المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام يهنئ بحلول الشهر الفضيل

2014 06 29
2014 06 29

المركز الكاثوليكيصراحة نيوز – بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، يطيب للمركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في عمّان، أن يرفع التهنئة الصادقة إلى الأسرة الأردنية الواحدة، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وسمو الامير الحسين بن عبدالله المعظم ولي العهد، والعائلة الهاشمية، وجميع الإخوة المسلمين الذين نكنّ لهم كل تقدير ومحبة واحترام، راجين أن يعود هذا الشهر الفضيل وبلدنا الأردن الغالي كما  هو دائما واحة أمن وطمأنينة واستقرار، ومنارة عالمية للحوار والعيش المشترك والتلاحم على الخير بين أبناء الشعب الواحد.

وبهذه المناسبة ، وفيما يحل شهر رمضان المبارك ، بعد شهر من الزيارة التاريخية التي قام بها قداسة البابا فرنسيس الى بلادنا المباركة ، يطيب للمركز أن يؤكد على ما جاء في كلمات قداسة البابا التي عمقت من جديد العلاقات التاريخية بين المسلمين والمسيحين ، لما فيه التعاون البناء لخدمة المجتمعات البشرية ، فنستذكر خطابه الأول في المملكة حيث جدد قداسته التعبير عن احترامه العميق وتقديره للجماعة المسلمة، لا سيما للدور القيادي الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين من أجل تعزيز فهم أفضل للقيم التي يعلنها الإسلام والعيش الودي بين مؤمني مختلف الديانات، من خلال اطلاقه سلسلة من المبادرات الهامة لصالح الحوار بين الأديان، ومن بينها “رسالة عمان”، و”أسبوع الوئام العالمي بين الأديان”.

وايضا فان المركز الكاثوليكي يستذكر ما قاله قداسته كذلك في المسجد الاقصى المبارك، بحضور صاحب السموّ الملكي الأمير غازي بن محمد المعظم، عندما استذكر مثال ابراهيم ابي المؤمنين الذي شاءه الله شاهدا على عمله وشخصا يقتدي به. ونحن أيضا نود أن نكون شهودا على عمل الله في العالم ولذا نشعر، خلال لقائنا هذا، بالأصداء العميقة لدعوة أن نكون صانعي السلام والعدالة، وأن نبتهل هذه العطايا بواسطة الصلاة، وأن نتعلم من العلى الرحمة وعظمة النفس والرأفة.

ونظرا لما يحدث من صراعات دموية لدى دول الجوار ، فان المركز الكاثوليكي يؤكد في هذا النهار الاول من رمضان المبارك على النداء الذي وجهه قداسة البابا من المسجد الاقصى حين قال : ” لنحترم ونحب بعضنا بعضا كأخوة وأخوات! لنتعلم أن نفهم ألم الآخر! ولا يستغلنّ أحد اسم الله تعالى لممارسة العنف! ولنعمل معا من أجل العدالة ومن أجل السلام”!

وكذلك فإن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام ينظر بعين التقدير إلى ولائم الإفطار التي ستدعو إليها العديد من المؤسسات الكنسية العاملة في خدمة المجتمع، والتي من خلالها تجمع أبناء الشعب الأردني الواحد، وتشكل فرصة هامة لتمتين أواصر الصداقة والمحبة وجذور العيش المشترك.

وختاماً يدعو المركز أن تكون أيام الشهر الفضيل هذه أيام صلاة وتوبة لله عزّ وجلّ، ليحفظ الأردن وقيادتها وشعبها آمناً مستقراً، وليعيد الهدوء والطمأنينة إلى المنطقة العربية وإلى سائر بلدان العالم التي تطمح للعدل والحرية والسلام. وكل عام وانتم بخير.