ضانا…بين الحلم والحقيقة

2013 06 03
2013 06 03

182يترقب مواطنو قرية ضانا فجرا جديدا يشرق عليهم مع مشروع إعادة ترميم البيوت القديمة في خطوة تستهدف إعادة ساكنيها الأصليين في ظل تزايد الهجرة الى قرى أخرى. المواطنون يشكون من عدم شمولهم بهذا المشروع الهادف الى تنمية المجتمع المحلي، فيقول المواطن سليمان الخوالدة: انه ما زال يسكن في قرية ضانا هو وعائلته في غرفتين قديمتين، لكن الواجهة الخلفية لغرفته قد انهارت واعاد ترميمها بنفسه، مشيرا الى أن مشروع اعادة الترميم لم يشمله ولا يعرف الأسباب لعدم شموله به. وقال محمد محمود: بأن المشروع وجد لتنمية المجتمع المحلي ،إلا ان كل العاملين في المشروع هم من عمان ومحافظات أخرى وأن اعمال الترميم قد تأخرت رغم أنها بدأت عام 2011. وقال مدير مشروع إعادة تأهيل قرية ضانا المهندس محمود البدور: ان هذا المشروع ما زال مستمرا ضمن مشروع السياحة البيئية في جنوب الأردن، الذي يهدف الى تحويل ضانا الى قرية سياحية ذات مواصفات بيئية عالمية، وربطها بمواقع تاريخية وطبيعية في المملكة. وقال مهندس الموقع في ضانا محمد قصقص أن المرحلة الأولى بدأت عام 2011 وستنتهي بحلول شهر تشرين الأول المقبل، وان التأخير ان حدث هو من أعمال التخريب التي يقوم بها بعض الأشخاص الذين لا يريدون الخير لضانا ولا يريدون لها التطور،حيث ان هناك أعمال تخريب وتكسير في المغاسل ومرافق الحمامات والمواسير بعد أن تم تجهيزها بهدف تعطيل المشروع وتأخيره. وأضاف بأن المشروع وفر مواد اولية كاملة للمواطن الذي انهارت واجهة بيته، ونقدم الخدمة لأي مواطن من أهالي ضانا، وعملية الترميم تمت بعد الإعلان لجميع اهالي ضانا، ولمن يرغب في ترميم بيته عليه ان يتقدم بطلب الى لجنة الترميم،. وبين ان المواطن الذي لم يتقدم بطلب لترميم بيته، ليس الوحيد الذي لم يرمم بيته، فهناك عشرات البيوت التي لم ترمم، وهناك مرحلة ثانية لترميم باقي البيوت، وان ادارة المشروع ليس لها مصلحة عند أي شخص وكل أهالي ضانا سواسية، وجميع العاملين في المشروع هم من أبناء ضانا والقادسية ومن محافظة الطفيلة. ( بترا )