“الطفيلة للإصلاح “يستهجنون مقالة غولدبير ..ويستنكرون المس بهيبة الدولة

2013 03 21
2013 03 21

اصدر تجمع أبناء عشائر محافظة الطفيلة للاصلاح بيانا استهجن فيه ما حمله مقال الكاتب اليهودي الأمريكي الذي نشرته مجلة أتلانتك واعتبر نشر المقالة محاولة لاثارة الفتنة وزعزعة أمن الاردن .

وتاليا نص البيان

بيان رقم (80)

أيها الأردنيون الأوفياء

لقد اطلعنا وتابعنا ما نسب إلى جلالة الملك في صحيفة أتلانتك والذي اعتمد فيه الصحفي غولدبير على تحليلاته الشخصية للمقابلة وإخراجها عن سياقها الأصلي بشكل يسئ إلى وحدتنا الوطنية ورؤية قيادتنا الهاشمية للإصلاح وأردن المستقبل الذي نريده كما يريده جلالته . وعليه فإننا نستهجن نشر هذه المقابلة بهذا الشكل والتوقيت قبل زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة (اوباما) علماً بأن هذه المقابلة سجلت منذ فترة. وأننا في التجمع نعتبر نشر هذه المقابلة وماشابها من تحريف وتزوير أنها محاولة لزعزعة الأمن والإستقرارالداخلي والإساءة للعلاقات الأردنية مع دول الصديقة الشقيقة. حيث ندعو أبناء شعبنا الوفي الحذر من أية محاولة مهما كان مصدرها لبث الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن مع ثقتنا الراسخة بقيادتنا الهاشمية المظفرة . عاش الأردن سداً منيعاً عصياً على كل الحاقدين

وكذلك اصدر التجمع بيانا ثانيا استنكر فيه احداث الاعتداء على رجال الامن العام والقوات المسلحة في محافظة معان والتي استشهد فيها النقيب احمد النواصره والرقيب سليمان الزواهرة واصابة عدد آخر من رجال الأمن العام . وتاليا نص البيان بيان رقم ( 79)

أيها الأردنيون الأوفياء ان ما حدث في محافظة معان من الاعتداء على مفرزه الديسه والهجوم على مستشفى معان الحكومي من قبل رجال مسلحين وتهريب أحد المطلوبين المتهم بقتل أحد رجال الأمن العام وما الة إليه الأمور من تبعات خطيرة أدت الى استشهاد النقيب أحمد النواصرة والرقيب سليمان الزواهرة واصابة وجرح العديد من رجال الأمن والاعتداء على مركز أمن معان وأثارت الفتنة والقلاقل داخل مدينة معان له أمر مشين يندى له الجبين وليس من أخلاق وشيم الأردنيين وعليه فاننا في التجمع نشجب ونستنكر هذه الأعمال الجبانة والتي تمس هيبة الدولة وأجهزتها وتروع أمن واستقرار الأمن والمواطن . كما أننا في التجمع نقف وقفة رجل واحد مع أجهزتنا الأمنية ونطالبها بالضرب بيد من حديد وتطبيق القانون على كل من تسول له نفسه العبث بأمن هذا البلد . وعزائنا الحار لكل الأردنيين الشرفاء وأجهزتنا الأمنية الباسلة وذوي الشهداء سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته.

عاش الأردن سداً منيعاً عصياً على كل الحاقدين