بــ “جمهوريتي” لنزار يونس ..سينتصرُ لبنانُ رغم الآلم

2016 02 03
2016 02 03

ccccccccccccyt6767الدكتور نزار يونس , مفكر لبناني قومي بوعي متراكم وثري … عرفته منذ سنوات عن قرب …صاحب شخصية , مثقفة وسعة افق وعقلية حوارية متمكنة, ويضع فكره في استراتيجية سياسية واضحة وعميقة , وموجه لمحاولات التغيير والإصلاح المنشود, ولبناء دولة لبنان الحديثة  ..

 

“يونس” يحلم , ويأمل من خلال اصداره لكتاب”جمهوريتي” , بالدولة المدنية الحديثة التي تعد خلاصة الفكر البشري والاجتماعي والإداري والاقتصادي والسياسي الحديث…

  “جمهوريتي” ….ليس فقط لبناء دولة حديثة في لبنان بل هو مرجع لمواجهة التحديات التي تواجه أمتنا العربية،من خلال بناء اطار فكري لمحاولات الاصلاح السياسي والاقتصادي والثقافي لكل دولة تحترم ابناء شعبها وتحافظ على كيانها…

  “جمهوريتي ” ..هو برنامج اصلاحي شامل لبناء دول قد تهدمت ،و ضعفت, دولة تاهت بين ثقل المؤامرات الداخلية والخارجية, وبين حوارات معطلة ونظام محاصصة عقيم … .. .

 

“جمهوريتي” يقدم رؤى شاملة للدولة الديمقراطية التي يتمتع جميع سكانها بالحرية والعدالة , بغض النظر عن الدين والاعتقادات والعقائد , فالكتاب يتضمن حلولا جذرية ليصبح لبنان في ابهى صوره بروح علمية ثاقبة ولغة عميقة ومشوقة لشخصية تتسم بالثراء الفكري والإبداعي , ولأبرز رجل قدم وما زال يقدم المخارج والحلول لاسترجاع جمهوريته, واستعادة سيادتها واعادة احياء نظامها الديمقراطي الذي دمرته المؤامرات نتيجة أحلام البعض بالسلطة بغض النظر عن قدراتهم الفعلية وعن النتيجة.

  “”جمهوريتي ” هي حلم وتطلع الدكتور “نزار يونس” بقيام دولة حديثة منجزة ومؤهلة, لصناعة مستقبل زاهر لشعبها, وللمساهمة في تطور المجتمعات العربية واستنهاضها ونشر ثقافة العيش معا .

  “جمهوريتي ” هو مشروع لدولة لبنان الحديث , بنظام سياسي بديل عن نظام المحاصصة , يحقق الثوابت الوطنية , ويراعي المبادىء السامية للديمقرطية.

 

“جمهوريتي” مشروع حديث , وبرنامج نير, لطي زمن عقيم مضى بما حمله من الاستبداد بشتى انواعه الفكري والاجتماعي والاقتصادي, ولبناء دولة, حرية الانسان , وحقوقه هي اولى خطواتها

 

.”بجمهوريتي ” سينهض لبنان رغم الجراح التي مزقته , وينتصر رغم الالم و النَّواح ليلبس ثياب العز وشاح , وسينهض قويا وقادرا على مواجهة التحديات والصعاب….. وسيدفع بالبلاد نحو التحديث والسلام والوئام

 . يونس , يدعو من خلال جمهوريتي الى العمل بمنظومة القيم الإنسانية العالمية المتعارف عليها عالميا , بالحرية والتسامح والإخاء الإنساني والعدل والمساواة وحماية حقوق الإنسان والتعايش السلمي وصيانة وتعزيز الحريات الخاصة والعامة لكافة مكونات المجتمع الواحد , والتي تمثل نقطة الارتكاز الصلبة في بناء مجتمع واحد, ذو فكر سليم خال من التطرف.

 

ويقدم يونس “جمهوريتي” كمشروع وطني صالح لكل زمان ولكل مكان ولكل من اراد التغيير , والاصلاح ولكل رئيس دولة سعي لتجاوز المحن للعبور بالاوطان إلى بر الأمان.

  جمهوريتي حلم “يونس ” على قياس حبه للوطن, وخريطة طريق يبحث فيها عن العقد الإجتماعي النزيه والواضح بين اللبنانيين, ومع يقين الكاتب بأنه لن يجد هذا العقد الإجتماعي في بحث أو كتاب، ولن يُولد في مؤتمر، أو في قرار حاكم أو حكَم. هذا العقد بين اللبنانيين لن يكون إلاَّ صناعة لبنانية، يُظهَرَّه حوار النخب اللبنانية الفكرية، الإجتماعية والسياسية الذي يحتضنه رئيس الجمهورية وفقاً لأحكام ميثاق الطائف، والمادة 95 من الدستور.

  ومن خلال ما قدمه الدكتور نزار يونس للبنان , ومن خلاله مسيرته الكبيرة والطويلة, في العطاء والاصلاح , فأنه القادر على تنفيذ هذا المشروع السياسي الاقتصادي الثقافي الاصلاحي , وانقاذ لبنان, في ظل هذه المرحلة الحرجة التي تشهد انهيار العديد من البلدان العربية تحت ظل المؤامرات التي تستهدفه ,سواء من الداخل او الخارج …

  “جمهوريتي” برنامج لرجل عقد العزم على استعادة الوطن , واستقراره وتحويله الى جمهورية …

  وما احوج لبنان الى رئيس دولة , يقود سفينة الوطن المترنخة الى شاطىء الامان , رئيس دولة  قادر على قيادة حوار وطني حقيقي وشامل, رئيس دولة , قادر على قيادة البلد وبنائها بناءً متكاملآً يفضي الى دولة مدنية حديثة …..

وما أحوج لبنان الى رئيس دولة , صاحب بصر وبصيرة , وقامة مشهود لها بالعمل الجاد والاجتهاد والصدق والامانة والاخلاص …..

ما أحوج لبنان الى رجل سياسي واقتصادي ومفكر ومثقف وانساني بامتياز.. …

ما احوج لبنان الى شخصية عرفت متطلبات التنمية فأجادت اتخاذ القرار وتحديد المسار ….ما أحوج لبنان الى شخصية متحررة من القيود الطائفية السلبية……

وما أحوج لبنان الى من كانت أغلى الغوالي لديه الحرية والثقافة …و ما أحوج لبنان الى جمهورية يكون رئيسها الدكتور نزار يونس …..

 

سوسن المبيضين