سد النهضة.. معركة حياة أو موت !!!!
بقلم راندا جميل

2013 05 30
2013 05 30

115سد الالفية العظيم الذي أراد ميلس زينا وي رئيس وزراء أثيوبيا الراحل اقامتة علي نهر النيل ليتوج نفسة امبراطورا جديدا علي الحبشة .ويحرم مصر من مياه النيل ويفرض عليها بروتوكولا جديدا مستغلا ضعف مصر وانشغالها بثوراتها وبعدها الافريقي والعربي . لم تنتبة القيادة السياسية في مصر الي خطورة هذا الاعلان عام 2011 حتي تفاجأت أمس الأول بأعلان أثيوبيا رسميا في تحد سافر لكل الجهود المبذولة للتشاور بين دول المصب مصر والسودان ودول المنبع تحديدا أثيوبيا عن تحويل مجري النيل لأقامة سد النهضة “الالفية سابقا ” . يأتي هذا الاعلان في حضور لجنة الخبراء المكونة من مصر والسودان وبعض دول الاتحاد الأوربي ,وفي تزامن لافت للنظر بعد زيارة الرئيس مرسي ورئيس وزراء مصر وزيارة الوفد الشعبي لاثيوبيا وأوغندا.رغم كل ذلك لم تأبه أثيوبيا لتلك الزيارات واجتماعات المسؤلين من الجانبين , ويأتي الأعلان الأثيوبي بمثابة أمر واقع يفرض علي مصر .ان مشروعات اثيوبيا ببناء( سد النهضة يتبعه اربعة سدود اخري علي نهر النيل لتوليد طاقة كهربائية تقدر حسب تقديرات الخبراء بـ 10000 ميغاوايت وتجميع 200 مليار متر مكعب ) يمثل خطر داهم علي حصة مصر من مياة النيل والبالغة 55.5 مليار متر مكعب وذلك حسب الاتفاقية الموقعة برعاية بريطانيا عام 1925ان حدث ذلك فأن أثيوبيا سوف تتحكم في كل قطرة ماء تصل الي مصر وسوف يصبح السد العالي الذي انقذ مصر علي مدار ثلاثة عقود من الجفاف والعطش مجرد ذكري من ماّ ثر الزعيم الراحل جمال عبد الناصر … وستصبح بحيرة ناصر مجرد بركة كبيرة . بيان الرئاسة المصرية صادم , يقول ان تحويل مجري النيل لن يؤثر علي مصر ….لا أدري مامعني ذلك ؟؟؟؟ …ولا أري الا احتمالان لا غيرهما ..الاول ان القيادة السياسية ليس لديها فكرة عن اي شــيء …أو ان هناك من يخـدع بهدف تهدئـة الشارع …..حسب تخيلي المتواضع أري ان عهد البيانات المضللة قد رحــل …وأصبـح رجـل الشارع يعــي ويعـرف خطـورة الموقف ….. ان مصر بكل ما تملك من قوي ناعمة لديها ما يجبر أثيوبيا علي وقف الاضرار بأمنها القومي ..بمطالبة القيادة السياسية بتصعيد الموقف مع اثيوبيا .. فللأن لم تقدم اثيوبيا دليل واحد يثبت عدم الضرر بمصر ….بتوحيد الجهود المصرية السودانية ….بالتفاوض المباشر مع اثيوبيا علي شروط بناء السد وارتفاعة ووقت ملئة واعتراف اثيوبيا المعلن والصريح بحق مصر وحصتها كاملة والبالغة 55.5 مليار متر مكعب من مياة النيل … والقانون الدولي بجانب مصر من حيث الاتفاقات الموقعة من عام 1925…. وكون اثيوبيا تتعلل بأنها كانت تحت الاحتلال فهذا ليس علة او سبب فالكل كان يخضع لسيطرة الاحتلال وهذا لا يلغي الاتفاقية ..وعلي سبيل المثال لا الحصر هناك اتفاقية موقعة بين كندا والولايات المتحدة اثناء احتلال بريطانيا لهما ومازالت تحترم حتي الان … فالقانون الدولي في صالح مصر والاتفاقيات الدولية المتخصصة في هذا المجال تعطــي مصر الحق في الاعتراض علي اي مشروعات تقوم بها دول المنبع لأعاقة وصول المياه الي دول المصب .. اما القوه الخشنة.. فقوة مصر معروفة لكل افريقيا…. وكل من تسول له نفسة المساس بأمن مصر القومي .. ولا أزيع سرااااااا أن هناك فرق من الجيش المصري مدربة علي حرب الأدغـال لمواجهة اي مساس بحق مصر في مياة النـيل … أمــام هذة الحقائـق فـأن مصر معرضة لكارثة كبري… اكبر بكثير من كل الحروب التي خاضتها ضد الاستعمار …. من السبب في هذا الهوان الذي تعيشة مصر الان؟؟؟ من المسؤل ؟؟؟ هل مبارك الذي ادار ظهرة لأفريقيا بعد حادث محاولة اغتيالة الفاشلة لحضور قمة افريقيا في اثيوبيا وترك افريقيا بالكامل مرتع لاسرائيل تعبث بها كما تشاء ..بعد ماأصبح الحضور الاسرائيلي في كل دول القارة السوداء لا يخفــي علي احد واصابع اسرائيل في هذا الملف واضحة للعيـــان ؟؟؟ … رحم الله جمال عبد الناصر عندما كانت كل افريقيا تمتثل لأمرة وتستمع لأرائة …في عهد السادات اجتمعت افريقيا بالكامل وقامت بطرد سفراء اسرائيل وقطع كل العلاقات الدبلوماسية معها تضامنا مع مصر وشعبها عام 1973.. ماذا حدث ؟؟ ماالسبب في هذا الضياع ؟؟؟ هل تراخي القيادة السياسية الأن ؟؟؟؟؟؟؟ اسئلة كثيرة لا أري لها أجابات واضحة …الحقيقة الواضحة امامي أن أزمة مياة النيل هي المعركة الحقيقية لمصر الأن…. كونها “معركة حياة او موت”… والازمة الأكبر ان من يدير هذا الملف المائي الخطير هم مجموعة من الهـواااه… ومن هنا اطالب القيادة السياسية في مصر بتسليم هذا الملف الي دائرة المخابرات العامة فهي تملك من الكـوادر الفنية والعلمية…. المهنية التي تجعلها مؤهلة لحسم هذا الموضوع .. وترك اللمسات الاخيرة فقط للقيادة السياسية ….وانني علي يقين ان مصر لم تفقد حضورها ودورها بما تمتلكة من ارادة صلبة وقدرة كفيلة باحباط مخطط اثيوبيا الذي تحركة أصابع صهيونية حاقـــدة ….حمــي الله مصـــر هبة النيل بنيلها … شريان الحياة …..