تقرير شبكة “سند” لشهر ايار 2014

2014 06 03
2014 06 03

55مقتل صحفي في ليبيا واختطاف خمسة في مصر وسوريا وليبيا

73 حالة انتهاك وقعت على 163 إعلامياً في العالم العربي خلال شهر أيار

عمان – صراحة نيوز – أصدرت شبكة المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي “سند” تقريرها الشهري الرصدي الخامس عن شهر أيار/ مايو حول الانتهاكات والاعتداءات التي تعرض لها الصحفيون في عدد من الدول العربية أثناء قيامهم بواجبهم المهني.

ورصد التقرير (73) واقعة انتهاك تتضمن نحو (279) شكلاً ونوعاً من أنواع الانتهاكات التي تختلف أنماطها واتجاهاتها بين دولة وأخرى، وقعت بحق نحو (163) إعلامياً وإعلامية ونحو (6) مؤسسات إعلامية من بينها تعرضُ مقرات العمل الإعلامي للاعتداء.

وعبرت شبكة “سند” عن أسفها الشديد لمقتل إعلاميٍّ محترف في ليبيا، إضافة إلى مقتل (4) نشطاء إعلاميين خلال الشهر الماضي وقعوا ضحايا الأحداث في سوريا، مكررة دعوتها كافة المؤسسات المدافعة عن حرية الإعلام وحقوق الإنسان لبذل المزيد من الجهود لتوفير الحماية للصحفيين خاصة في مناطق الصراع والنزاع المسلح.

وأظهر التقرير الذي تصدره الشبكة شهرياً ويرصد أبرز الاعتداءات على حرية الصحافة في العالم العربي ارتفاعاً بعدد الانتهاكات بحق كل من الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، حيث رصد التقرير (72) حالة منع من التغطية، وسجل (57) حالة اعتداء جسدي، كما رصدت الشبكة (42) حالة اعتداء لفظي، وسجل التقرير أيضا(9) حالات حجز حرية، و(4) حالات فصلٍ تعسفيٍّ، ولاحظت الشبكة تزايد وتنوع أساليب منع الإعلاميين من ممارسة عملهم.

ويوضح الجدول التالي أشكال الانتهاكات التي تعرضت لها حرية الإعلام في الأردن، تونس، السودان، سوريا، العراق، لبنان، ليبيا، المغرب، مصر، السلطة الوطنية الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة) واليمن وعدد تكرار هذه الانتهاكات ونسبتها المئوية: NO.    نوع الانتهاك    التكرار    % 1    منع التغطية    72    %25.8 2    الاعتداء الجسدي    57    %20.4 3    الاعتداء اللفظي    42    %15 4    الاعتقال    22    %7.9 5    الخسائر بالممتلكات    13    %4.6 6    حجز الحرية    9    %3.2 7    التحقيق    8    %2.9 8    الاختطاف والاختفاء القسري    5    %1.8 9    التهديد بالإيذاء    5    %1.8 10    الفصل التعسفي من العمل    4    %1.4 11    المنع من التوزيع والنشر    4    %1.4 12    مصادرة أدوات العمل    4    %1.4 13    عدم منح ترخيص    4    %1.4 14    الاستدعاء الأمني    4    %1.4 15    الاعتداء على أدوات العمل    3    %1 16    الإصابة بجروح    3    %1 17    الاستهداف المتعمد بالإصابة    2    %0.7 18    محاولة اغتيال    2    %0.7 19    المنع من التنقل والسفر    2    %0.7 20    التحريض واغتيال الشخصية    2    %0.7 21    الاعتداء على مقار العمل    2    %0.7 22    التعذيب    1    %0.35 23    مقتل إعلاميين محترفين    1    %0.35 24    التهديد بالقتل    1    %0.35 25    الترحيل خارج البلاد    1    %0.35 26    الاعتداء على الممتلكات الخاصة    1    %0.35 27    المصادرة بعد الطبع    1    %0.35 28    اسقاط الجنسية    1    %0.35 29    الرقابة المسبقة    1    %0.35 30    التشويش على البث الفضائي    1    %0.35 31    المضايقة    1    %0.35 المجموع    279    100%

وفيما يلي عرضاً تفصيلياً للاعتداءات والانتهاكات التي وقعت بحق الصحفيين والاعلاميين والمؤسسات الإعلامية في العالم العربي خلال شهر أيار/ مايو 2014 موزعةً حسب الترتيب الأبجدي لأسماء الدول العربية وتاريخ وقوع الانتهاك:

الأردن وثق الفريق الوطني التابع لبرنامج رصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على حرية الإعلام “عين” في الأردن 5)) حالات تعرض لها صحفيون أثناء تغطيتهم الصحفية، فبتاريخ 2014/5/13 منعت رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية الصحفيين من دخول مطار ماركا المدني لتغطية وصول السفير فواز العيطان من ليبيا، وسلمت الوزارة المسؤولين عن المطار قائمة بأسماء الصحفيين المسموح لهم بدخول المطار وكانت قد أعلنت عن مؤتمر صحفي للحديث عن تفاصيل الافراج عن السفير العيطان من قبل خاطفيه في ليبيا لمدة استمرت أكثر من شهر، وعرف من الصحفيين “عمر المحارمة” و”خليل المزرعاوي” من صحيفة الدستور ، “أحمد الحراسيس” من موقع jo24، “محمد ابو غوش “من صيحفة الغد، “خالد الرمحي” من رويترز، “حسن الشوبكي” مراسل الجزيرة، و”جمال نصر الله ” من aba، وقال الصحفي عمر المحارمة في تصريحه للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على حرية الإعلام في الأردن: “وصلت مع مجموعة من الصحفيين الى مطار ماركا المدني بعد ابلاغنا من قبل جهات رسمية بموعد وصل السفير و انه سيعقد مع وزير الخارجية مؤتمر صحفي في المطار لكننا فوجئنا بان هناك كشف باسماء الصحفيين المسموح لهم بالدخول وبعد اجراء اتصالات لادراج اسمائنا بالكشف تم ابلاغنا بوجود تعليمات بمنع الجميع من الدخول حتى لو كانت اسمائهم واردة بالكشف وبعد الاتصال بالديوان الملكي تم ابلاغنا بأن المنع جاء من رئيس الوزراء ووزير الخارجية وعلمنا منهم ان الصحفيين الذين دخلوا قبل قرار المنع تم احتجازهم في مكتب داخل المطار ومنعوا من تغطية مراسم استقبال السفير”.

وبتاريخ 2014/5/19 منعت المخابرات الأردنية الصحفية “امتياز المغربي” من دخول الأراضي الأردنية قادمة من الضفة الغربية تلبية منها لتغطية أعمال مؤتمر كانت قد دعيت له، ولم يتبين أسباب هذا المنع، وعلى إثر ذلك قامت المغربي بالعودة إلى أراضي الضفة الغربية. وإثر منعها من دخول الأراضي الأردنية وقيامها بالعودة إلى الضفة الغربية تعرضت المغربي لانتهاك آخر، فعند وصولها على الجسر الإسرائيلي تم توقيف الزميلة من قبل المخابرات الإسرائيلية، وتم استجوابها عن سبب منعها من الدخول إلى الأردن، وبعد مضي ساعة ونصف تم السماح لها بالخروج من الجسر الإسرائيلي إلى الجسر الفلسطيني وهناك تم استجوابها مرة ثالثة عن سبب منعها من السفر إلى الأردن وبعدها تم السماح لها بالعودة إلى أريحا.

بتاريخ 2014/5/28 قام المسؤولون في السفارة السورية في الأردن بمنع الصحفيين من تغطية الانتخابات الرئاسية التي جرت في مبنى السفارة، وقال أحد موظفي السفارة: ” لا دوسوا على حرم منطقتنا” وقال أيضا: ” نحن لا نعترف إلا بالتلفزيون السوري كوسيلة لنقل أخبارنا”، ومازال فريق الرصد والتوثيق يتابع هذه الحالة لمعرفة أسماء الصحفيين وتفاصيل منعهم من التغطية.

بتاريخ 2014/5/29 منعت القوات المسلحة الاردنية طاقم قناة “رؤيا” من تصوير المنطقة المخصصة من غابات برقش بمحافظة عجلون لإقامة الكلية العسكرية التابعة لكلية “ساند هيرست” على أراضي الغابة، ومازال فريق الرصد والتوثيق يتابع هذه الحالة لمعرفة أسماء أفراد الطاقم وتفاصيل منعهم من التغطية.

بتاريخ 2014/5/29 قام جهاز المخابرات الأردنية بالتحقيق مع الصحفي “أحمد النسور” عند تواجده في مطار الملكة علياء الدولي متوجهاً إلى تركيا لتغطية مؤتمر طبي، كما قامت باحتجازه مدة نصف ساعة قبل السماح له بالسفر، وبتاريخ 2014/5/31 وعند عودته من تركيا تعرض ” النسور” للتحقيق مرة أخرى وقام أحد الضباط باحتجازه مدة ساعة وتحفظ على جواز سفره، واعطاه اشعاراً بمراجعة دائرة المخابرات العامة بتاريخ 2014/6/4.

