جلالة الملك يلتقي رئيسا جمهوريتي الغابون وبنما ورئيس وزراء ألبانيا

2015 09 27
2015 09 27

635789074743570000صراحة نيوز – التقى جلالة الملك عبدالله الثاني في نيويورك في اليوم الثاني من زيارته كل رئيس الغابون، علي بونغو أونديمبا ورئيس جمهورية بنما، خوان كارلوس فاريلا ورئيس وزراء ألبانيا إيدي راما كل على حده وجرى البحث في علاقات التعاون بين الاردن وكل من هذه الدول وسبل تعزيزها .

فخلال اللقاء الذي جمع جلالته بالرئيس الغابوني جرى بحث سبل تعزيز الجهود وإدامة التنسيق والتشاور بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية للتصدي لخطر التطرف ومحاربة الإرهاب بمنظور شمولي.

كما تم خلال اللقاء التأكيد على تعزيز أواصر العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، خصوصا في ظل ترؤس الغابون المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا.

من جانبه، أكد رئيس الغابون وقوف بلاده إلى جانب الأردن ودعم جهوده في محاربة الإرهاب والتطرف.

وقدر عاليا الجهود الأردنية في استضافة عدد كبير من اللاجئين السورين على أراضيه وتقديم الخدمات الاغاثية لهم.

وحضر اللقاء مدير مكتب جلالة الملك.

وتناولت المباحثات التي اجرها جلالته مع رئيس جمهورية بنما أفضل السبل لتطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين، ومع دول أميركا اللاتينية، ونقلها لمستويات متقدمة.

كما تم بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث أكد جلالته والرئيس البنمي أهمية التنسيق الأمني بين البلدين، في إطار جهود المجتمع الدولي المتصلة بمحاربة الإرهاب والتطرف الذي يهدد العالم أجمع.

وجرى التأكيد، خلال اللقاء الذي عقد على هامش مشاركة جلالته في اجتماعات الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، على ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف.

وتناولت المباحثات أيضا مستجدات الأزمة السورية والأحداث الجارية في العراق، حيث جرى التأكيد على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية يضمن وحدة سوريا أرضا وشعبا، والعمل على تمكين العراق من تجاوز التحديات التي يواجهها، خصوصا التحدي الأمني.

ودعا جلالته، في هذا السياق، المجتمع الدولي إلى القيام بدوره لمساعدة الأردن على تحمل الأعباء المترتبة على استضافة نحو 4ر1 مليون لاجئ سوري على أراضيه.

من جانبه، قدر رئيس بنما ما يقوم به الأردن، بقيادة جلالة الملك، لتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، والتوصل إلى حل سلمي للأزمة السورية، منوها إلى الدور الإنساني الذي يبذله الأردن باستضافة العدد الأكبر من اللاجئين السوريين على أراضيه.

وحضر اللقاء مدير مكتب جلالة الملك، والسفيرة الأردنية في واشنطن.

وخلال لقاء جلالته برئيس وزراء ألبانيا إيدي راما ، حيث جرى بحث جهود مواجهة التطرف والإرهاب من خلال نشر رسالة الإسلام السمحة التي تمثل قيم الاعتدال والتسامح والوسطية.

وبحث جلالة الملك مع رئيس الوزراء راما سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق فيما يتصل بالقضايا الإقليمية والدولية والأمنية، خصوصا فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب والتطرف الذي يهدد الأمن واستقرار المنطقة والعالم.

وأكد جلالته دعم الأردن لمساعي ألبانيا الهادفة الى إنشاء مركز إقليمي لنشر ثقافة التسامح، لافتا إلى الجهود التي يبذلها الأردن لتوضيح صورة الإسلام، خصوصا ما صدر من مبادرات شملت رسالة عمان ومبادرة كلمة سواء والأسبوع العالمي للوئام.

وفيما يرتبط بالأزمة السورية، أكد جلالة الملك ضرورة إيجاد حل سياسي تتوافق عليه جميع الأطراف الدولية، داعيا جلالته المجتمع الدولي إلى القيام بدوره لمساعدة الأردن على تحمل الأعباء المترتبة على استضافة نحو 4ر1 مليون لاجئ سوري على أراضيه، وتوفيره الخدمات الأساسية لهم.

وحضر اللقاء مدير مكتب جلالة الملك، ومندوبة الأردن الدائمة لدى الأمم المتحدة.

635789087369250000