سعادة السفيرة ويلز هل يكفي الدعم العسكري للمحافظة على وضع الاردن

2015 08 26
2015 08 26

bcb52c5a11d175f52553bbfff60c7ba9صراحة نيوز – كتب محرر الشؤون المحلية

لا احد يستطيع ان متانة العلاقات التي تربط الاردن بالولايات المتحدة الأمريكية مبنية بالاساس على المصالح المشتركة للبلدين الى جانب العلاقات التاريخية الوطيدة والمتميزة .

مناسبة الحديث هنا التصريحات التي ادلت بها سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الاردن ” أليس ويلز ” والتي نشرتها صحيفة الغد الاردنية حيث اكدت السفيرة في حديثها على عمق هذه العلاقات والتي وصفتها بالاستراتيجية والتزام القيادة الأميركية، إدارة وسلطة تشريعية، تجاه الأردن واستقراره وبالعمل على تطوير العلاقات بين البلدين والشعبين .

واضافت ويلز “الولايات المتحدة ملتزمة بأمن الأردن، وبشراكة وثيقة معه، لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة”.

وتابعت ” “لدينا ثقة عالية بقدرة الأردن على حماية حدوده”. مستدركة أنه “لا يجب أن يشكك أحد بالتزام الولايات المتحدة بأمن الأردن، استقرار الأردن من مصلحة أميركا الوطنية”.

كما كشفت بأن مسؤولين أميركيين وأردنيين، يناقشون كيفية تسريع إيصال المعدات العسكرية إلى الأردن، حتى لو كان هذا يعني “استخدام معدات من مخزونات الجيش الأميركي، ونقلها إلى الأردن بسرعة أكثر، نظرا لحاجات الأردنيين في سياق الحرب ضد داعش”.

واضح من حديث السفيرة ان اهتمام الولايات المتحدة الأمريكية بأمن واستقرار الاردن يأتي لعدة اعتبارات في مقدمتها مصلحة أميركا الوطنية وهو أمر طبيعي بين الدول لكن السؤال هنا والتعزيز هذه العلاقة والمحافظة عليها هل يتوقف الأمر عند الدعم العسكري .

لا ننكر في الاردن ان الولايات المتحدة الأمريكية تبقى الدعم الرئيسي ايضا للاردن في الجانب الاقتصادي في ظل ضعف الدعم العربي والذي يقدم لنا على شكل منة .

الاردن كان وما زال بمثابة عامود الارتكاز في المنطقة والذي فيه خدمة لدول الأقليم كافة الى جانب مصلحة أمريكيا الوطنية ومن هنا فيتوجب على ادارة البيت الأبيض ان تعيد النظر في سياسيتها تجاه الأردن سواء من حيث مضاعفة الدعم الاقتصادي وحث حلفائها من الدول العربية تعي قيمة ومكانة الاردن وان من حقه ان يحصل على دعم لا متناهي في مختلف المجالات وبخاصة الاقتصادية فهل تفعلها الدولة الصديقة الأولى للاردن .