تذمر في غزة من رفع اسعار الكهرباء

2015 05 29
2015 05 29
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2014-02-13 22:43:30Z |  |

صراحة نيوز- أماني زيدان – عبر مواطني قطاع غزة ، عن تذمرهم واستهجانهم لقرار حماس القاضي زيادة أجور الطاقة الكهربائية الكهرباء في غزة ب 20% ضمن ضريبة ما يسمى بضريبة التكافل ، مطالبين بالتراجع عن هذا القرار وبتحسين هذه الخدمة قبل تحديد أسعارها، وخاصة في ظل أوضاع القطاع الاقتصادية المنهارة تماما.

ويأتي هذا التذمر الجماهيري بعد الكشف عن هذا القرار الذي يندرج ضمن ضريبة التكافل التي فرضتها كتلة حركة حماس البرلمانية ويجري تنفيذها من قبل حكومة الأمر الواقع المسيطرة على قطاع غزة . وقد أكدت مصادر داخلية في سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في قطاع غزة عن مباشرتها باعتماد التسعيرة الجديدة لاستهلاك الطاقة اعتبارا من الأول من شهر مايو الجاري، للضغط على المواطنين على ترشيد الاستهلاك ما يؤدي مستقبلا إلى زيادة ساعات تزويد الكهرباء، هذا بالطبع السبب المعلن من قبل سلطة الطاقة والموارد الطبيعية ، ولكن السبب الحقيقي هو تنفيذ القرار الخاص بجباية ضريبة التكافل الجديدة .

وقال عدد من أعضاء هيئة العمل الوطني في قطاع غزة إنهم يرفضون تسعيرة سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الجديدة التي بدأ العمل بها في الأول من الشهر الجاري كونها ظالمة و مجحفة بحق مواطني قطاع غزة الفقراء ، مشيرين أن رفع أسعار الكهرباء هو في الحقيقة رفع لأسعار كل شيء استهلاكي ، أي أن فاتورة المستهلك التعبان أصلا سترتفع، والأخطر هو أن الجهة التي تسيطر على قطاع غزة هي الجهة التي تقف وراء قرار رفع أسعار الكهرباء.

ووجه عدد من أعضاء العمل الوطني الدعوة إلى الموطنين بعدم دفع الأسعار الجديدة ورفض قرار سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الجديدة القاضي ببدء التسعيرة الجديدة للكهرباء على أساس زيادة بنسبة 20% ، مضيفين أن التسعيرة الجديدة سترهق كاهل المواطنين جميعا. وتابعوا أنه من المفترض البحث عن كيفية تحسين الطاقة الكهربائية وزيادة ساعاتها قبل فرض زيادة أسعار لكي يقتنع المواطنون بالمبلغ الذي سيدفعونه، ودعوا إلى عدم دفع الضريبة الجديدة والامتناع عن تسديها حتى تتحسن ساعات الكهرباء التي يزود المواطنون بها ، وتساءلوا كيف سيدفع المواطن فواتير خدمة لا تصله بشكل كامل؟

إن قرار رفع أسعار الكهرباء هو إجراء ظالم تعجيزي واحتيال على المواطن من خلال جباية ضريبة عن طريق توفير شيء بسيط اسمه الكهرباء ، والتي لم توفر أصلا بالشكل المطلوب وبالتالي هذا الأجراء الجديد المراد منه توفير الأموال للسلطة الحاكمة في قطاع غزة ، وهذا الإجراء يؤثر سلبا على المواطن الغزي وهو يمر بظروف قاهرة لا يمكن لأي إنسان أن يتحملها، ولا مبرر له لا من الناحية الاقتصادية ولا الاجتماعية.

على سلطة حماس الحاكمة عدم اتخاذ أي أجراء قد يضر بمصلحة المواطن الذي يعاني من سوء في جميع الخدمات المقدمة له وخاصة في مجال الكهرباء ، وها هي وكعادتها حماس وبدلا أن تبحث عن شيء يرتاح منه المواطن الغزي الفقير، تقوم بما هو العكس من ذلك وهذه المرة عبر زيادة سعر الكهرباء.