بالفيديو طلبة الاردنية يواصلون اعتصامهم لليوم الثامن

2016 03 07
2016 03 07

تنزيل (6)صراحة نيوز – يواصل مجموعة من طلبة الجامعة الأردنية اعتصامهم أمام مبنى رئاستها للمطالبة بإلغاء قرار يقضي برفع رسوم الموازي والدراسات العليا صدر قبل عامين من قبل مجلس أمناء الجامعة، ويطالب الطلبة إدارة الجامعة بالتراجع عن هذا القرار كونه جائراً وغير منصف.

ويشارك في الإعتصام قوى طلابية ومستقلون وبالتنسيق مع كل من قائمة بصمة أمل وقائمة العودة وكتلة التجديد العربي وقائمة العروبة، واتحاد طلبة الجامعة.

وبين رئيس إتحاد طلبة الجامعة الأردنية محمد السعايدة لـ”صحح خبرك” أن الإعتصام مستمر حتى يتم إلغاء القرار.

وقال السعايدة إن قنوات الحوار مفتوحة مع الجامعة دون الوصول إلى نتيجة، مشيراً إلى أن إستجابة الجامعة لمطالبهم تؤول إلى الصفر، حيث قدموا خلال السنتين الماضيتين أكثر من 20 ورقة لرئاسة الجامعة وقدموا طلباً لمجلس أمنائها، بالإضافة إلى تنفيذهم 31 فعالية للمطالبة بإسقاط القرار ويعد هذا الإعتصام الرقم 32.

ورد السعايدة على من يصف الإعتصام بأنه إستعراض لغايات إنتخابية بالقول إن الإنتخابات لا تحتاج كل هذا الجهد، حيث يمكن أن نعتصم ليوم واحد فقط لتحقيق مكاسب إنتخابية أما الإعتصام لأيام والنوم بالعراء هو جهد لا تستحقه الإنتخابات.

وأكد على أن الإعتصام ليس من أجلهم حيث أنه طالب دراسات عليا متوقع تخرجه سدد ما عليه من رسوم، ومعظم المعتصمين لم يمسهم القرار، لكن الإعتصام جاء من أجل الأجيال القادمة وحتى يبقى التعليم بالجامعة حق للجميع.

وبخصوص تزامن القرار مع زيارة لجنة لتقييم الجامعة والتجديد لرئيسها لولاية ثانية من عدمه قال السعايدة إن اللجنة إلتقت به ولو كان هدف الإعتصام التأثير على تقييم الرئيس لقمت بالتأثير خلال إجتماعي مع اللجنة.

ولفت إلى إلتزام المشاركين بالإعتصام على حضور محاضراتهم ومتابعة دراستهم.

من جانبه بين رئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة ان الاعتصام المفتوح، الذي ينفذه مجموعة من طلبة الجامعة حق مشروع عندما تغلق سبل وقنوات الحوار مع الطلبة، لافتا إلى أن قناة الحوار لم ولن تغلق معهم.

وألمح الطراونة إلى إستغلال الإعتصام لغايات انتخابية، كون مجلس اتحاد طلبة الجامعة سينهي نشاطاته في السابع من الشهر الحالي أي قبل شهر من موعد انتخابات الدورة الجديدة للاتحاد والمزمع اجراؤها في السابع من نيسان المقبل بحسب نظام اتحاد طلبة الجامعة.

ووضح الطراونة في تصريحات صحفية أن الاعتصام تزامن مع وجود لجان لتقييم الجامعة بشأن التجديد لرئيس الجامعة من عدمه لفترة رئاسية ثانية، الأمر الذي أوهم الطلبة أن الاعتصام سيؤثر على عمل وقرارات هذه اللجان.

وطمأن المعتصمين أنه لن يحال أي طالب يشارك في وقفة الاعتصام للمجالس التحقيقية أو يفصل ما دام أنه ملتزم بقوانين وأنظمة وتعليمات الجامعة، محذرا إياهم من القيام بسلوكيات غير منضبطة ومنها الاعتداء على ممتلكات الجامعة وتعطيل العملية التعليمية والغياب عن المحاضرات.

وأصدر الطلبة المعتصمون بياناً شديد اللهجة حملوا فيه رئاسة الجامعة مسؤولية أي تصعيد طلابي مقبل في ظل ما اعتبروه تجاهلاً لمطالبهم.

وأكد المعتصمون أنهم خرجوا لاسقاط القرار جملة وتفصيلاً ولم يقبلوا بأي مساومات او تخفيضات، حسب البيان.

نص البيان كما وردنا 

بيان صادر عن التجمع الطلابي لإلغاء قرار رفع الرسوم والقوى الطلابية المشكلة للاعتصام المفتوح،،

نحمل على أكتافنا قضية تهم الشعب الأردني بكامله، ورضينا أن نكون خط الدفاع الأول عن الجامعة الأردنية ورمزيتها، ورفضنا الظلم الواقع من هذا القرار ومتبنيه جملة وتفصيلاً، ومنذ اللحظة الأولى من صدوره، وبالرغم من صبرنا الطويل وتنوع طرق الاحتجاج واستخدام كافة الوسائل الممكنة في الضغط على صانع القرار ولكن دون جدوى.