تونس وسجلت شبكة “سند” (10) اعتداءات وقعت بحق الصحفيين في تونس، فبتاريخ 2014/5/1 قامت “لجنة تنظيم” مسيرة الاتحاد العام التونسي للشغل بمناسبة “العيد العالمي للعمال” بالاعتداء اللفظي والجسدي على عدد من الصحفيين العاملين على تغطية التظاهرة وهم : (الصحفيين بإذاعة شمسFM  “زينة الزيدي” و”محمود الحجري”، الصحفيين بإذاعة موزاييك fm الخاصّة “حسام بوحلّي” و”الحبيب وذان،” مصور قناة العهد العراقية “سفيان مطيبع”، مصور قناة شبكة تونس الإخبارية الخاصّة “زايد عبور”، مصور قناة المتوسط الخاصّة “الهادي حاجي”، الصحفية بإذاعة جوهرة  FMالخاصّة “سهام عمار”، الصحفي بجريدة التونسية الخاصّة “ناجح بن جدو”، الصحفي بموقع تينزي تريبين الخاصّ “عبد العزيز عزيّز”، الصحفي بقناة الجزيرة القطريّة “حافظ مريبح” والمصور المرافق له “محمد أمين بن نجمة”، المصور جريدة الشروق الخاصّة “وجدي التريكي”، مصور قناة الحوار التونسي  “محمد الغربي”، الصحفية بـ إذاعة الشباب العمومية “تبر النعيمي”)، كما تعرض مجموعة من الصحفيين إلى المنع من العمل والاعتداء اللفظي وهم : (الصحفي بقناة العهد العراقية “رشيد جرّاي”، الصحفية بجريدة الصباح “ريم سوودي”، الصحفية بقناة التونسية الخاصّة “أحلام العبدلي” والمصور المرافق لها، الصحفي بقناة نسمة TV الخاصّة “حسام المشّي” والمصور المرافق له “سامي عزيزي”، الصحفي بقناة شبكة تونس الإخبارية الخاصّة “أنيس الدغاري”، الصحفي قناة المتوسط الخاصّة “عبد السلام فرحات”، الصحفية بإذاعة A FM الخاصّة “فايزة العرفاوي”، الصحفية بموقع تانيت براس الخاصّ “هبة حميدي”، الصحفيين بقناة الحوار التونسي “سعيدة الطرابلسي” و”منتصر أسودي”، الصحفي بـ وكالة تونس إفريقيا للأنباء العمومية “عادل الرياحي”،  الصحفية بقناة تونسنا الخاصّة “عبير مرجان،” مصور قناة فرنسا 24 الفرنسيّة “سيف الخليفي”)، وقد عمدت عناصر من لجنة التنظيم إلى منع الصحفيين من العمل وأخذ تصريح من الأمين العام للاتحاد حسين العباسي قرب ساعة شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، ولم يمنع احتجاج العباسي والمسؤول على الإعلام بالاتحاد غسان القصيبي لجنة التنظيم من الاعتداء على الصحفيين. وأفاد الصحفي بقناة “شبكة تونس الإخبارية” أنيس الدغاري لمصادر حقوقية “خلال تغطيتنا لمسيرة الاتحاد تم منعنا في مرحلة أولى من العمل على أخذ تصريح من الأمين العام عند انطلاق المسيرة”، وأضاف الدغاري “عند وصول المسيرة إلى مستوى ساعة شارع الحبيب بورقيبة وبعد حصولنا على وعد بالتصريح من العباسي تم منعنا من العمل وقامت لجنة تنظيم المسيرة بمنع كل الصحفيين من العمل والاعتداء اللفظي عليهم كما عمدت إلى الاعتداء جسديا على بعض الصحفيين ومن بينهم المصور المرافق لي زايد عبور الذي قاده دفع اللّجنة إلى السقوط على الأرض خلال نقلنا للمسيرة”. وفي سياق متصل أوضح الصحفي بقناة “العهد” العراقية رشيد جراي لوحدة الرّصد أنه “تعرضت للاعتداء اللفظي وتعرض المصور المرافق لي سفيان مطيبع إلى الاعتداء بالضرب”، وأضاف جراي “وقد تم الاعتداء بالضرب على جملة من الزملاء من بينهم الزميلة بإذاعة شمس FM “زينة الزيدي” التي قاموا بدفعها وضربها على مستوى البطن وإسقاطها رغم أنها كانت في حالة حمل “. بتاريخ 2014/5/7 قام أحد أطباء العيادات الخارجية المسائية بالمستشفى الجهوي بقابس بالاعتداء بالعنف اللفظي والجسدي على الصحفيين بمجلة نوفا ماقازين الإلكترونية “محمد حيدر” و”أشرف الخليفي” خلال عملهم على تقرير مصور حول “وضعية البنية التحتية للمستشفى الجهوي بقابس”، وقد عمل الطبيب على إخراج الصحفيين بالدفع وأغلق باب القسم في وجههما، وأفاد الصحفي بموقع نوفا ماقازين “محمد حيدر” لمصادر حقوقية أنه “قمنا بالحصول على ترخيص من مدير المستشفى الجهوي بقابس للتصوير داخل كل أقسام المستشفى، وقد قمنا بالتصوير في مختلف الأقسام بالعيادات الخارجية الليلية باستثناء قسم جراحة العظام”، وأضاف حيدر “قام الطبيب المذكور بالصراخ في وجهنا حال اكتشافه وجودنا بغرفة الاستقبال وقد شبهنا بالسرقة  لأننا دخلنا قسمه خلسة”، ولفت حيدر إلى أن ” الطبيب أخرجنا من القسم وإغلاق الباب بوجهنا كمن يخفي حقيقة لا يريد ايصالها للمواطنين”، وقد أكد الفريق العامل بالمجلة الالكترونية “نوفا ماقازين” أنهم لم يدخلوا غرفة الكشف الطبي مستغربين سلوك الطبيب رغم حصولهم على ترخيص من مدير المستشفى. بتاريخ 2014/5/14 توجه سبعة ممثلين عن “اللجنة الوطنيّة لجرد معدات الإذاعات الخاصّة” إلى مقرّ “راديو6  تونس” للعمل على جرد معداته مصحوبين بإذن على العريضة، وقد عمد أعضاء اللجنة إلى هرسلة الصحفيين والعاملين بالمؤسسة ونقل 3 ممثلين عنهم للتحقيق معهم في مركز الأمن بشارع مدريد وسط تونس العاصمة، وأفاد المسؤول على البث بالإذاعة “منصف مرايحي” لمصادر حقوقية أن “ممثلي اللّجنة قاموا بهرسلة الصحفيين بعد تعذر دخولهم إلى قاعة البث نظرا لغياب المسؤول القانوني على الإذاعة نزهة بن محمد”. وأضاف المرايحي “وجه أعضاء اللجنة للعاملين أسئلة من قبيل ماذا تفعل هنا، كما قاموا بأخذ بيانات كافة الحضور بطريقة فضّة”، وقد تحفظ 4 ممثلين عن لجنة الجرد على كل الصحفيين والعاملين بالمؤسسة ورافق اثنان آخران عضوي مجلس ادارة الراديو “صالح الفورتي” و”سمية حملاوي”، ورئيسة تحرير الإذاعة “جودة الإيديدي” إلى مركز الأمن للتحقيق معهم، وأفاد صالح الفورتي لوحدة الرصد بمركز تونس لحريّة الصحافة أنه “قام عوني أمن بنقلنا إلى مركز الأمن بشارع مدريد بتونس العاصمة حيث تم التحقيق معنا حول التمويل وآلية إدخال المعدات وعمدوا إلى هرسلتنا”، وقد قام ممثلو اللجنة بعد ذلك بإطلاق سراح كل العاملين وطالبوا المسؤول على البث منصف مرايحي بعدم مغادرة المقرّ إلى حين انتهاء التحقيق مع ممثلي الإذاعة واتمام كافة الإجراءات القانوني. بتاريخ 2014/5/17 قامت فرقة من قوات الأمن باقتياد الصحفي “عدنان الشواشي” مراسل إذاعة تونس الدولية والمصور المرافق له إلى مركز الحرس الوطني بحمام الشطّ خلال عملهما على تقرير مصور عن شاطئ حمام الشط بتونس العاصمة، وقد تم احتجاز الصحفيين لمدة ساعتين ولم يتم إطلاق سراحهما إلا بعد تدخل النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، وأفاد الشواشي لمصادر حقوقية أنه “خلال تفطن دورية أمنية لوجودي والمصور المرافق لي توجه نحونا وطالبونا برخصة تصوير في الأماكن العامة من وزارة الداخلية”، وقامت الفرقة الأمنية بأخذهما إلى مركز الحرس الوطني بحمام الشطّ أين تم مطالبتهما بترخيص مجددا رغم تأكيدهما أن العمل بالأماكن العامة لا يخضع إلى ترخيص، ولم يتم إطلاق سراحهما إلا بتدخل من النقابة الوطنيّة للصحافيين التونسيين.

