دوافع اللجوء السياسي الى السويد والمانيا

2013 10 21
2014 12 14
140صراحة نيوز – خاص – تتصدر السويد وألمانيا الدول التي تقدم تسهيلات للراغبين باللجوء السياسي وهو ما زاد من الاعباء الاقتصادية والمجتمعية عليها .

ويحظى اللذين تتم الموافقة على طلباتهم برواتب شهرية تغطي تكاليف اقامتهم ومعيشتهم الى جانب توفير الحماية اليهم وهو ما شجع الكثيرين من بلدان دول العالم الثالث الى طلب اللجوء اليها بدلا من طلب العمل فيها .

وبحسب اشخاص تم قبول لجوؤهم في سنوات سابقة أن ذلك فتح امامهم افاقا واسعة لبناء مستقبلهم الذي لم يتمكنوا منه في بلدانهم والذي يبدا بالبحث عن زوجة تمنحهم فيما بعد جنسية الدولة الى جانب تسهيل حصولهم على فرصة عمل .

واضافوا الى ان كثيرين ليس لديهم اية اهتمامات سياسية وغير مطلوبين لدولهم استغلوا هذه التسهيلات بالادعاء في البيانات التي يقدمونها للجهات الرسمية هناك الى انهم مهددين في دولهم جراء مواقف سياسية وان الدول المستجيبة لطلبهم لا تكلف نفسها بالتأكد من صحة هذه المعلومات فيما العديد من الدول تعرف ما قام به ابنائها وتغض النظر عن فعلتهم ولا تمانع من قيامهم بزيارة بلدانهم حيث لا يخضعون لاية مسائلة قضائية أو امنية .

واكثر من استفاد من هذه التسهيلات من الدول العربية مواطنون من العراق والاردن وسوريا وتونس ومصر ولبنان وقد نجح العديد من بينهم في بناء مستقبلهم بالعمل هناك أو باقامة مشاريع اقتصادية .

وجراء الازمة السورية فان السويد والمانيا شرعت في منح اللجوء السياسي تلقائيا للمواطنين السوريين حيث قفز عدد الذين يحاولون دخول دول الاتحاد الأوروبي بشكل غير قانوني بمعدل خمسة اضعاف خلال السنة الماضية وفق وكالة اوروبية مختصة بشؤون الهجرة .

واوضحت وكالة فرونتيكس ان قرابة 8 الاف سوري حاولوا عبور حدود اليونان وبلغاريا في طريقهم الى البلدان الغنية وبخاصة السويد والمانيا اللتان تقدم تسهيلات لمن يرغب باللجوء اليها من دون التدقيق في بياناتهم ودوافع طلب لجوئهم .

فيديو يبين اجراءات اللجوء الى الماينا