حزب الحياة: اغلاق العرب اليوم تصفية حسابات

2013 07 24
2014 12 14

1اصدر حزب الحياة الاردني بيانا اعرب فيه عن استيائه من اغلاق صحيفة العرب اليوم

وقال في البيان ان اغلاق الصحيفة التي كانت تمارس العملية الصحفية بسقف مرتفع من الحرية و التعبير  بانها تصفية حسابات من قبل اصحاب المصالح و النفوذ المتضررين من كشف الحقائق امام الشعب .

وتاليا نص البيان بيان عن حزب الحياة الاردني لما آلت إليه احوال السلطة الرابعة في الاردن 20/07/2013 الاعلام و الصحافة هي الوسيلة التي يعبر عنها الشعب عن طموحاته و ارائه و رغباته لتستمع اليها السلطتين التشريعية و التنفيذية و تعمل على تلبيتها و لذلك سميت الصحافة بالسلطة الرابعة و حرصت كل الامم من خلال دساتيرها و تشريعاتها على ضمان حرية الصحافة و استقلالها لتقوم بهذا الدور . الا اننا في حزب الحياة الاردني نشعر بالقلق الكبير على التراجع و الانحدار المستمر في مستوى حرية الصحافة و الذي ابتدأ باغلاق العديد من المواقع الالكترونية بحجة تطبيق القانون و الذي لم يطبق منذ قرابة العام , و كنا قد عبرنا عن رأينا الرافض لهذا القرار عند اتخاذه . و جاء توقف صدور صحيفة ” العرب اليوم “عن الصدور و التي كانت تمارس العملية الصحفية بسقف مرتفع من الحرية و التعبير و لكنه مسئول و كشفت العديد من قضايا الفساد , الامر الذي يفسر عملية التوقف بانها تصفية حسابات من قبل اصحاب المصالح و النفوذ المتضررين من كشف الحقائق امام الشعب و التي أدت الى القذف بثلاثمائة رب اسرة اردنية من العاملين بالصحيفة الى طوابير العاطلين عن العمل و الفقر و الحاجة و الذين لم يستلموا مرتباتهم منذ ثلاثة اشهر. و ان كان ظاهر عملية التوقف ماليا فان الدول يتم اخضاعها بالضغوط الاقتصادية فكيف الحال بالنسبة للاشخاص و المؤسسات , و الاعلامية منها على وجه الخصوص . و جائت حادثة الاعتداء العنيف على صحيفة الحياة الاردنية الاسبوعية و العاملين فيها و تهديد حياتهم و ايذائهم و خاصة مدير التحرير الإعلامي حسان خريسات تجاوزا على كل الحدود و تعبيرا عن الحمق و الاستهتار الذي يمارسه البعض في تحدي السلطة و القانون بفرض ارائهم بالقوة و ترهيب و ترويع الاخرين عن قول كلمة الحق و هذا يفرض على السلطة التنفيذية ان تمارس دورها في الحفاظ على هيبة الدولة و التأكيد على اننا دولة قانون و مؤسسات يلجأ فيها المتخاصمون الى القضاء لحل مشاكلهم و بقوة القانون و ليس بايديهم . امام هذه الوقائع مجتمعة فاننا في حزب الحياة الاردني نعبر عن قلقنا و استنكارنا لهذه التجاوزات الخطيرة على حرية الصحافة و التعبير و نناشد كافة مؤسسات المجتمع المدني امام هذا التراجع عن ضمان حرية التعبير لان الاستمرار فيه يعتبر مؤشرا سلبيا عما ينتظرنا في كافة المجالات السياسية و الاقتصادية و التي هي ابتداء ليست في احسن حالاتها .