رئيس نقابة اصحاب وكلاء السياحة والسفر يستعرض هموم وتطلعات النقابة

2013 02 04
2013 02 04

عرض رئيس رئيس النقابة العامة  لاصحاب ووكلاء السياحة والسفر عماد ملحس الهموم والتحديات التي تواجه صناعة السياحة عموما ووكلاء السياحة والسفر خصوصا مبرزا اثار الاحداث الاقليمية وتداعياتها  السلبية على  صناعة السياحة  وعلى اعمال وكلاء السياحة والسفر  .

وقال ان الأحداث التي شهدها العالم العربي قد اثرت على صناعة السياحة بشكل يثير القلق والمخاوف بل ووصلت الامور بدول مجاورة عربية الى توقف النمو السياحي بكل المجالات   وانعكست تداعيات عدم الاستقرار السياسي والأمني في الإقليم على السياحة وشكلت تحديا ومعبقا جديدا زاد في أعباء وكالات  وشركات السباحة والسفر إلى حدود توقف أعمال بعضها  في الأردن وهو ما دعانا الى   خلق حلول وبدائل فاعلة  لحماية  مصالح وكلاء السياحة والسفر بصورة مستقلة وبروح التطوع لامتلاك قرار مستقبلنا ومستقبل الأجيال .

و أضاف ملحس  ان وكلاء السياحة والسفر هم صانعوا السياحة وسفراء الأردن في الداخل والخارج  وان صناعة السياحة الأردنية تقوم وقامت  بجهود كبيرة وان جميع  وكلاء السياحة والسفر الاردنيين  قد  بنوا بجهودهم سياحة متكاملة  روجت للوطن واستقدمت المجموعات السياحية  من كل انحاء العالم وصدرت سياحة تليق بسمعة الاردن ضمن منظومة متكاملة كان الاردن سباقا اليها بوعي القرار السياسي الحكيم لجلالة الملك عبدالله الثاني وتوجيهاته السامية من اجل تحقيق صناعة سياحة فاعله توفر  للاردن دخل وطني لا يقل عن 17%  وتشغل آلاف الأيدي العاملة في كل المجالات .

وقال ان  النقابة جاءت لمواجهة الضرورات التي تستدعي وجود نقابة مستقلة القرار اولا  ومن اجل رعاية صناعة السياحة والسفر وتطويرها  خصوصا وان صناعة السياحة  تشهد تحديات وصعوبات ومنافسه عالمية  وآن الاوان لتلبية حلم وكلاء السياحة والسفر في  إيجاد نقابة عامة لمختلف أعمال السياحة والسفر تتولى رعاية مصالحهم باستقلالية كاملة وبوعاء نقابي حضاري مؤسسي .

وأضاف ات النقابة العامة  جائت في وقت  دعا فيه  جلالة الملك الى الاصلاح والتطوير والمشاركة  في كل المجالات  ،بهدف  حرية المشاركة بالقرارات التي تهم القطاع دون منّة من أحد وبما يتوافق مع مصالح هذا القطاع الحيوي والمنتج ،مع ضرورة التأكيد على  اهمية القطاع –قطاع السياحة والسفر بالاستمرار في تحمل دوره الهام في إنماء  صناعة السياحة والسفر واثره في الاقتصاد الوطني متلازما مع أهمية دعم وحماية هذا القطاع من كل الجهات الرسمية  بما يضمن توفير ما يسهل أعمالهم وإزالة أي عوائق تواجه   مصالح الوكلاء، وهذا يستدعي بالضرورة بحث واعادة قراءة القوانين والأنظمة والتعليمات التي تؤثر على صناعة السياحة .

واضاف انها جاء تأسيسها   تلبية لحقنا في تفعيل  دور وكلاء السياحة والسفر بإطار نقابي مؤسسي يمثل وكلاء السياحة والسفر بعدالة وقوة بمختلف اعمالهم

وزاد رئيس النقابة مؤكدا انه بوجود النقابة العامة ،لم يعد مقبولا ان  يفرض علينا أي رأي يمس مصالح العاملين بالقطاع دون مشورة  اهل المهنة واصحابها، كما لم يعد هناك فرصة لأي طرف في فرض نظام يشتت ويفكك وحدة وكلاء السياحة والسفر او يؤثر سلبا في صناعة السياحة وضمن هذا المفهوم  وجدت النقابة لتبقى قوية باعضائها وهي بهيئتها العامة صاحبة القرار المستقل  في انشاء نظامها الداخلي وتنظيم علاقتها مع المؤسسات  المدنية والرسمية بندية كاملة تقوم على  اساس واحد هو السبب الرئيس لانشاء النقابة والذي يتمثل بدور أساسي وهو حماية وتطوير مهنة السياحة والسفر واصحابها .

