بنسبة مشاركة 44% فوز السيسي برئاسة مصر

2014 05 29
2014 05 29
4القاهرة – صراحة نيوز – وكالات – أظهرت النتائج الأولية غير الرسمية للانتخابات الرئاسية المصرية، اليوم الخميس، تقدم وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي بفارق كبير عن منافسه مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي. وسارع أنصار السيسي إلى الاحتفال بفوزه في ميدان التحرير بوسط القاهرة.

وحصل السيسي على 22.3 مليون صوت بنسبة 92.3 في المائة بعد فرز 327 لجنة عامة من إجمالي 352. وحصل صباحي على 852.524 بنسبة 3.5 في المائة. وبلغت الأصوات الباطلة 999.755 بنسبة 4.1 في المائة.

وأفادت مصادر قضائية في وقت سابق الليلة أن السيسي حقق 80 في المائة بعد فرز  حوالي ربع الأصوات.

وفي إحدى لجان حي مدينة نصر بالقاهرة، حصل السيسي على 2780 صوتا مقابل 75 صوتا لصباحي.

وفي لجنة حدائق القبة بالقاهرة، حصل السيسي على 1765 صوتا مقابل 35 صوتا لصباحي.

وفي لجنة حدائق حلوان بالقاهرة، جاءت النتائج 2302 صوتا للسيسي، و163 صوتا لصباحي.

وفي لجنة عمرو بن العاص بمحافظة الدقهلية، حصل السيسي على 3075 صوتا للسيسي مقابل 36 لصباحي.

وفي لجنة أبيس بالإسكندرية، حقق السيسي 2378 صوتا مقابل 65 لصباحي.

وفي لجنة بحر البقر بمحافظة الشرقية، حصل السيسي على 2148 صوتا مقابل 12 لصباحي.

وفي لجنة سفاجا بمحافظة البحر الحمر، حصد السيسي 749 صوتا مقابل 30 صوتا لصباحي.

وفي لجنة بمدينة العريش في شمال سيناء، حقق السيسي 394 صوتا مقابل 18 لصباحي.

وفي لجنة مركز بني عبيد بمحافظة الدقهلية، حصل السيسي على 889 صوتا مقابل 10 لصباحي.

وأغلقت صناديق الاقتراع للانتخابات المصرية بنهاية اليوم الثالث من التصويت، مساء الأربعاء، وبدأت على الفور عمليات الفرز لمعرفة الرئيس القادم بين وزير الدفاع السابق المشير  السيسي و صباحي.

وأفاد مراسلو قناة “العربية” المنتشرون في مختلف المحافظات المصرية بأن نسبة الاقتراع غير الرسمية قد تصل إلى 40% من مجموع عدد الناخبين البالغ 54 مليوناً، وذلك بحسب عينات عشوائية.

وبدات نتائج الانتخابات الأولية بالظهور بشكل تدريجي، فيما تعلن النتائج النهائية بشكل رسمي خلال خمسة أيامٍ على الأقل.

وكان السيسي قد دعا الأسبوع الماضي إلى مشاركة 40 مليون ناخب في التصويت، أي ما يقرب من 80% من إجمالي عدد الناخبين.

وربما يكون من أسباب انخفاض نسبة المشاركة أن بعض الناخبين المصريين اعتبروا فوز السيسي أمراً محسوماً، ولم يروا فائدة في الإدلاء بأصواتهم. وربما امتنع آخرون لأنهم يرفضون التصويت لرجل ذي خلفية عسكرية.

هذا وشكلت لجنة الانتخابات الرئاسية لجاناً فرعية تتولى الإشراف على الاقتراع والفرز برئاسة أحد أعضاء الجهات أو الهيئات القضائية تشرف عليها لجان عامة. وتقوم كل لجنة فرعية بفرزٍ وحصرٍ لعدد الأصوات التي حصل عليها كل مرشح، بحضور وكلاء المرشحين، ثم تسلم نتائج الفرز لرئيس اللجنة العامة بموجب كشف رسمي.

بعدها تنظر اللجان العامة في صحة أو بطلان إدلاء أي ناخب بصوته. أما المرشحون فيحق لهم الطعن في القرارات الصادرة من اللجان العامة أمام لجنة الانتخابات فقط وذلك خلال يوم على الأكثر لصدور القرار محل الطعن. وتفصل اللجنة في الطعن خلال يومين.

وتقوم اللجنة العامة بتجميع كشوف الفرز وإثبات إجمالي ما حصل عليه كل مرشح من جميع اللجان، قبل الإعلان عن عدد تلك الأصوات في حضور من يوجد من المرشحين أو وكلائهم وممثلين عن منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المصرح لهم من لجنة الانتخابات الرئاسية.

وتعلن لجنة الانتخابات الرئاسية دون غيرها النتيجة العامة للانتخابات خلال الخمسة أيام التالية لوصول جميع محاضر اللجان العامة إليها وتنشر النتيجة في الجريدة الرسمية.

ويعلن انتخاب رئيس الجمهورية بحصول المرشح على الأغلبية المطلقة لعدد الأصوات الصحيحة.