انسحابات وصفقات ومال سياسي في انتخابات رئاسة النواب

2013 10 29
2013 10 29

228عمان – صراحة نيوز – كتب محرر الشؤون السياسية – حسمت كلتة الوسط الاسلامي موقفها من انتخابات رئاسة مجلس النواب بسحب مرشحها النائب مصطفى العماوي لصالح توافق الإئتلاف الذي يجمعهم مع كتلتي وطن والعمل الوطني وهو أمر كان متوقعا بحسب مراقبين حتى لا يتكرر فشل الكتلة كما حصل في انتخابات رئاسة المجلس السابقة حيث الكتلة وكما قال البعض من المولد بلا حمص .

جاء ذلك في بيان اصدرته الكتلة في اعقاب اجتماع لها مع عدد من اعضاء المكتب الساسي للحزب حيث أكدت الكتلة التزامها مع كتلتي وطن وجبهة العمل الوطني بعدما بررت انسحاب مرشحها النائب العماوي لاعتبارات توزيع المؤسسات الدستورية على الطيف الوطني على حد وصف البيان .

وباعلان الوسط الاسلامي سحب مرشحها  يبقى في الميدان ستة مترشحين هم كل من المهندس سعد هايل السرور وعبد الكريم الدغمي” مستقلان ” والمهندس عاطف الطروانة مرشح  إئتلاف (  وطن ،الوسط الاسلامي،العمل الوطني ..54 نائبا )  بعد انسحاب العماوي والدكتور عساف الشوبكي مرشح كتلتي ( النهضة والتجمع الديمقراطي ..40 نائبا )  ونصار القيسي وعبد الهادي المحارمة من كتلة ( الاصلاح … 17 نائبا)

وفي الاثناء نقلت وسائل اعلام ان كتلة جبهة العمل الوطني النيابية التي يرأسها النائب المخضرم المهندس عبد الهادي المجالي ” رئيس مجلس النواب لدة دورات والمؤتلفة مع كتلتي وطن والوسط الاسلامي قد طرحت مبادرة لايجاد  صيغة توافقية (التزكية)  لانتخاب الرئيس الجديد .

وبالرغم من اقتراب موعد اجراء الانتخابات ( الأحد المقبل ) فإن الرهان على النتائج ما زال مبكرا نظرا لضبابية مواقف اعضاء المجلس افرادا وكتلا وإئتلافات في ظل تسريبات نشرتها وسائل اعلام مطلعة عن عقد صفقات وتبادل منافع ومكاسب ودخول المال السياسي في اجواء هذه الانتخابات .

وذكّر احد المراقبين بما قاله سابقا ألنائب محمد العشا الدوايمة حين اختلف مع حزب الوسط الاسلامي وقرر الحزب فصله حيث كشف الدوايمه في بيان اصدره بأنه (  التقى برئيس الدائرة السياسية لحزب الوسط الاسلامي مروان الفاعوري وطلب منه الاخير مبلغ عشرة الاف دينار كدعم مموه لم يفصح ان كان لجيبه او للحزب بحضور شهود الا انه رفض دفع اي مبالغ او تبرعات للفاعوري بناء على نصيحة كان قد اسداها له رئيس كتلة الوسط الاسلامي النائب الدكتور محمد الحاج )