بتاريخ 2014/5/17 قامت عناصر أمنية بالزي المدني بالاعتداء بالعنف الجسدي على “جلال الفرجاني” مصور جريدة الوقائع الخاصّة وتهشيم آلة التصوير الخاصّة بالجريدة أثناء تصويره لعملية إيقاف إحدى المدونات خلال الوقفة الاحتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح المدون عزيز عمامي أمام وزارة الداخلية، كما قامت بالاعتداء الجسدي واللفظي على الصحفي الحرّ “طارق الغوراني” مسؤول المادة السمعية البصرية في موقع مركز تونس لحرية الصحافة، فيما تعرضت الصحفية “صفاء متاع الله” من موقع نواة الخاصّ للاعتداء اللفظي، وأفاد الفرجاني لمصادر حقوقية أنه “خلال تصوير لعملية احتجاز إحدى المدونات خلال الوقفة الاحتجاجية فوجئت بصفعة على خدّي من الخلف، وعند التفاتي إلى الوراء قام عون الأمن الذي صفعني باختطاف آلة التصوير من يدي و هشمها أمام عيني”، وقالت صفاء أنه “فور وصولي للعمل خلال الوقفة الاحتجاجية جوبهت بوابل من السب والشتم والكلام البذيء من قبل أحد أعوان الأمن بالزي المدني عند محاولتي الحديث مع أحد المحتجين كان ملقى على الأرض.

بتاريخ 2014/5/17 قام أحد القيادات الأمنية باحتجاز الصحفية “عبير السعيدي” من إذاعة توانسة والمصور المرافق لها “محمد زياد بالحاج” بمركز الأمن بباب سعدون بتونس العاصمة خلال عملهما على تقرير حول “رأي التونسي في إطلاق سراح علي السرياطي”، وأفادت السعيدي لمصادر حقوقية أنه “خلال عملي على التقرير توجه نحوي قيادي أمني وسألني عن موضوع التقرير الذي أعمل عليه، وفور علمه بموضوعه لامني عن تدخل الإعلام في ملفّ لا يعنيه متهما فريق العمل بمحاولة تخريب الوطن”، وطالب القيادي الأمني الصحفية بترخيص العمل في المكان العام، وعند احتجاجها على تدخله في عملها قام باصطحابها رفقة المصور المرافق لها إلى مركز الأمن بباب سعدون، وأوضحت السعيدي أنه “عند وصولنا مركز الأمن وجدت 5 من القيادات الأمنية برفقة محافظ الأمن أين عملوا على هرسلتي بسؤالي عن فحوى تقريري كما طلبونا بالمغادرة وترك كاميرا التصوير”، وبعد احتجاز فريق عمل إذاعة توانسة لساعتين بمركز الأمن تم إطلاق سراحه بعد التحاق موفد من الإذاعة وتدخله لفظ الإشكال.

بتاريخ 2014/5/22 قامت فرقة من الحرس الحدودي بمنع الصحفي “رياض الحيدوري”، من قناة الحوار التونسي والصحفيين “فاتن خليفة” “محمد رازي حفيظ” من موقع تونيزي بندي بلوغ والصحفي براديو صوت المناجم “محمد المبروكي” من العمل بمنطقة الحشانة من ولاية قفصة على تقرير حول “العيون المائية بالمنطقة” ضمن برنامج مشترك بين المؤسستين بعنوان “عيون على الوطن”، وأفاد الصحفي بقناة “الحوار التونسي” رياض الحيدوري أنه “قامت فرقة الحرس الحدودي المتقدمة على مستوى منطقة الحشانة بطلب كل الوثائق الشخصية والاطلاع على وثائق التكليف بمهمة من قبل مؤسساتنا”، وأضاف الحيدوري “بعد انتظار أكثر من نصف ساعة طالبتنا بترخيص من الوالي للتصوير في الأماكن العامة بعد اجراءها لاتصالات برؤسائهم”، وقد اضطر الصحافيون المعنيون إلى إلغاء التصوير والعودة أدراجهم بعد فشل محاولتهم اقناع الحرس الحدودي بأهمية التصوير بالمنطقة. بتاريخ 2014/5/23 قامت مجموعة من الجيش الوطني التونسي بمنع كل مراسلي وسائل الإعلام بالقصرين وهم: (الصحفي بقناة المتوسط الخاصّة “الهادي جدلي” والمصور المرافق له “محمد دبابي”، الصحفية بقناة الحوار التونسي الجمعياتية “ثريا قاسمي” والمصور المرافق لها “حسام الهرماسي”، الصحفية بقناة الجنوبية الخاصّة “رجاء اليحياوي” والمصور المرافق لها “أمان اللّه الميساوي”، الصحفي بقناة شبكة تونس الإخبارية “محمد زروقي”، الصحفي بقناة حنبعل الخاصّة “بوبكر قمودي”، الصحفية بـ التلفزة الوطنية العمومية “نادية رطيبي” والمصور المرافق لها “جاد منصري”، الصحفي بـ الإذاعة الوطنية “رؤوف جباري”،  الصحفي بإذاعة صبرة FM “الهادي نصرلي”، الصحفي بإذاعة شعانبي أف أم “عنتر السمعلي”) من العمل على تغطية نقل 6 جرحى من القوات الخاصّة ثر انفجار لغم جديد بجبل الشعانبي، كما عمدت المجموعة إلى منع الصحفيين من تصوير وصول جثة ضابط صفّ وأفاد مراسل إذاعة صبرة أف أم الخاصّة “الهادي النصرلي” أنّه ” تمّ منع كل المصورين من العمل على تغطية الحدث وقامت عناصر من الجيش الوطني بافتكاك آلة التصوير الخاصّة بالقناة الوطنية من المصور جاد منصري وتم إعادتها إثر ذلك”، وأضاف ” وقد قام بعض عناصر الجيش بمنع الصحفيين من العمل باستعمال ألفاظ نابية وبطريقة فضّة”، من جانبه أكد مصور قناة الحوار التونسي الجمعياتية حسام هرماسي أنه “منعت قوات الجيش التصوير دون تقديم أي مبررات وقد حاولت عناصر من الجيش افتكاك آلة تصوير القناة ولم يتمكنوا من ذلك”. بتاريخ 2014/5/26 قام أعوان الأمن بمنع الصحفيين “كريم السعدي” من جريدة المغرب و”كريم وناس” من إذاعة موزاييك FM و”لسعد بن عاشور” صحفي مستقل من تصوير عملية إزالة الأسلاك الشائكة المحيطة بجزء من شارع الحبيب بورقيبة، وقال كريم السعدي أنّه كان مارا صحبة وناس وبن عاشور ومجموعة من الصحفيين بجانب الأسلاك الشائكة، وأراد تصوير عملية إزالتها، غير أن أعوان أمن منعوه وطلبوا ترخيصا منه، وحين توجهوا إلى مسؤول أمنى هناك، سمح لهم بتصوير الأسلاك دون التركيز على الوجوه، وأضاف السعدي” رغم أننا تحصلنا على إذن من المسؤول بعد منعنا من التصوير في البداية، تهجّم علينا أعوان أمن وقاموا بشتمنا ومنعونا من مواصلة التصوير”. بتاريخ 2014/5/27 قامت مجموعة من أعوان الشرطة بالاعتداء لفظيا وجسديا على عدد من الصحفيين وهم: (“ربيع غرسلي” من موقع تونيزي بوندي بلوغ، “ازر منصري” من جريدة الوقائع، “فايزة الماجري” من إذاعة تونس الدولية، “أروى بركات “و “سندس زروقي” من القناة الإلكترونيّة اسطرلاب TV الحاضرين بالمحكمة الابتدائية بالقصرين أثناء تغطية وقفة احتجاجية على خلفية ايقاف عصام العمري شقيق محمد العمري أحد شهداء الثورة بتالة بتهمة احراق مركز شرطة، وقد قام أحد أعوان الامن بلكم “فائزة الماجري” الصحفية بـ إذاعة تونس الدولية على وجهها، مما تسبب في إغمائها وكسر الة السمع الطبيّة المتصلة بأذنها، وصرح مصور جريدة “الوقائع” آزر منصري لوحدة الرصد أنّه ” على اثر ملاحظة أعوان الشرطة لتحركه أمام باب إحدى قاعات الجلسات بالمحكمة الابتدائية بالقصرين تم الاعتداء عليه رفقة الإعلامي ربيع غرسليّ بالركل و الضرب الشديد و دفعهما إلى غاية الباب الخارجي للمحكمة”،  وقام الأعوان أيضا بكسر كاميرا ربيع غرسلي الذي وقع نقله إلى المستشفى الجهوي بالقصرين أين قضى ليلة كاملة للقيام بالعلاج والفحوصات الضروريّة.

