الغموض ما زال يكتنف انتخابات النواب

2014 10 27
2014 10 28

164كتب محرر الشؤون المحلية

مع بدء العد العكسي لاجراء الانتخابات الداخلية لمجلس النواب في دورته العادية الثانية التي سيفتتحها جلالة الملك بخطاب العرش في اليوم الثاني من شهر تشرين ثاني ما زال الغموض يكتنف مواقف غالبية النواب كتلا واعضاء مستقلين وتتواصل الكولسات  واللقاءات والتي في اغلبها تتم خارج مبنى المجلس وهو ما حير المراقبين الى درجة كبيرة في تحديد معالمها  الخارجة بالنسبة لجميع المواقع ( الرئاسة ونائبي الرئيس والمساعدين )

منذ بداية الاستعداد والتحضير للانتخابات اعلن ستة نواب عن رغبتهم بالترشح وقبل ايام اعلن احدهم عن انسحابه من سباق الترشح لمنصب الرئيس ليكتفي بالترشح لمنصب مساعد رئيس وهو امجد المسلماني الذي يعتبر فاقدا لعضويته حكما نظرا لتجاوزه على الدستور .

بقي حتى الان خمسة مترشحين هم المهندس عاطف الطراونة مرشح كتلة وطن ومفلح الرحيمي مرشح كتلة جبهة العمل الوطني وامجد المجالي مرشح  كتلة النهضة وحازم قشوع مرشح كتلة الاصلاح وحديثة الخريشا المدعوم من كتلة مبادرة النيابية .

اصرار النواب الخمسة على الترشح يؤشر الى صعوبة حسم الانتخابات من الجولة الأولى حيث يجب ان يحصل الفائز على الأكثرية المطلقة من مجموع الحضور وبالتالي فالتوقعات ان تجري جولة انتخابات ثانية وكذلك الامر سيكون فيما لو انخفض عدد المترشحين الى اربعة .

كما ان الغموض يكتنف مواقف مجموعة النواب الذين ُيطلق عليه ( المخضرمين ) ولكن من المؤكد ان النائبين عبد الهادي المجالي وسعد هايل السرور لن يترشحا ولكنهما سيسعيان ليكون لكتلهما قرار له تاثيره في نتائج هذه الانتخابات وفي موازاة يقف المراقبون حيارى من موقف النائب عبد الكريم الدغمي الذي ارسل عدة رسائل عبر وسائل الاعلام بأنه سيتخذ الموقف المناسب في الوقت المناسب والذين يرون ان في ذلك مناورة تهدف الى التاثير في مجريات الانتخابات ضد المهندس عاطف الطراونة وقد صرح بذلك في اتصال له من خارج الاردن مع مجموعة من نواب عشائر بني حسن اثناء لقاء لهم في منزل المرشح مفلح الرحيمي حيث اعلن عبر ( سكايب ) بانه الى جانب الرحيمي بكل ما يستطيع لانه وكما قال الرجل المناسب للمكان المناسب .

كذلك يرى مراقبون ان ما يجري من محاولات للتكاتف بين النواب مستقلين وكتلا لا يستند على برامج أو اسس محددة بقدر ما يستند على تكاتف مناطق ومصالح شخصية والمستهدف بوجه خاص هو رئيس مجلس النواب الحالي المهندس عاطف الطراونة الذي يواصل لقاءاته ومشاوراته بسرية تامة ويحظى في نفس الوقت بدعم كتلة وطن النيابية وكتلة الوسط الاسلامي اضافة الى نواب أخرين مستقلين واعضاء في كتل نيابية اخرى ممن يرفضون التحشيد المناطقي أو المبني على منافع شخصية .

وأما فيما يتعلق بمنصبي النائبين الأول والثاني فتشهد ايضا سخونة شديدة وخاصة لمنصب النائب الأول الذي اعلن الترشح له كل من النائبين احمد الصفدي ونصار القيسي  الاعضاء في كلتة الاصلاح التي زكت النائب القيسي مرشحا لها  وهما يتنافسان مع النواب نضال الحياري المدعوم من كتلة الاتحاد الوطني وعدنان العجارمة المدعوم من كتلة التجمع الديمقراطي ويتردد هنا ان النائب  مصطفى العماوي سيترشح ايضا فيما يتنافس على منصب النائب الثاني كل من النواب  سليمان الزبن وعبدالله عبيدات وعلي بني عطا وفلك الجمعاني ووفاء بني مصطفى .

والواضح من خلال المتابعة ان هناك عدم اهتمام من غالبية النواب للترشح لمنصب مساعد رئيس واكثر المتحمسين لذلك هو امجد المسلماني الذي قرر وبعد مشاورة العديد من اعضاء المجلس التراجع عن الترشح لمنصب رئيس مجلس والترشح لمنصب مساعد اضافة للنائب حمزة اخو ارشيدة الذي اعلن ايضا ترشحه لهذا المنصب وفي ضوء ذلك فالتوقعات حسم انتخابات المساعد بالتزكية .