وأضاف ان النقابة هي نتاج الرغبة في التغيير والتطوير وقام بجهود ابناء المهنة الغيورين من اجل اخذ الدور كاملا والانتقال الى مرحلة المشاركة الكاملة وغير المنقوصة  لوكلاء السياحة والسفر .

وقال ملحس لقد ولدت  النقابة من رحم وكلاء السياحة والسفر وهي الضمان القوي والوحيد لكل الاجيال القادمة من اجل ضمان حقوق وكلاء السياحة باسلوب عصري وحديث ومستقل ،وجاء نتيجة توفر الارادة وحب التطوع لخدمة القطاع ولن يكون بعد اليوم فرصة لاحد  لتحقيق مكاسب شخصية وستكون كل المكاسب باذن الله على القطاع بمنظور مهني وبما يحقق طموحات وآمال اهل المهنة في نقابتهم العامة  وقد اسميناها النقابة( العامة ) للتأكيد انها للجميع وسواسية كاملة  وهي ستكون الممثل العادل لقطاع السياحة والسفر مهنيا وبكل المستويات ، وسنعمل على حماية القطاع وتوفير مظلات التأمينات الصحية وغيرها وحتى الوصول لمواجهة المخاطر اضافة الى منظومة تواصل اجتماعي ومهني وثقافي يليق باصحاب القطاع وسمعتهم .

وأضاف ان النقابة العامة تمثل  الوعاء الصحيح وهي مطلب قديم بل وحلم قد تحقق  وقد وضعنا وهيئنا تطوعا وعلى حساب وقتنا وجيبنا   انا وزملائي  كل اسس النجاح وقد باتت الفرصة متاحة للجميع بالمشاركة بهدف وحدة الصف بغطاء نقابي كامل .

وفي أمر ما تردد ان النقابة عمالية قال محلس لا احب ان ادخل بقصص وحكايا وتخيلات  البعض من الزملاء والذين اكن لهم الاحترام ، واتركهم مع عنوان النقابة وحده في ردي عليهم  وهو النقابة العامة لاصحاب ووكلاء السياحة والسفر …هي نقابة وهي عامة وهي لاصحاب وكالات السياحة والسفر … واما ان يتعامى البعض  عن ذلك فذلك شأنه من ناحية اما الأخرى  فادعوا  ناصحا زملائنا ان  يلتفوا حول نقابتهم باخلاص  ، ونقابتهم لا تختلف عن أي  نقابة مهنية اخرى ،وستمثل النقابة اعضائها تمثيلا قويا وبعين واحدة من اجل حماية كل وكيل او شركة سياحة وسفر بغض النظر عن انواع الاعمال او التخصصات

وأضاف ان كافة التخصصات السياحية ستمثل في النقابة العامة وسيكون لكل تخصص دائرته المعنية في تطويره والحفاظ على مصالحة ضمن مظلة النقابة العامة بهدف واحد وهو رعاية مصالح وكلاء السياحة والسفر وإيجاد كل الفرص من اجل إنماء وتطوير أعمالهم بشكل مهني ونقابي قوي لا فضل فيه لاحد على احد  .

وحيال الخطوات القادمة للنقابة قال رئيسها لقد انشأنا مقر للنقابة في عمان وفتحنا ابواب الانتساب وتشكيل الدوائر حسب التخصصات  ونسعى لايجاد ممثلين للنقابة في المحافظات من خلال التشاور والتنسيق خصوصا في العقبة ووادي موسى ومادبا واربد كما نقوم  وقد قمنا بتهيئة البنى اللوجستية الكاملة تقريبا لتسهيل مهمات النقابة في اخذ دورها التي تستحقه وعلى كافة الاصعدة  وبما يضمن خدمة القطاع بفعالية ، كما نعمل على التواصل مع كل الزملاء  لبيان  اهمية ودور النقابة واحب ان ابين هنا انه لن تكون النقابة مكانا لدفع الرسوم فقط  وانما ستتولى برامج تطوير المهنة والاتصال المستمر مع وكلاء السياحة والسفر وسترعى كل شؤون وكلاء السياحة والسفر باخلاص  وهذه النقابة  اهداء مني ومن زملائي الذين تطوعوا باخلاص وكل ذلك من اجل المصلحة العامة ولا نمن فيه على احد  مختتما حديثه بالثناء على  اللجنة التأسيسية للنقابة وعلى كل من عمل  باخلاص وتفاني من اجل ميلاد النقابة العامة لوكلاء السياحة والسفر  ومؤكدا ان النقابة ليست لاحد وانما هي لوكلاء السياحة والسفر والاجيال القادمة منهم .