السودان ورصدت شبكة “سند” (5) حالات انتهاك على الحريات الإعلامية في السودان خلال شهر أيار/ مايو 2014، فبتاريخ 2014/5/11 اعتقلت قوى من الشرطة رئيس تحرير صحيفة الصيحة “د. ياسر محجوب” وذلك بسبب نشر الصحيفة عن معلومات تفيد باستيلاء وكيل وزارة العدل لعدد عشرة قطع أراضي في مناطق راقية بالخرطوم تقدر قيمتها بنحو ثلاثين مليار جنيه، من ناحية اخرى وجه الوكيل خطابا رسميا للصحيفة منع فيه نشر حواراً صحفياً تم إجراءه معه.

بتاريخ 20104/5/18 قام بعض أعضاء حزب الأمة بمحاولة ضرب صحفيين وهم: “بهرام عبد المنعم”، “خالد فرح”، “فاطمة غزالي”، “محمد الفاتح” كما واعتدوا عليهم بألفاظ نابية في دار حزب الأمة، خلال تغطيتهم مؤتمراً صحفياً لسارة نقد الله الامين العام لحزب الأمة.

بتاريخ 2014/5/20 أصدر المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني الفريق أول مهندس محمد عطا المولى عباس قراراً بمصادرة وإيقاف وتعليق صدور صحيفة “الصيحة” المملوكة لشركة بوبيان للتنمية المحدودة وذلك ابتداءً من الثلاثاء 20 أيار 2014.

بتاريخ 2014/5/23 قامت السلطات السودانية باعتقال الصحفي “أمير المنسي” الذي يعمل في جريدة الخرطوم خلال تغطيته احتجاجات في مدينة آم درمان، وأكد صحفيون وعدد من اصدقاء الصحفي المنسي انه بعث إليهم برسالة نصية تفيد باعتقاله.

بتاريخ 2014/5/26 أصدرت النيابة العامة السودانية أمرا يحظر التداول الإعلامي لقضية رئيس الوزراء الاسبق الصادق المهدي الذي أوقف أخيرا بعد اتهامه وحدة شبه عسكرية بارتكاب تجاوزات بحق المدنيين في إقليم دارفور بغرب السودان، واوردت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) «أمر رئيس نيابة أمن الدولة بحظر النشر والتناول الإعلامي في البلاغ الجنائي المتهم فيه الصادق المهدي لمبدأ عدم التأثير والاضرار بسير العدالة».

بتاريخ 2014/5/28 قام جهاز الأمن والمخابرات بمنع رئيس تحرير مجلة الدستور حديثة الصدور “محجوب عروة” في افتتاح مؤتمر التعدين التقليدي الذي عقد بقاعة الصداقة من توزيع مجلته داخل قاعة الصداقة بسبب أن غلافها الخارجي الذي طبعت عليه صورة الترابي بالحجم الكبير وهذا ما أثار حفيظة قوة التأمين التي منعت عروة من الدخول بالمجلة لمكان المؤتمر.

سوريا ورصد التقرير حالتين من الانتهاكات في سوريا وقعت بحق صحفيين محترفين، فبتاريخ          2014/5/15 اختطفت مجموعة من المتمردين كل من مراسل صحيفة التايمز البريطانية “أنثوني لويد” والمصور “جاك هيل” أثناء عملهما على تقرير في حلب بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل نظام بشار الأسد ضد السكان المدنيين في المنطقة، كما تعرضا للضرب وإطلاق النار من قبل الخاطفين، وقد تم الافراج عنهم بعد عدة ساعات. وبتاريخ 2014/5/22 أصيب مراسل أخبار الآن “مصطفى جمعة” بحالة إختناق بعد سقوط برميل متفجر يحتوي على غاز الكلور السام على كفرزيتا بريف حماة. أما النشطاء الإعلاميين غير المحترفين، فبتاريخ 2014/5/1، اعتقل الناشط الاعلامي “ريان ريان” من قبل عناصر يستقلون سيارة تحمل شعار “جبهة النصرة” في مدينة حلب، وجرت عملية الاختطاف من داخل محل شخص يدعى أبو عمر الخال أثناء غياب رفاقه عن المحل، وقيل أيضاً أن السيارة تابعة لأحد قياديي الجبهة المدعو أبو عبيدة رايات الذي نفى وجود ريان لديه بحسب المصادر. وبتاريخ 2014/5/4 أعدم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش، الناشط الإعلامي في شبكة شام الاخبارية “المعتز بالله إبراهيم”، بعد شهرين من اعتقاله وتعرضه للتعذيب، وفي تصريح لشبكة شام جاء فيه أنها علمت باعتقاله واختفاءه من أصدقائه، وأنها أخفت خبر اعتقاله من قبل داعش في محاولة لاطلاق سراحه. بتاريخ 2014/5/11 قُتل الناشط الإعلامي “علاء رشيد القنيطرة” أثناء تغطيته الأحداث الجارية في بلدة القحطانية. بتاريخ 2014/5/15 قتل الناشط الاعلامي “محمد احمد المسالمة” أثناء تغطيته الاشتباكات بين الجيش السوري الحر والجيش النظامي في حي المنشية في مدينة درعا جنوب سوريا. بتاريخ 2014/5/24 قام تنظيم داعش بذبح إعلامي حركة أحرار الشام في دير الزور “عدنان دهموش” والملقب بأبي الحمزة، حيث كان يرافق الحركة في أغلب المعارك، رجحت مصادر من دير الزور أن يكون “دهموش” أسر ومن ثم قام التنظيم بذبحه بعد أسره من بلدة الشولا بالقرب من مدينة دير الزور.

العراق وخلال شهر أيار/ مايو، تم تسجيل حالة انتهاك واحدة في العراق، فبتاريخ 2014/5/24 تعرض الصحفي “حسام العاقولي” للتهديد والاعتداء الجسدي من قبل مجهولين ملثمين كانوا يلبسون بزات عسكرية خاصة بالمسؤولين الحكوميين ويستقلون سيارة حكومية مما أدى الى اصابته بجروح خطيرة وأربعة كسور في جسمه ونقله الى المستشفى، كما استولوا على أدوات عمله وبعض محتويات مكتبه، إثر إعداده تقريراً عن إزالة منازل المتجاوزين اشير فيه الى مسؤولين كبار في المحافظة.

فلسطين تمكن التقرير من تسجيل (12) حالات انتهاك مارسته السلطات الإسرائيلية والمستوطنيين على الصحفيين الفلسطينيين، فبتاريخ 2014/5/3 قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي بقمع مسيرة للصحفيين أمام حاجز “بيت إيل” العسكري المقام عنوة شمال مدينة رام الله، وذلك لمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، وكان عشرات الصحفيين قد تجمعوا أمام الحاجز المذكور للمطالبة بحرية الحركة للصحفيين الفلسطينيينن، حيث قام جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، باتجاه الصحفيين أدت لإصابة عدد منهم بحالات اختناق.

بتاريخ 2014/5/3 قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي بمداهمة منزل الصحفي “علاء الطيطي” في مخيم العروب شمال الخليل، وسلم الجنود الصحفي الطيطي مراسل قناة الاقصى في الخليل بلاغا لمقابلة مخابراتها الاحد القادم في معسكر “عصيون” للتحقيق، وتزامن الاقتحام مع مناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.

بتاريخ 2014/5/5 قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال الصحفية “مجدولين حسونة” على معبر الكرامة أثناء عودتها من الأردن، وذكرت مصادر صحفية أن سلطات الاحتلال اعتقلت حسونة بعد التحقيق معها أثناء عودتها من السفر بعد مشاركتها في المنتدى العربي الدولي لهيئات نصرة أسرى الحرية في بيروت.

بتاريخ 2014/5/5 قامت قوات الاحتلال باعتقال المصور الصحفي والناشط الحقوقي في مؤسسة بيتسلم “رائد أبو إرميلة” على حاجز “الكونتينر” بالقرب من الحرم الإبراهيمي، أثناء تغطيته لتنكيل الجنود المتمركزين على حاجز “الكونتينر” بأحد الشبان”، وقام جنود الاحتلال بمصادرة كاميرا التصوير الخاصة بأبو إرميلة، ومنعوه من التغطية الإعلامية قبل أن يعتدوا عليه بالضرب، وينقلوه إلى جهة مجهولة.

