بدء العد التنازلي الأمريكي لفرض تدخل دولي في الازمة السورية

2013 06 14
2013 06 14

410يبدوا ان ادارة  اوباما بدات العد التنازلي لفرض تدخل دولي في الازمة السورية باعلانها ان الحكومة السورية استخدمت اسلحة كيماوية ضد معارضيها .

جاء ذلك في بيان اصدره البيت الابيض اشار بوضوح الى ان الحكومة السورية استخدمت الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك غاز الاعصاب، ضد معارضيها. وقال بيان صادر عن البيت الأبيض إن ما يصل إلى مائة وخمسين شخصا قتلوا من قبل جراء استخدام هذه الأسلحة.

واضاف البيان لا توجد أدلة موثوق بها تثبت أن المعارضة السورية قد استخدمت الأسلحة الكيميائية. وقدرت وكالة الاستخبارات الأمريكية سي أي إيه أن نحو مائة إلى مائة وخمسين شخصا قتلوا نتيجة استخدام تلك الأسلحة.

وأوضحت الإدارة الأمريكية أنها تتبادل المعلومات عن الموضوع مع شركائها الدوليين والأمم المتحدة وستجري مشاورات في الكونغرس خلال الأسابيع المقبلة.

كما أعلنت واشنطن أن الرئيس باراك أوباما سيناقش الملف في لقاء مجموعة الثماني الكبار الأسبوع القادم.

وقال مسؤولون أمريكيون إن أوباما يبحث جميع الخيارات المتاحة سواء كانت سياسية أو عسكرية لكنه يستبعد التدخل المباشر الوشيك.

وقال بن رودوس مساعد مستشار الأمن القومي “إننا جهزنا عدة سيناريوهات للحالات الطارئة في سوريا وسوف نتخذ المزيد من القرارات وفقا لجدولنا الزمني”. كان أوباما قد أعلن عدة مرات أن استخدام النظام السوري أسلحة كيمياوية يعتبر خطا أحمرا ويغير من قواعد اللعبة بالنسبة لبلاده التي تركز حتى الآن على إمداد مقاتلي المعارضة بأسلحة غير فتاكة.

وأوضح مسؤولون في واشنطن أن الكونغرس قد تسلم تقريرا سريا الخميس يؤكد استخدام النظام السوري لأسلحة كيميائية.

ويتضمن التقرير أدلة قاطعة أرسلتها فرنسا التي تقود مع بريطانيا موقفا داعما لتسليح المعارضة السورية.

في هذه الأثناء أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية أن بلاده ستبقي مقاتلات إف 16 وصواريخ باتريوت في الأردن بعد انتهاء المناورات التي ستنتهي في أواخر الشهر الجاري.

وقال المسؤول إن الادارة الأمريكية التي تدرس احتمال تسليح المعارضة السورية قررت أيضا بعد مشاورات مع المسؤولين الأردنيين إبقاء وحدة من مشاة البحرية المارينز على متن سفن برمائية قبالة سواحل المملكة.

وكانت المقاتلات والصواريخ المضادة للصواريخ والبوارج أرسلت إلى الأردن للمشاركة في مناورات عسكرية تحت اسم “الأسد المتأهب” وقرر المسؤولون الأمريكيون إبقاءها في مكانها بناء على طلب الأردن الذي يخشى امتداد النزاع السوري إلى أراضيه.

وأضاف المسؤول الاميركي “أتخذ قرار بأن تبقى في مكانها”.

ويشارك نحو 2400 من مشاة البحرية في المناورات.

ويأتي ذلك فيما تدرس واشنطن إمكان تسليح المعارضة السورية حيث شهد البيت الابيض اجتماعات لبحث الأزمة السورية بمشاركة وزير الخارجية جون كيري.

وأوضح المسؤول الامريكي أن أحد الخيارات التي يتم دراستها هو أن تساهم الولايات المتحدة في صندوق يستخدمه حلفاء واشنطن وخصوصا الدول الأوروبية لشراء أسلحة لمقاتلي المعارضة السورية.