النائبان الرواشدة والليمون لزميلتهم الحروب : لسنا في موقع الخضوع لتقييمك

2015 04 26
2015 04 26

تنزيل (2)صراحة نيوز – اصدر النائبان مصطفى الرواشدة ونايف الليمون بيانا مشتركا حمل انتقادات شديدة لزميلتهم في المجلس رولا الحروب ردا على بيان كانت اصدرته وبررت فيه توقيعها على مذكرة نيابية حملت مقترحات لتعديل قانون نقابة المعلمين .

وقالا في البيان انها دأبتعلى الحاق التهم بالآخرين سواءً من خلال قناتها الفضائية او بياناتها او مداخلاتها وكل نشاطاتها وظنت انها من خلال كل هذه الممارسات المستهجنة والممقوتة انها تصنع لنفسها موقعاً ومكاناً محترماً الا ان الحقيقة والنتيجة غير ذلك ولها نقول اننا لسنا في موقع الخضوع لتقييمك او تحديد نوايانا وانما هي من تحتاج الى اثبات المصداقية وحسن النوايا

وتاليا نص البيان

طالعنا البيان الذي نشرته النائب رلى الحروب فيما يتعلق بتوقيعها على المذكرة التي تتضمن بعض الاقتراحات لتعديل قانون نقابة المعلمين والتي أنكرت في البداية توقيعها ثم تستدرك لاحقاً بأنها وقعت ولكنها لا تدرك ولا تعلم على ماذا وقعت وتلجأ الى التبرير الهزيل العقيم في الحديث عن النوايا والاتهامية الباطلة استمراراً لاسلوبها الذي لم يعد خافياً على كل ذي بصيرة بأنها تلجأ الى تشويه الحقائق ودأبت على الحاق التهم بالآخرين سواءً من خلال قناتها الفضائية او بياناتها او مداخلاتها وكل نشاطاتها وظنت انها من خلال كل هذه الممارسات المستهجنة والممقوتة انها تصنع لنفسها موقعاً ومكاناً محترماً الا ان الحقيقة والنتيجة غير ذلك ولها نقول اننا لسنا في موقع الخضوع لتقييمك او تحديد نوايانا وانما هي من تحتاج الى اثبات المصداقية وحسن النوايا وهي بحاجة الى ان تدرك وتتذكر دائماً قول من قال ” انك تستطيع ان تخدع بعض الناس كل الوقت ، وتستطيع ان تخدع كل الناس بعض الوقت ، ولكنك لا تستطيع ان تخدع كل الناس كل الوقت .

وقد ارتأينا بداية ان الاهمال والاعراض عن الهرطقة “ونهج الأكشن والشو” للبعض هو افضل للتعاطي معه دائماً لأننا نيقن تماماً ونعتقد ان الزبدة يذهب جفاءً وان ما ينفع الناس سيمكث في الارض وانه شتان بين من بنى ويجهد في تجويد البناء وقد بذل في سبيل ذلك التضحية والجهد والتبعة بين من يريد ان يتسلق الجدران ويملك حنجرة ولا يملك يداً ولكن لكي لا تضيع الحقيقة في جنبات التشويش والتشويه وان الله سبحانه قال “قُتل الخراصون” فأجمعنا أمرنا على كشف بعض المستور وبيان الحقيقة ولا نفرق ابداً في الاقتصاد بالحجارة .

ونؤكد موقفنا الذي لا تشوبه الشوائب ولا يخضع الى الخداع والتمثيل والمراوغة اننا مع التعديل لقانون النقابة بما يحفظ التوازن المطلوب لهذه النقابة العزيزة علينا ورفع سوية التعليم من خلال القنوات الدستورية ، وانحيازنا هو للمعلم وللتعليم ولرصانة التشريع دون مغالبة لأحد ولكن دون اللجوء الى الاساليب الشعبوية .

ان من يتجاوز على حقوق الاردنيين في الحصول على استثناء في قبول ابنائهم في الجامعات بحاجة ان يبيض صفحته ، ومن يسعى لصرف فواتير دون الايفاء بمستلزماتها للاصهار والمعارف بحاجة الى ان يبيض صفحته ومن يرتكب المخالفة القانونية بعدم الاستقالة قبل موعد الترشح للانتخابات النيابية بستين يوماً هو من يحتاج الى تبييض صفحته.

لقد قلنا راينا الواضح والصريح بضرورة التعديل لقانون نقابة المعلمين بما يحفظ مصلحة النقابة ومهنة التعليم للاعلام المرئي والمسموع ولا نختبئ خلف الستارات الوهمية من منطلق اننا نقابيون ومشرعون وندرك كما يدرك غيرنا بما فيهم مجلس نقابة المعلمين وهيئتها المركزية _ والتي تلقينا منهم العديد من المقترحات لتعديل القانون _ وان هناك ضرورة للتعديل ولم نسمع حتى من مجلس النقابة من يرفض اجراء التعديل .

فهل يعقل ان يبقى في القانون مثلاً مادة تشير الى صلاحية الوزير بتشكيل مجلس نقابة انتقالي يشرف عل عملية التسجيل والتهيئة للانتخابات .

وهل يعقل ان يبقى تعريف المعلم بالعمومية التي وردت في القانون والتي تتيح لغير من يمارس مهنة التعليم ان يكون عضواً في النقابة والتي هي من خلال تسميتها ومبرر وجودها نقابة للذين يمتهنون التعليم وليست للعاملين في وزارة التربية والتعليم جميعهم .

ولم يكن في ذهن احد ولا من خلال المذكرة النيابية ما يشير الى المس بالحقوق المكتسبة للعاملين في وزارة التربية والتعليم .

وهل يعقل ان تكون نقابة المعلمين استثناءاً من النقابات المهنية بعدم وجود ما يشير الى ضرورة الحصول على شهادة مزاولة المهنة .

ومن قال ان النظام الانتخابي المنصوص عليه في القانون انه محل توافق واجماع بين اعضاء الهيئة العامة وفيه ما يشوبه بأنه يكرس فكرة الصوت الواحد .

وهل يعاب على من يقترح تعديل النظام الانتخابي لينص على انتخاب النقيب ونائب النقيب ومجلس النقابة من قبل الهيئة العامة في المملكة الاردنية الهاشمية .

ولا شك ان هناك تناقضاً تشريعياً في القانون المعمول به حالياً بين المادة 6/أ التي تتحدث عن الزامية العضوية ومنطوقها “يكون الانتساب للنقابة الزامياً لمعلم وفقاً لاحكام هذا القانون ” وبين المادة 10 فقرة أ والتي تشير الى فقدان العضوية لمن تخلف عن دفع الالتزامات المالية المترتبة عليه وفقاً لاحكام هذا القانون والانظمة الصادرة بمقتضاه وكذلك المادة 7/هـ التي تشترط لعضوية النقابة ان يكون متفرغاً لممارسة مهنة التعليم لكل ما سبق فاننا نلتزم بالقيام بمسؤوليتنا الدستورية التي اقسمنا عليها للقيام بها بأمانة ونستهجن الهمز واللمز تجاه الزملاء والمزاودة التي ينهجها البعض لتسويق انفسهم بغير ما وجه حق .

ونثق كل الثقة بوعي المعلم وتمحيصه وتمييزه بين الغث والسمين ليستبين الحق من الباطل .

والله يقول في محكم التنزيل “ولا تقف ما ليس لك به علم ، ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولاً .

والله من وراء القصد

النائبان : مصطفى الرواشدة ، نايف الليمون