بتاريخ 2014/5/14 قامت عناصر من حرس الحدود الإسرائيلي باعتقال الصحفي “رامي علاوي” مدير مركز الإعلام المستقل أثناء تواجده في أبو ديس شرق القدس، لتغطية محاولة مجموعة من الشبان اختراق جدار الفصل وفتحه، وأطلق سراحه في اليوم نفسه، ليعاد اعتقاله من قبل الشرطة الإسرائيلية في اليوم التالي، أثناء تواجده عند باب المجلس في البلدة القديمة في القدس، وقال علاوي لمصادر حقوقية: “أثناء تواجدي في أبو ديس لتغطية محاولة مجموعة من الشبان اختراق جدار الفصل وفتحه، وصلت قوة من حرس الحدود الإسرائيلي، هرب الجميع خوفاً من الاعتقال، وعندما حاولت منعهم من اعتقال طفل (12 عاما)، اعتقلوني وأخذوني إلى معسكر وأنا مقيد اليدين ومعصوب العينين ومكثت على هذه الحالة خمس ساعات”، وأضاف: “بعد ذلك نقلوني إلى مقر شرطة مستوطنة معاليه أدوميم، وقال المحقق للعنصر الذين اعتقلني أن اعتقالي بسبب تغطيتي الصحفية ليس تهمة، وطلب من حرس الحدود أن يعطوه خلال دقائق تهمة جديدة تبرر الاعتقال وأن يبعثوها على الفاكس، وهذا ما جرى، فقد وجّهوا لي تهمة جديدة وهي مضايقة الجيش وأنهم طالبوني بالابتعاد ورفضت، وهذه التهمة ملفقة بالطبع، ثم توجهت الى بيت باب العمود في القدس لأغطي إحياء ذكرى النكبة، فأنا ممنوع من التغطية في أبو ديس، وخلال تواجدي عند باب المجلس اعتقلني شرطي ونقلني إلى مخفر باب السلسلة، ومكثت هناك ثلاث ساعات قاموا خلالها بالتحقيق معي عن أسباب تواجدي في المنطقة ومن الذي أبلغني عن الحدث هناك، وهددوا بسحب تصريح دخولي للقدس، وأبلغوني أني ممنوع من دخول البلدة القديمة ثم أطلقوا سراحي وخرجت بشروط ودفع كفالة مع قرار بمنعي من دخول أبو ديس 15 يوماً، وحُددت جلسة محاكمة استناداً لهذه التهمة بتاريخ 15/5/2014”.

بتاريخ 2014/5/16 قامت قوات الاحتلال باستهداف “عصام الريماوي” مصور جريدة الحياة الجديدة التابعة للسلطة الفلسطينية والصحفي “عبد الكريم مصيطف” خلال مواجهات المواطنين مع الاحتلال على حاجز عوفر الاحتلالـي، حيث استهدف استهدافا مباشرا من قبل الجنود واصابتهما بالرصاص المطاطي.

بتاريخ 2014/5/19 قامت المخابرات الإسرائيلية بتوقيف واستجواب الصحفية المخرجة “امتياز المغربي” عن سبب منعها من الدخول إلى الأردن من قبل المخابرات الأردنية، وقد طلب منها ضابط المخابرات الإسرائيلي أن تزوده برقم جوالها الشخصي ولكنها رفضت ذلك، ومن ثم وبعد مضي ساعة ونصف تم السماح لها بالخروج من الجسر الإسرائيلي إلى الجسر الفلسطيني وهناك تم استجوابها مرة ثالثة عن سبب منعها من السفر إلى الأردن وبعدها تم السماح لها بالعودة إلى أريحا في تمام الساعة الثانية ليلا”.

وكانت المخابرات الأردنية قد منعت الصحفية امتياز المغربي من دخول الأراضي الأردنية قادمة من الضفة الغربية تلبية منها لتغطية أعمال مؤتمر كانت قد دعيت له، ولم يتبين أسباب هذا المنع، وعلى إثر ذلك قامت المغربي بالعودة إلى أراضي الضفة الغربية حيث تم استجوابها من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي وأيضاً من قبل أجهزة الأمن التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية.

وبتاريخ 2014/5/21 قامت عناصر من الشرطة الإسرائيلية بإجبار طاقم قناة رؤيا المكون من الصحفية “زين الصندوق” والمصور المرافق لها “مؤمن شبانة” بوقف التصوير ومنعتهما من اكمال تصوريهم لتقرير تلفزيوني حول (تواصل انتهاكات الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين في القدس المحتلة)، كما وقامت عناصر الشرطة باقتياد الطاقم الى مركز أمن القشلة واعتقالهم، وقد تم الإفراج عنهم في وقت لاحق من نفس اليوم.

بتاريخ 2014/5/28 اقتحمت قوات من الجيش الإسرائيلي مقر مطبعة صحيفة “الأيام” في رام الله، وأبلغتها بمنع طباعة كل من صحف “فلسطين”، “الرسالة” و”الاستقلال”، اللتي تصدر من غزة، كما وهددت القوات المطبعة بإغلاقها بحال خالفت الأوامر. بتاريخ 2014/5/28 قامت القوات الخاصة الإسرائيلية باعتقال المصور الصحفي “رامي الخطيب” الذي يعمل في قناة الاردن الفضائية، وتعرض للضرب المبرح خلال تغطيته للأحداث عند درجات باب العامود، كما تعرضت الزميلة الصحفية “ديالا جويحان” لدوس على قدمها من قبل قوات الاحتلال ومحاولة ابعادها عن تغطية ورصد الانتهاك بحق المصور الصحفي. وفي نفس الواقعة تعرض كلا من المصور “عمار عوض”، “عوض عوض”، “معمر عوض”، مراسلة قناة الميادين “هناء محاميد “والمصور “أيمن ابو رموز”، مراسل قناة فلسطين اليوم “أحمد البديري”، مراسل قناة الجزيرة “إلياس كرام”، المصور الصحفي “أحمد غرابلة”، المصور “فايز أبو إرميله”، المصور “فادي الجعبة”للمنع من التغطية والاعتداء الجسدي خلال تغطيتهم للأحداث عند باب العامود خلال التغطية المباشرة. بتاريخ 2014/5/28 قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلي بإبعاد الصحفي “أحمد البيتاوي” من مدينة نابلس إلى مدينة جنين ووضعته رهن القامة الجبرية وفرضت عليه كفالة مالية قدرها (20 ألف شيكل)، ما يعادل 5700 دولار أميركي. بتاريخ 2014/5/31 قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالاعتداء بالضرب على مصور وكالة الاسوشيدبرس “إياد حمد”، كما وقاموا باعتقال “عبد الرحمن يونس” مراسل موقع القدس دوت كوم وذلك خلال تغطيتهم لوقفة تضامنية مع الأسرى المضربين في مخيم العروب شمال الخليل، وأفاد حمد لمصادر حقوقية بأن “جنود الاحتلال اعتدوا عليه بالضرب، وكذلك على زميله مراسل موقع القدس دوت كوم عبد الرحمن يونس الذي تم احتجازه لفترة قبل أن يتم إطلاق سراحه، حيث تم منعهما من القيام بواجبهما في تغطية المسيرة”. وأما في الضفة الغربية فقد رصدت شبكة “سند” وقوع (3) حالات انتهاك ارتكبتها عناصر أمنية تتبع للسلطة الوطنية الفلسطينية بتاريخ 2014/5/5 قام جهاز المخابرات الفلسطيني باعتقال الصحفي والمصور “منذر خوالدة”   من أمام مقر عمله في الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب “بيالارا” في مدينة رام الله، وقال أحد زملائه، وقد فضّل عدم الكشف عن اسمه: “كان منذر يقف امام مقر بيالارا مع بعض الزملاء يدخنون في استراحة قصيرة، عندما حضرت سيارة مدنية وترجل منها رجل اقترب من الخوالدة وبدأ بالحديث معه والابتعاد تدريجياً نحو السيارة، حيث صعد منذر معه في السيارة التي تبين لاحقاً أنها لجهاز المخابرات الفلسطيني”.

بتاريخ 2014/5/22 قامت أفراد من جهاز الأمن الوقائي في دورا – جنوب الخليل بمحاولة تسليم والد الصحفي “محمد القيق” استدعاءً كي يقابلهم، لكن الأخير رفض تسلم الاستدعاء، معربًا لهم عن استغرابه من استمرار الاستدعاءات والاقتحامات، رغم أجواء الوحدة الوطنية.

بتاريخ 2014/5/23 أعلنت الإعلامية “منال سيف “مقدمة برنامج “لأجلكم” الخاص بالأسرى في سجون الاحتلال، والذي تقدمه ويخرجه محمد عمرو على شاشة تلفزيون “فلسطين”، عن توقف البرنامج، وأن الحلقة التي بثت الجمعة كانت الأخيرة إثر تلاقيها تدخلات وتهديدات وصلت حد التهديد بالقتل.

