوذكسية في الأردن وفلسطين، لا هو ولا مجمعه وعليه فان القرارات الصادرة عن هذا المجمع هي قرارات باطلة لا تمت للكنيسة بِصِلة وسيتمّ محاربتها. ونعلن إسقاطه من هذه اللحظة كأب روحي وراعي للكنيسة الأرثوذكسية في الأردن وفلسطين بعد 10 سنوات من تَجاهُله لمطالب الرعية العربية وتعنّته وعنصريته ومخالفاته جهاراً للقانون الأردني الخاص بالبطريركية، كما نطلب من جميع الكهنة المخلصين التوقف عن ذكر اسمه كبطريرك في القداديس الإلهية وأيضاً التوقف عن ذكر أسماء الأساقفه فينذكتوس وفيلومينوس باعتبارهما أعضاء بما يُدعى مَجمع وهم شركاء بِشكل مُباشر في هذا القرار المشؤوم، واستبدال اسم ثيوفيلوس بالبطريرك المَسكوني كونه تاريخياً البطريرك الأرثوذكسي المُتقدم بين مُتساويين.

ونؤكد للقاصي والداني أن قدس الأب الجليل خريستفوروس راعي ديرنا الأورثوذكسي الوحيد في الأردن سيبقى في ديره معزّزاً مكرّماً شاء من شاء وأبى من أبى وسيقيم القداديس الإلهية بوقتها والمراسم الكنسية المعتادة ولن يمسه سوء طالما نحن رعيته والرعية تختار راعيها.

وهنا اذ نَستغرب مَوقف الحكومة الأردنية ومَوقف السُلطة الوَطنية الفِلسطينية الداعم لثيوفيلوس غير المُستحق الذي يُمثل استعماراً تاريخياً للكنيسة الأرثوذكسية بِسياسته العُنصرية ضد أبناء البلد، ونتسائل عن القوى التي تَدعم المَدعو ثيوفيلوس وتشد بعكس القضية العربية الأرثوذكسية وتَستقوي على المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ونحمل الحكومات كافة المسؤولية عمّا سينتج جراء هذه الأزمة الكنسية.

وحيث أن الشباب العربي الأرثوذكسي في الأردن رفع الى مقام صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم عريضة تتعلق بالقضية العربية الأرثوذكسية وتؤيد بالمطلق موقف الأب خريستوفورس والتي تَحملُ حوالي العشرة آلاف توقيع مواطن أردني، يناشد الشباب العربي الأرثوذكسي حضرة صاحب الجلالة الهاشمية بالتدخل الفوري والمباشر لإنصاف الأب خريستوفوروس عطالله وإنصاف الرعية العربية الأرثوذكسية من الظلم والافتراء التاريخي الواقع عليها من المستعمر اليوناني.

ونُطالب بَطاركة الكنائس الأرثوذكسية في العالم ارسال وفود رَسمية لتلتقي بِممثلين عن الرعية الأرثوذكسية في الأردن وفلسطين وأن تَقف على كافة الحقائق بكل شفافية وحِياد وأن تقدم التوصيات المرجوة قبل فوات الأوان.

الشباب العربي الأرثوذكسي في الأردن وفلسطين/الجمعية الأرثوذكسية