الملكية الأردنية تدشن خطها الجوي إلى تبوك .. اليوم

2015 07 15
2015 07 15

20157151049RN67صراحة نيوز – تدشن شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية اعتباراً من (اليوم) خطها الجوي الجديد المنتظم بين عمان ومدينة تبوك في شمال المملكة العربية السعودية .

وستكون الرحلات الجوية إلى تبوك بواقع رحلتين أسبوعياً في بداية التشغيل تتم زيادتها مستقبلاً في ضوء الحاجة لمزيد من الرحلات على هذا الخط الذي سيرفع عدد الوجهات التي تخدمها الملكية الأردنية في السعودية إلى خمس هي الرياض، جدة، الدمام، المدينة المنورة إضافة إلى تبوك .

كما سيزيد الخط الجديد عدد الرحلات الجوية بين الأردن والسعودية إلى نحو 60 رحلة أسبوعياً، منها 12 إلى الرياض و28 إلى جدة وعشرة إلى الدمام وسبع رحلات إلى المدينة المنورة .

وستشغل الملكية الأردنية رحلاتها بين عمان وتبوك يومي الأربعاء والسبت من كل أسبوع، حيث ستكون مدة الرحلة ساعة واحدة، وتغادر الطائرة من عمان الساعة السادسة والنصف مساءً لتصل إلى تبوك عند السابعة والنصف مساءً، ثم تقلع من تبوك في الثامنة والربع مساءً وتحط في مطار الملكة علياء الدولي بعمان الساعة التاسعة والربع مساءً .

وأوضحت الملكية الأردنية في بيان صحفي أن تدشين هذا الخط الجوي الجديد في المملكة العربية السعودية يعكس الإستراتيجية الجديدة للملكية الأردنية والتي تركز في هذه المرحلة على تعزيز خدماتها وعملياتها التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، سواء بفتح المزيد من وجهات السفر أو زيادة عدد الرحلات الجوية إلى المحطات العاملة .

وقال البيان أن إفتتاح خط تبوك يأتي إستجابةً من الملكية الأردنية لحركة النقل الجوي المتنامية بين الأردن والسعودية وخدمة للمواطنين الأردنيين والعرب والأجانب العاملين في تبوك وشمال السعودية، كما سيعمل الخط على تسهيل وصول السعوديين من سكان المنطقة الشمالية إلى عمان ومنها إلى العديد من الوجهات على شبكة الملكية الأردنية وعبر شبكات شركات الطيران العالمية الأعضاء إلى جانب الملكية الأردنية في تحالف الطيـران العالمي (oneworld).

وستوفر الرحلات الجوية إلى تبوك وسيلة نقل جوي مريحة وسريعة للعدد الكبير من سكان شمال السعودية الذين يقصدون الأردن من أجل العلاج في المستشفيات الأردنية في ضوء السمعة الطبية المتقدمة للأردن إقليمياً وعالمياً في مجال السياحة العلاجية، حيث أن الوصول إلى عمان جواً سيجنب المسافرين عناء التنقل عبر الحدود البرية سيما في مواسم الحج والعمرة التي تشهد المراكز الحدودية خلالها إزدحاماً شديداً .