المنتخب الاولمبي يفوز على باكستان في بطولة النكبة

2014 05 14
2014 05 14

711 عمان – صراحة نيوز -حقق المنتخب الأولمبي لكرة القدم الاربعاء فوزا ثمينا على نظيره الباكستاني وتغلب عليه 1-0 وذلك في المباراة الثانية من بطولة النكبة في نسختها الثالثة التي أقيمت على ملعب نابلس البلدي، وقد سجل الهدف سمير رجا من ركلة جزاء بالشوط الأول في الوقت ذاته أهدر شلالا من الفرص السهلة، ليصبح رصيد منتخبنا 3 نقاط بعد خسارته في مباراة الافتتاح أمام نظيره الفلسطيني 0-1، وهو نفس رصيد المنتخب الباكستاني الذي يتقدم على منتخبنا بفارق الأهداف بعد فوزه على سيرلانكا 3-0 وسيخوض منتخبنا مباراته الأخيرة في الدور الأول السبت المقبل أمام منتخب سيرلانكا، الذي التقى المنتخب الفلسطيني في ساعة متأخرة من ليلة أمس بنفس المكان، والمعروف أن صاحبي المركزين الأول والثاني سيلتقيان في المباراة النهائية الاثنين المقبل.

الأردن 1 الباكستان 0

لم تمض أكثر من دقيقتين حتى كان سمير رجا يضع منتخبنا في المقدمة، بهدف السبق الذي جاء من ركلة جزاء إثر تعرض زميله بلال قويدر للعرقلة وهو يعبر منطقة الجزاء الباكستانية، انبرى رجا وسدد الكرة بهدوء على يسار الحارس إحسان علا، وربما كان المتابعون يتوقعون أن يكون هذا الهدف بمثابة الإنذار لوجود شلال من الأهداف، وبالفعل كانت الفرصة مواتية لزيادة الغلة لولا الأنانية المفرطة التي تعامل معها ليث البشتاوي وبلال قويدر وأحيانا يزن ثلجي الذين كانوا يهدرون جهود زملائهم برعونة غريبة أثارت أحيانا حفيظة المدير الفني جمال أبو عابد وهو يطلق العنان لصيحات الاستهجان في ظل المبالغة وعدم الحسم وهم يقفون على فوهة المرمى في الكثير من المشاهد.

وكان منتخبنا استهل البداية بتشكيلة قوامها نور بني عطية في الحراسة أمامه يوسف الألوسي وعلي ياسر وبراء مرعي وعاصم القضاة وفي الوسط هناك محمد تكروري وسمير رجا وفادي عوض وليث بشتاوي ويزن ثلجي فيما سكن بلال قويدر وحيدا في المقدمة، وفي ضحالة خبرة الباكستانيين، كان من الطبيعي أن يمتد لاعبونا صوب المقدمة مستثمرين انطلاقات ليث البشتاوي الذي وجد ضالته في الميمنة ومن هناك عكس أكثر من كرة احتاجت إلى ترجمة فعلية لتعبر الشباك، في حين تفنن قويدر بالمحاورة والإهدار، كان أبرزها الفرصة الخرافية بعد أن تبادل الكرة مع رجا أوصلته لمواجهة حقيقية فحاور الحارس بعد المدافعين لكنه لم يسدد والمرمى مشرع الأبواب فحولها المدافعون لركنية وتبعها بتسديدة جاورت الأخشاب ومثله فعل البشتاوي في العديد من المشاهد، وربما كانت عملية الإهدار فرصة للفريق الباكستني للامتداد للمواقع الأمامية عن طريق صدام حسين وأزهر خان ومحمد رياض ومحمد عادل الذين وجدوا في الكرات الشاردة فرصة لإصابة مرمى الحارس نور بني عطية ولولا سوء التركيز والتسرع بإنهاء الهجمات لاهتزت شباك منتخبنا بالرغم من محاولات الألوسي وعلي ياسر إبعاد الخطر أولا بأول، وحاول سمير رجا وفادي عوض ومحمد علان الذي حل بدلا من التكروري إعادة ترتيب الأوراق وإصابة مرمى إحسان إلا أن الجهود كانت تهدر لضعف التركيز وكثرة الاحتفاظ بالكرات.

لا جديد

لم يتغير الحال كثيرا في الحصة الثانية ربما باستثناء توسيع رقعة السيطرة الأردنية والمزيد من الإهدار بالرغم من هبوط الأداء ولم يظهر الحارس نور بني عطية ولو بكرة شبه خطيرة، الأمر الذي أبقى الكرة في الثلث الأخير من الملعب الباكستاني، وحاول ليث البشتاوي وبلال قويد ويزن ثلجي التخلص من الاحتفاظ دون جدوى حتى بالتسديد من أوضاع صعبة وغاب التركيز ومعها الجدية بالتعامل مع الكرات داخل الصندوق، حتى الهدف الذي سجله سمير رجا برأسه من الكرة العرضية سبقه خطأ وصافرة حرمت المنتخب من التعزيز، واشترك المحترف في هولندا محمد العبد بدلا من سمير رجا، وفي ظل الضغط الأردني لم يجد المنتخب الباكستاني سوى إرسال الكرات الطويلة صوب محمد عادل وفيصل إقبال سوى اللجوء للمناولات المعاكسة التي افتقرت للتركيز لإدراك التعادل، في حين حاول منتخبنا توسيع رقعة اللعب بسير البشتاوي وقويدر وثلجي على الأطراف لتفتيت التماسك الدفاعي لكن براعة الحارس الباكستاني إحسان علا فوتت على ثلجي وقويدر والبشتاوي التسجيل قبل أن يستبدل الأخير بتامر صوبر لينتهي اللقاء بفوز منتخبنا 1-0.

الغد