د . سيف يشارك في اجتماع مراجعة الإطار الاستراتيجي للخطة الإقليمية الشاملة

2014 04 16
2014 04 16

0110عمان – صراحة نيوز – شارك وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور ابراهيم سيف يوم الأربعاء الموافق 16/4/2014 في اجتماع رفيع المستوى لمراجعة الإطار الاستراتيجي للخطة الاقليمة الشاملة للاستجابة للازمة السورية، حيث حضر هذا الاجتماع وزراء يمثلون الدول المستضيفة للاجئين وعدد من كبار موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والجهات المانحة، ووزارة الخاجية وشؤون المغتربين.

وتطرق د. سيف في بداية الاجتماع إلى الأزمة السورية ووضعها الحالي، حيث أن هذه الأزمة تواصل التعمق والتأثير على دول الجوار ما يتطلب زيادة الجهد في رفع مستويات تنسيق الجهود الدولية للتخفيف من أعباء هذه الأزمة على دول الجوار وخصوصاً في الأردن ولبنان، حيث أن المجتمعات المستضيفة للاجئين والحكومات على حد سواء متأثرة بشكل كبير من هذه الأزمة.

أشار وزير التخطيط والتعاون الدولي إلى أنه وبالرغم من محدودية المصادر، ساهمت الأردن في تحمل جزء كبير من أعباء هذه الأزمة، كما وقد  حافظت الحكومة الأردنية على سياسة الأبواب المفتوحة للأخوة السوريين الذين يلتمسون اللجوء والحماية من الصراع القائم في سوريا.

كما أشار الدكتور سيف إلى الإطار الاستراتيجي للخطة الإقليمية الشاملة وهو ما تم مناقشته في هذا الاجتماع، حيث أن هذا الإطار يشكل أداة هامة لدعم وتعزيز الجهود الوطنية في الوقت الحالي بسبب ظهور الكثير من المبادرات والآليات المتصلة بالأزمة السورية على المستويين والوطني والاقليمي وقد حان الوقت لوضع هذه المبادرات والآليات تحت مظلة واحدة سواء كانت إنسانية أو تنموية من أجل استخدام الموارد المالية بشكل سليم ومنظم.

وتطرق د. سيف الى الخطة الوطنية لتمكين المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين من التعامل مع أثر الأزمة في الأردن والتي تم العمل على اعدادها بشكل وثيق مع الجهات المانحة والمجتمع الدولي ومؤسسات المجتمع المدني وبالتنسيق مع الوزارات المعنية بهدف تحديد متطلبات الحكومة الأردنية للاستجابة بكفاءة وفاعلية وبما ينسجم مع الاحتياجات الوطنية وبالتركيز على المشاريع القصيرة والمتوسطة المدى التي من شأنها أن تدعم القطاعات الرئيسية التي ستساعد المملكة على تحمل هذه الأزمة والتخفيف من تأثيرها على المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين، حيث أن الحكومة الأردنية تتوقع أن الجهات المانحة والمجتمع الدولي سوف يأتي مع الاستجابات المناسبة لهذه الخطة التي تعكس الشراكة في تقاسم المسؤولية.

وفي نهاية الاجتماع أشاد د. سيف بدور الجهات المانحة والمجتمع الدولي لدعمهم المستمر للأردن بالرغم من وجود فجوة تمويلية بين ما يتم طلبه وما يتم تقديمة من دعم للمملكة، وثمن جهود القائمين على تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية والعمل مع الحكومة الأردنية لدعم جهود الأردن في توفير المستوى اللائق من الخدمات وتلبية الاحتياجات للأشقاء السوريين حسب المعايير الإنسانية والدولية.