وشهد قطاع غزة حالتي انتهاك، فبتاريخ 2014/5/15 قامت عناصر أمنية تابعة لحكومة حماس المقالة في غزة بالاعتداء بالضرب بالعصي على كل من “عبد الحكيم أبو رياش” مصوّر وكالة الرأي ، “محمد جاد الله “مصوّر وكالة رويترز (Reuters)،  “وسام نصار” مصوّر جريدة النيويورك تايمز الأميركية ، المصّور الحر “نضال الوحيدي”، و”مجدي سليم” مصوّر وكالة نبأ الإخبارية ، بينما وجّه احد العناصر كلاماً مهيناً للصحفي الحرّ “مؤمن فايز قريع”، الذي فقد رجليه إبان القصف الإسرائيلي على غزة، قائلاً له: “اذا اليهود قصفوك وطيروا رجليك انا بكمل عليك”، وذلك أثناء تغطيتهم مسيرة “ائتلاف شباب الانتفاضة” المتوجهة الى موقع ناحل عوز العسكري شرق مدينة غزة بمناسبة الذكرى الـ 66 للنكبة، وقال أبو رياش: “كنا نغطي مسيرة ائتلاف شباب الانتفاضة المتوجهة الى موقع ناحل عوز في ذكرى النكبة، وعندما وصلنا الى الحاجز كان جهاز الأمن الوطني يمنع الشباب من الدخول اليه، وحين فقد عناصره السيطرة على الشباب الذين دخلوا، ودخل معهم الصحافيون، وأنا كنت من ضمنهم، بدأت تلك العناصر بالاعتداء علينا بالعصي، ثم تمت الاستعانة بجهاز حفظ النظام والتدخل للمساعدة في السيطرة على الوضع”.

بتاريخ 2014/5/21 قام جهاز أمن الحكومة المقالة في محافظة شمال غزة، باستدعاء واحتجاز الصحفي “توفيق ابو جراد “على مدار يومين ومصادرة جهاز الكمبيوتر والكاميرا الخاصة به، وقال توفيق أبو جراد ” انه تلقى استدعاء من قبل جهاز الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة بضرورة الحضور يوم أمس الأربعاء، حيث تم التحقيق معه على قضايا صحفية ، ومؤتمرات شارك بها خلال تواجده في مصر، وتأييده لمرشح الرئاسة المصرية المشير عبد الفتاح السيسي، وعلاقته بتلفزيون فلسطين، والمواقع الإخبارية لحركة فتح ، وأوضح أن أفراد من ذات الجهاز، توجهوا إلى منزله وقاموا بتفتيش المنزل ومصادرة جهاز الحاسوب والكاميرا الخاصة به، وأكد انه تعرض خلال احتجازه إلى ضغط وتحقيق نفسي من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة التاسعة مساءا قبل إطلاق سراحه وتسليمه بلاغ بضرورة الحضور يوم الخميس 2014/5/22.

لبنان وشهدت لبنان خلال شهر أيار/ مايو حالة انتهاك واحدة وقعت بحق الإعلاميين، فبتاريخ 2014/5/12 تعرضت رئيسة تحرير موقع NOW بنسخته الإنكليزية “حنين غدار” لحملة تخوين واتهام عبر وسائل الإعلام على خلفية مشاركتها في مؤتمر Weinberg Founders Conference الذي نظمه “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى” في 8 أيار/ مايو، وشُنّت الحملة على أساس أن غدار “نافست أيهود باراك حين كشفت خلال مداخلتها عن أسرار مخطط إيران للمنطقة وتفاصيل خطة حزب الله ــــ الجيش اللبناني للسيطرة على البلاد”، وأن المعهد هو “أحد أبرز أذرع مجموعات الضغط الداعمة لإسرائيل في الولايات المتحدة”، وبتاريخ 2014/5/13 ردّت غدار على هذه الاتهامات عبر مقال نشرته على موقع “ناو” بعنوان “لست بلسانين… والقانون هو الفيصل”.

ليبيا تمكنت شبكة “سند” من تسجيل (5) حالات من الانتهاكات التي وقعت بحق الإعلاميين في ليبيا خلال شهر أيار/ مايو، فبتاريخ 2014/5/5 حاول مجهولون اغتيال مراسل قناة ليبيا الأحرار في بنغازي “حسن فرج البكوش”، وكانوا قد أطلقوا النار على البكوش دون إصابته بأي أذى، وهرب المهاجمون على متن سيارة معتمة الزجاج في منطقة الكيش ببنغازي، وأفاد حسن البكوش لبعض المصادر “أنه تعرض للهجوم عند وصوله إلى نقطة تفتيش مرورية”، “مضيفاً أن مصدر الرصاص كان مسدسا كاتما للصوت، وأكد البكوش أنه لم يتلق أي تهديدات بالقتل من قبل، إلا أنه يربط محاولة اغتياله بالتغطية التي قام بها للهجوم الذي استهدف مقر الأجهزة الأمنية، مخلفاً ثمانية قتلى يوم 2 أيار/ مايو، والذي تعزوه الحكومة الليبية للميليشيا الإسلامية التي تحمل اسم أنصار الشريعة.

بتاريخ 2014/5/16 تعرّض مصور قناة ليبيا الدولية “أيوب قويدر” إلى عملية خطف استمرت لمدة ساعة عند حاجز وهمي في بنغازي، وذلك أثناء توجهه لتغطية الأحداث في المدينة، كما صرح قويدر لبعض المصادر الإعلامية أن 20 مسلحاً استوقفوه مع صديقه واعتدوا عليهما بالضرب والألفاظ النابية، واستولوا على متعلقاتهما الشخصية، ثم تم إطلاق سراحهما فور تعرض المسلحين للرماية بعد أن تفطن المواطنون وعناصر الأمن لهذا الحاجز الوهمي.

بتاريخ 2014/5/16 استهدف هجوم مسلح مصور وكالة فرانس برس “عبد الله دومة” في بنغازي لدى عودته للتو من طرابلس، حيث أُطلق ما لا يقل عن 32 رصاصة باتجاه المصورعند خروجه من سيارته على بعد خطوات قليلة من منزله، لكنه لم يُصب بأي منها.

بتاريخ 2014/5/18 تعرض مقر قناة “ليبيا الدولية” التلفزيونية في العاصمة الليبية طرابلس لقصف صاروخي، وذلك بعيد بث هذه القناة الخاصة بيانا تلاه عقيد في الجيش الليبي، أعلن فيه باسم الجيش تجميد عمل المؤتمر الوطني العام، أعلى سلطة في البلاد.

بتاريخ 2014/5/26 قام مسلحون مجهولون على اغتيال الاعلامي ورئيس تحرير صحيفة برنيق “مفتاح أبو زيد”، والذي عرف عنه معارضته للمتطرفين وانتقادهم، وقد كان قبلها قد تلقى تهديدا مباشرا بأن يغادر البلاد خلال 24 ساعة، وإلا تعرضت حياته للخطر.

المغرب وفي المغرب سجل التقرير حالة انتهاك واحدة، فبتاريخ 2014/5/21 تعرض الصحفي في جريدة التجديد “ياسر مختوم” لضرب مبرح في مناطق مختلفة من جسمه خلفت كدمات عدة خاصة على مستوى الوجه، من طرف رجال الأمن بشارع محمد الخامس بالرباط، عندما كان يقوم بواجبه المهني أثناء تدخل عنيف لقوى الأمن في حق العشرات من العاطلين، وعمد أحد المسؤولين الأمنيين لضربه على مستوى جهازه التناسلي مما أسقطه أرضا، ليُحمل بعد ذلك لداخل سيارة النجدة لتواصل عناصر الأمن عمليات الضرب الجماعي حتى أغمي عليه في عملية تعذيب جماعي، وبعد ساعتين من الاحتجاز تم الشروع في الاستماع للصحفي المصاب من طرف أكثر من مسؤول ليتم بعد ذلك تحرير المحضر.

مصر ووثقت الشبكة (15) حالة انتهاك خلال شهر أيار/ مايو في مصر، فبتاريخ 2014/5/21 اختطفت الصحفيتان بجريدة “الوطن” الخاصة لوكالة الأناضول “نسمة الجلاد” و”دعاء عادل” عقب تغطية الاشتباكات بمحيط جامعة الأزهر شرقي القاهرة وتوجه الخاطفون بهما إلى منطقة جبلية في طريق القاهرة – السويس شرقي العاصمة، حيث تركوهما ولاذوا بالفرار بعد الضجة الكبيرة التي أثارها اختفائهما من دون أن يتضح هوية الخاطفين أو دوافعهم، وقد ظهرتا في أحد أقسام الشرطة، شرقي القاهرة، في اليوم التالي.

بتاريخ 2014/5/23 منعت السلطات المصرية الكاتب الصحفي “فهمي الهويدي” من السفر إلى مدريد، أثناء إنهائه لإجراءات السفر بمطار القاهرة دون إخطاره باسباب هذا المنع أو إطلاعه على أي قرار قضائي أو من النيابة العامة بقانونية هذا المنع، وهو معروف بانتقاده لعزل الرئيس السابق محمد مرسي وللممارسات القمعية التي ترتكبها الأجهزة الامنية التي اعقبت هذا العزل.

بتاريخ 2014/5/25 منعت جريدة الأهرام نشر مقال الكاتب الصحفي ورئيس تحرير التقرير العربي للتنمية البشرية “نادر الفرجاني”، ويرجح أن ذلك جاء على خلفية كتاباته المنتقدة للمشير عبد الفتاح السيسي والنظام الحالي، حيث شبهه في أحد مقالاته التي حملت عنوان المشير وتوجهات الثورة، والذي نشرته جريدة الأهرام بتاريخ 24 مارس الماضي، بالرئيس المخلوع حسني مبارك في خطابه.

