تقارير : ثلاثين ألف مقاتل أجنبي يشاركوا في تنظيم داعش الارهابي

2016 02 10
2016 02 10

511صراحة نيوز – عقد مجلس الامن الدولي الليلة الماضية جلسة بشأن تهديد عصابة داعش على الامن والسلم الدوليين.

واستمع المجلس الى احاطة من وكيل الأمين العام للشؤون السياسية جيفري فيلتمان الذي قال أن نحو ثلاثين ألف “مقاتل أجنبي” قدموا من أكثر من مئة دول يشاركون، في أنشطة عصابة داعش الإرهابية والجماعات المرتبطة بها، وفقا لأول تقرير صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة بشأن التهديد الذي يشكله داعش على السلم والأمن الدوليين.

وتم تقديم هذا التقرير عملا بالقرار 2253 (2015)، الذي اعتمده مجلس الأمن بالإجماع في كانون الاول الماضي في اجتماع ضم وزراء المالية من جميع أنحاء العالم، تعبيرا عن عزم الدول الأعضاء على التصدي للتهديد الذي يمثله داعش للمجتمع الدولي.

وقال فيلتمان خلال الجلسة “لقد سهل ظهور عصابة داعش الصراعات التي طال أمدها وعدم الاستقرار في العراق وسوريا، فضلا عن ضعف مؤسسات الدولة وعدم قدرة الدول على ممارسة رقابة فعالة على الأرض والحدود، إن المجموعة، التي استفادت من تدفق الموارد المالية وعلاقاتها مع الجريمة المنظمة عبر الحدود الوطنية، توسع عملياتها إلى مناطق أخرى “.

واضاف إن المنظمات الإرهابية، قد عززت من عملياتها في غرب وشمال أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا، والتي قد تكون نتيجة للخسائر الإقليمية الأخيرة للجهود العسكرية الدولية، مضيفا “إن جذب داعش للمجندين المحتملين مستمر بلا هوادة، وخاصة بين الشباب في كل من البلدان المتقدمة والدول النامية”.

ويقدر أن حوالي ثلاثين ألفا من المقاتلين الإرهابيين الأجانب، الذين قدموا من أكثر من مئة دولة عضو، يدفعهم إلى ذلك عدد من الظروف الاجتماعية والاقتصادية والجيوسياسية، جنبا إلى جنب مع الظروف الفردية، يشاركون بنشاط في أنشطة داعش والجماعات المرتبطة بها، وهذه الجماعات تستخدم الإنترنت ووسائل الإعلام الاجتماعية كأداة ترويجية ولتجنيد الأعضاء.