دخل اعتصامنا المفتوح في يومه السابع دون احراز نتيجة تذكر أو تحقيق تقدم ملحوظ، ولم نجد من إدارة الجامعة إلا التجاهل وإغلاق كافة الطرق المؤدية لإيجاد الحلول، وبشكل واضح نشاهد تهرب رئيس الجامعة الدكتور اخليف الطراونة من مسؤولياته ملقياً ذلك على مجلس الأمناء والذي بدوره لم يراعي في المعتصمين رحمة أو تقدير.

وإننا في التجمع الطلابي واتحاد الطلبة والقوى المنظمة للاعتصام نؤكد على ما يلي: 1- اعتصامنا سلمي قانوني بشهادة كافة مسؤولين الجامعة ولم يظهر من المعتصمين أي تصرف يعكر صفو الحياة الأكاديمية في الجامعة أو أي اعتداء على أي ممتلكات، مما يدل على وعي وإدراك المعتصمين ورقي أخلاقهم وصدقهم في مطلبهم.

2- يتحمل الأستاذ الدكتور اخليف الطراونة مسؤولية كل ما يجري في الجامعة الأردنية من تبعات وتصعيد طلابي، ونستهجن الغياب التام لإدارة الجامعة وقطع التواصل مع المعتصمين منذ أول يوم حتى اللحظة.

3- لم نجد في إدارة الجامعة إلا التخبط الإداري وإلقاء المسؤولية على أطراف الإدارة جزء لا كل، ولكننا قد أوضحناها لهم ونوضحها للمجتمع الأردني بأكمله، أننا نتعامل مع إدارة الجامعة ككل وليس كجزء، وعلاقتنا في مسؤولها التنفيذي الدكتور اخليف الطراونة رئيس الجامعة، الذي لم يقم بأي تحرك إداري نحو إلغاء القرار، وإلقاء المسؤولية على مجلس الأمناء حتى نستطيع مخاطبته والضغط عليه.

4- نتحفظ بحقنا في الرد على كل ما صرح به الدكتور اخليف الطراونة رئيس الجامعة من تصريحات تهجمية وهدفها التشويه والنيل من المعتصمين، ونؤكد أن معركتنا إسقاط القرار وليس هذه المعارك الجانبية التي أفشلنا مخططها بوعينا وثباتنا على مطلبنا.

5- راهنا على اجتماع مجلس الأمناء يوم الخميس الماضي، ولكنها سابقة في تاريخها فقد نقل مجلس الأمناء اجتماعه إلى فنادق العقبة بدل من قاعات الجامعة وساحتها المشتعلة، مما جعلنا نؤكد أن لا نهاية لاعتصامنا إلا بإسقاط القرار ومهما كلفنا الأمر.

6- من التوقعات أن يجتمع مجلس الأمناء يوم الاثنين القادم، ولم نعلم حتى اللحظة إن كان موضوعنا سيدرج في محضر اجتماعهم أم لا، وبعد الاجتماع لكل حادثة حديث.

7- انعكس تخبط إدارة الجامعة حتى في التعامل مع الجانب الإعلامي، حيث ما زالت رافضة دخول أي وسيلة إعلامية داخل الحرم الجامعي، والتواصل معنا في موقع اعتصامنا، ونقل احداث وفعاليات الاعتصام، مما يدل على محاولتهم الفاشلة في تكميم الأفواه وحصر الموضوع في داخل أروقة الجامعة.

8- نؤكد أننا خرجنا لإسقاط القرار جملة وتفصيلاً ولن نقبل أي مساومات أو تخفيضات على القرار بعد هذا التعب والجهد المتواصل من المعتصمين، والإهمال من قبل إدارة الجامعة غير المبرر .

وأما رسالتنا إلى زملائنا طلبة الجامعة الأردنية؛ فإننا خرجنا منذ صدور القرار حتى اللحظة لحماية الجامعة أن تصبح شركة خاصة يتقاسمها المتاجرون ويسرقون هدفها التعليمي والتربوي، ولحماية أموالنا وتعب أولياء أمورنا في تحصيل القسط المالي لدراستنا، أن تكون ضريبة لفسادهم المالي والإداري.

فلا تتوانوا بالإلتحاق بنا والانضمام إلى الاعتصام المفتوح، فكلنا في مركب واحد، ومطلبنا يهم الجميع دون استثناء، وإذا غرق غرقنا جميعاً وأصبحنا دولاراً أو ديناراً بيد مسؤول متخبط، ولن تبقى جامعتنا توافق ما تحمل من أسم الوطن ورمزيته.

أنتم الشهداء وتحملون رسالة الاعتصام للمجتمع بأكمله، فهل رأيتم تحسيناً للخدمات، أو تطويراً على القاعات والساحات والمختبرات غير التي تمت بدعم خارجي مثل (المكتبة ومصلاها وكلية اللغات الاجنبية وملعب الجامعة).

نهيب بكافة أبناء الوطن وكل حسب موقعه في تحمل مسؤولياته تجاه الجامعة الأردنية وتجاه مطلبنا وقضيتنا العادلة، ولن نسامح كل مقصر، والتاريخ سيشهد.

السبت الموافق 5 مارس 2016م.

اليوم السابع من الاعتصام المفتوح