بتاريخ 2014/5/25 أصدر مجلس الوزراء، قرارًا بإسقاط الجنسية المصرية عن المصور الصحفي في وكالة أسوشيتدبرس الدولية “خليل عبدالقادر أبوحمرة”، وبناء على تقرير رفعه وزير الداخلية أكد فيه «مغادرته البلاد إلى تركيا دون عودة اعتبارًا من 27 نوفمبر 2013 مع انتمائه إلى حركة أجنبية مسلحة تستهدف تقويض النظام الاجتماعي والاقتصادي للدولة المصرية»، حسبما جاء في نص القرار، و قال أبو حمرة في افادته : ” انه يقيم في القاهرة بصفة دائمة حتى الآن، ولم يتغيب عن مصر إطلاقًا، وأنه يسافر لأيام معدودة فقط إلى الخارج لظروف العمل أو العطلات، وعند خروجه أو عودته لا يتعرض لأي مضايقات أمنية أو تحقيقات وحصل على الجنسية المصرية تبعًا لجنسية والدته عام 2012 وأن والده فلسطيني الجنسية”، وأكد انه لا ينتمى لأي حركة سياسية, وانه لم يسبق له الاصطدام مع الأمن المصري ويهتم بعمله الصحفي المهني فقط، مضيفاً انه سيتخد الإجراءات القانونية لمواجهة هذا القرار.

وخلال أيام الاقتراع الثلاث للانتخابات الرئاسية المصرية في الفترة ما بين 2014/5/28-26، تمكنت وحدة الرصد والتوثيق في شبكة المدافعين عن حرية الاعلام في العالم العربي “سند” من رصد وتوثيق 11 حالة انتهاك وقعت بحق 23 صحفياً وصحفية خلال هذه الفترة على النحو التالي:     صادر القاضي المسؤول عن لجنة 6 بمدرسة قومية العجوزة، الكاميرا وبطاقة الرقم القومي الخاصة بالصحفية في جريدة اليوم السابع “امال احمد”، إثر مشادة كلامية وقعت بينهما بسبب إصراره على غمس كامل إصبعها بالحبرالفسفورى.     تم اعتقال الصحفى بجريدة فيتو “عماد ابو جبل” بقسم الوراق، ثم تحويله للنيابة لاتهامه باقتحام إحدى لجان السيدات، وقررت النيابة حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق، وفي سياق متصل أُعتقل كل من الصحفيين في موقع دوت مصر “اسلام نبيل” و”هبة عبد الحميد” بمنطقة نجع حمادي، وتم الإفراج عنهم لاحقاً.     اعتقل الصحفى بجريدة الدستور “مصطفى فتحي” اثناء تغطيته للجان مدرسة عباس حلمي بالبيطاش، وتحويله لقسم الدخيلة، ثم الافراج عنه بعد تدخل النقابة الفرعية بالاسكندرية.     بسبب إطلاقه للحيته، تم منع الصحفى بجريدة الشروق “نعمان سمير” من تغطية لجنة مدرسة فخر الدين للغات، كما تم منع مراسل الاهرام “حسن سعد” من التصوير داخل وخارج لجان مدرسة اللوزى.     منع المستشار وائل محمد نبيل رئيس اللجنة الفرعية الرابعة بالمدرسة الفندقية بطور سيناء، كل من مراسل الجمهورية “أشرف عبد الظاهر”، مراسلة اليوم السابع “فايزة مرسال” ومراسل المصرى اليوم “أيمن ابو زيد”، من التصوير داخل وخارج اللجنة، كما مُنع بواقعة أخرى في محافظة الإسكندرية الصحفي بجريدة المصريون “خالد الأمير” من التغطية.     قام مقدم في الشرطة بالاعتداء الجسدي على الصحفي “احمد عبد الرحيم” أمام لجنة معهد قنا الازهري، وتعرض الصحفي بجريدة الاسبوع “أحمد عبد الحميد” للاعتداء بالضرب في نفس المحافظة.     تعرض مراسل قناة دريم 2 المعروف بـ “علي بجامة” للاعتداء الجسدي من قبل أفراد الحرس الشخصي للمرشح عبد الفتاح السيسي خلال محاولته اجراء مقابلة معه.     تم منع الصحفيين في جريدة البديل “محمود ابو الدهب”، “محمد سالم” و”محمد إبراهيم” من التصوير فى لجان مجمع مدارس امبابة وسعد زغلول الابتدائية، ولجنة المدرسة الثانوية بالحوامدية، وقد طلب الأمن المسؤول عن تلك اللجان من الزملاء العوده مساءً من نفس اليوم بعد زيادة الاقبال على الاقتراع.     منع الصحفي في جريدة البديل أيضاً “عبد الناصر النورى” من الدخول لتغطية الاقتراع بحجة أن تصريح التغطية الذي بحوزته خاص بيومى 26 و27 أيار / مايو 2014 فقط، ولا يصلح لليوم الثالث.     اعتقلت قوات الأمن كل من الصحفيين “محمود بكار” من مصراوى و”حسام رشدى” من جريدة الاسبوع”أمام مدرسة المعادى الثانوية بنات، وقامت القوات بسحب الكاميرات الخاصة بهما لتفريغها.     منع كل من الصحفيين “كارم الدياسطي” من جريدة التحرير، “ميساء فهمي” من جريدة الشروق، و”عادل عبد الحفيظ” من جريدة المشهد دخول مقر بعض اللجان الانتخابية بمناطق متفرقة، وبوقائع مختلفة لكل منهم، بالرغم من أن تصاريحهم تشمل السماح بممارسة عملهم الصحفي بأي مكان من اللجان بحرية. اليمن وتمكن الفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات في اليمن من رصد وتوثيق (11) حالة اعتداء على حرية الصحافة، بتاريخ 2014/5/1 قام اربعة جنود وضابط من حراسة أمن بوابة نادي الضباط بالاعتداء بالضرب على الصحفي “ابراهيم عبده الغزالي” من صحيفة صوت العمال وقاموا بإطلاق الرصاص بالجو ومحاولة مصادرة الكاميرات منه على خلفية رفضه اعطائهم رشوة، وقال الغزالي في شكواه للفريق الوطني لرصد الانتهاكات الواقعة على الإعلاميين في اليمن:” قدمت بلاغ صحفي الى الداخلية والمنضمات الحقوقية من أجل ضبط المذكورين إلا أنه لم يتم أي تفاعل من قبل الحكومة.

بتاريخ 2014/5/3 قام عدد من جنود وقوى مكافحة الارهاب بالاعتداء بالضرب بالأيدي على الصحفي “عبد الجبار قائد البحري” المحرر في وكالة الأنباء اليمنية سبأ ومصادرة الكاميرا وسحبه بالقوة الى السفارة الامريكية والتحقيق معه هناك من قبل على خلفية الاشتباه به بتصوير السفارة الامريكية بالعاصمة صنعاء، حسب ما جاء في شكوى تقدم بها للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الإعلاميين في اليمن. بتاريخ 2014/5/6 قام ضابط مسؤول الجوازات في مطار صنعاء الدولي باحتجاز جواز سفر “سعيد ثابت” مدير مكتب قناة الجزيرة لمدة خمسة وعشرين دقيقة بحجة أن على اسمه اشارة حمراء ويجب الاستئذان لقبول دخوله وختم جوازه، اثناء وصوله الى عائداً من رحلة خارجية وذلك بالعاصمة صنعاء، حسب ما جاء في شكواه الذي تقدم بها للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الإعلاميين في اليمن. بتاريخ 2014/5/6 قام مسؤول الأمن القومي في مصلحة الهجرة والجوزات باحتجاز الصحفي الامريكي “آدم بارون ” مراسل صحيفة الواشنطن بوست 12 ساعة في سجن مصلحة الهجرة والجوزات بعد سحب جواز سفره وهاتفه المحمول، ومن ثم ترحيله الى خارج اليمن، حيث توجه “بارون” الى بناء مصلحة الهجرة والجوزات بناءً على طلب مسبق بدعوى تعبئة استمارة ناقصة في ملفه، وما ان وصل الى المكان حتى قام مسئول الأمن القومي مباشرة بسحب جواز سفره وهاتفه الجوال ومن ثم قال له “عليك مغادرة البلد حالاً، أنت غير مرحب بك في اليمن”.

بتاريخ 2014/5/11 قام أحد جنود حراسة منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي باحتجاز ومنع المصور “امين دبوان” في قناة يمن شباب من التغطية، وقام بمصادرة الكاميرا الخاصة به، واكد “دبوان” انه كان يقوم بتغطية وقفة احتجاجية نفذها عدد من سائقي سيارات نقل المياه المطالبين بتوفير المشتقات النفطية امام منزل الرئيس عبدربه منصور هادي بالعاصمة صنعاء واثناء التصوير قدم اليه احد جنود حراسة المنزل ومنعه من التصوير وقام بمصادرة الكاميرا منه بالقوة دون أي سبب يذكر ولم يتم استعادة الكاميرا إلا بعد حوالي ساعة بعد تدخل احد قادة الحراسة.

بتاريخ 2014/5/12 قام أحد الضباط وعدد من افراد أمن القوات الخاصة بالاعتداء بالضرب والمنع من التغطية على الصحفي “صابر علي الواصل” ومحاولة دهسه بأحد الاطقم الامنية على خلفية قيامه بتغطية وقفة احتجاجية لعدد من النساء امام بوابة ادارة أمن محافظة الحديدة. بتاريخ 2014/5/14 قامت السلطات اليمنية بمنع “قناة الجزيرة” من تغطية الحرب الدائرة في محافظة شبوة بين قوات الجيش وعناصر القاعدة، كما رحلت طاقم القناة من محافظة شبوة واجبر على العودة الى العاصمة صنعاء، كما أن موقع وزارة الدفاع المتمثل في موقع 26 سبتمبر قام بحملة تحريضية ضد القناة ومراسلها ووصف القناة بأنه قناة مطعون في مهنيتها وبأنها معروفة بتحريف الحقائق وبأن مراسلها “حمدي البكاري ” يقوم بنقل اخبار كاذبة ومفبركة ونقل معلومات كاذبة ومضللة لا وجود لها على الواقع وبأن القناة ومراسلها قد اظهروا وبجلاء تام استخفافهم بالعقل وشرف الكلمة وطهر الدماء الزكية لأبناء اليمن ورجالات القوات المسلحة والأمن الأفذاذ وغيرها من الاتهامات والتحريض ضد القناة واظهارها وكأنها عدوة للجيش اليمني لا ناقل للحقائق والوقائع على ارض الواقع. بتاريخ 2014/5/15 تعرض مدير الموقع الصحفي وفني استديو البث في مكتب قناة الساحات بالعاصمة اللبنانية بيروت “حسام صفوان محمد سلام” للفصل التعسفي والطرد من مقر مبنى وسكن قناة الساحات وابلاغ السلطات اللبنانية عنه دون انذار مسبق او حتى ذكر سبب واضح للفصل وذلك من قبل المدير العام للقناة بالعاصمة صنعاء، وقال سلام للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في اليمن :” كنت في السكن الخاص لموظفي قناة الساحات في العاصمة اللبنانية بيروت استعد لذهاب الى عملي في القناة فإذا بي أتفاجأ بإعطائي قرار فصل تعسفي من العمل من قبل مدير مكتب القناة في بيروت دون ذكر أي سبب لقرار الفصل ودون أي انذار مسبق بل وجاء في القرار انه يجب علي مغادرة مقر السكن وابلاغ السلطات اللبنانية عني وكأنني مجرم رغم انني اقوم بعملي على اكمل وجه ومحاضر التقييم تشهد بذلك وكشف الحضور والغياب ايضاً خير دليل والغريب انه  لم يتم صرف أي مستحقات مالية او معاشات بعدها اضررت الى العودة العاصمة صنعاء بصعوبة كون لا يوجد معي ما أي اموال لتكاليف الاقامة خارج السكن وتذاكر السفر  وكل هذا يأتي على خلفية  تضامني مع عدد من الزملاء الذين تم ايقافهم عن العمل في مكتب صنعاء من قبل ادارة القناة هنا في بيروت، وأضاف: لم يتم عمل أي اعتبار للجهود التي قدمتها للقناة حيث اني كنت اقوم بعدة اعمال اخرى دون أي مقابل . بتاريخ 2014/5/17 تعرضت مراسلة قناة الساحات “أمل علي احمد”، و”فياض النعمان” معد ومقدم البرامج،  و مراسلة القناة “وئام الأكحلي” للفصل التعسفي دون انذار مسبق من قبل ادارة القناة ودون أي سبب يذكر او تقصير بالعمل غير انها شاركت في المؤتمر الصحفي الذي عقدة المدير السابق لمكتب القناة احمد الزرقة حسب القرار وذلك بالعاصمة صنعاء وقالت أمل الفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على العلام في اليمن:” تلقيت قرار فصل تعسفي من قبل ادارة قناة الساحات ودون انذار مسبق او أي سبب مقنع للفصل مثل تقصيري بالعمل او أي مخالفات تذكر غير ان القرار جاء بسبب مشاركتي في المؤتمر الصحفي الذي عقدة مدير مكتب القناة السابق الاستاذ احمد الزرقة في يوم الاثنين الموافق 2014/4/14 وعلى خلفية قضايا نشر في موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك حسب القرار والغريب ان ادارة القناة كانت تريد مني ومن الزملاء الذين تم فصلهم ان نوقع على اوراق ندين فيها ونتبرأ من كلام الاستاذ الزرقة ونقول ان ما جاء في كلام الزرقة لا اساس له من الصحة مع ان هذا الامر يخص الاستاذ الزرقة ولا علاقة لنا به، واضافت: إن قرار الفصل جاء تعسفي ولم يتم صرف مستحقاتنا المالية بل وان قرار الفصل كتب تاريخه في 2014/4/24  بينما تم اعطائي اياه في تاريخ 2014/5/17  ودون أي انذار سابق من قبل ادارة القناة. بتاريخ 2014/5/19 قام مسؤول إحدى النقاط العسكرية التابعة للواء 55 بمنع الصحفي “محمد صالح أبو راس” مراسل قناة سهيل الفضائية والصحفي ” محمود طاهر” من صحيفة أخبار اليوم من التغطية بالقوة والطرد من المكان دون ابداء الاسباب وذلك اثناء ذهابه الى مديرية الرضمة بمحافظة إب لتغطية اللقاء العام الذي جمع عدد من المشايخ واعيان محافظة، وقال محمد صالح للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في اليمن:” كنت انا وزميلي مراسل صحيفة اخبار اليوم محمود طاهر في شارع الرضمة وبالقرب من مركز المديرية ذاهبين الى مقر مديرية الرضمة من أجل تغطية الاجتماع الذي جمع عدد من القيادات المحلية والامنية مع عدد من مشايخ وأعيان محافظة إب وذلك من اجل إيقاف الحرب الدائرة بين جماعة الحوثي وقبائل بيت الدعام وما ان وصلنا الى النقطة العسكرية التابعة للواء 55 حتى تم منعنا من دخول المديرية من قبل مسؤول النقطة العسكرية،  بل أنه قال لنا بأن علينا مغادرة المكان لأنه لا يريد اعلاميين وأنا غير مرحب بنا وتم طردنا من جوار النقطة، بعدها بحوالي ساعة جاء مدير أمن مديرية الرضمة العقيد صادق المقبل وحاول التدخل من أجل ادخالنا الى الموقع كي نغطي إلا أنه تم رفض الوساطة من قبل مسؤول النقطة مرة أخرى وانزالنا من على متن سيارة مدير أمن المديرية وبقينا ننتظر قرابة الثلاث ساعات في المكان وعلى بعد خمسين متر من النقطة حتى انتهاء الاجتماع وحاولنا أن نأخذ تصريحات من بعض الوجهاء إلا أننا لم نأخذ تصريح خبري للبعض الاخر وعدنا دون تغطية، وأضاف: اخبرنا بعض العسكر الذين كانوا في النقطة والذين تعاطفوا معنا كثيراً بأنه قبل يومين وتحديداً يوم السبت الموافق 2014/5/17 تم السماح لقناة اليمن اليوم وقناة المسيرة بالدخول وتغطية الاحداث الدائرة بمديرية الرضمة كما وان هذا اللواء كان يتبع الحرس الجمهوري سابقاً. بتاريخ 2014/5/25 تعرضت الباقة الفضائية اليمنية وهي “قناة اليمن الفضائية”، “قناة عدن”، “قناة سبأ “، “قناة الإيمان ” والقناة التعليمية للتشويش المتعمد لأكثر من ثمان ساعات متتالية من قبل مجهول وعبر اشعاع صادر من جمهورية أثيوبيا، وأكد رئيس قطاع التلفزيون الاستاذ حسين باسليم أنه وفي تمام الساعة العاشرة والعشر دقائق من صباح الأحد الموافق 2014/5/25  تفاجئنا بتشويش مفاجئ لباقة الفضائية اليمنية والذي يظم قناة اليمن الفضائية وقناة عدن الفضائية وقناة سبأ الفضائية وقناة الايمان الفضائية والفضائية التعليمية وعند التواصل مع مسئولي الشركة العربية للاتصالات (عرب سات) حول التشويش واسبابه ردت علينا الشركة بعد التحري أن مصدر اشعاع التشويش كان من جمهورية أثيوبيا وبعد تم التنسيق مع الشركة العربية للاتصالات (عرب سات) تم حل المشكلة مؤقتاً وتجنب التشويش في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً، وأضاف: “لقد تم ابلاغ الجهات المختصة بالواقعة من اجل اتخاذ الاجراءات المناسبة لمثل هكذا عمل”.