عندما يمسي الغرب جثة في قبرٍ حفروه لأجساد العرب !!

2014 09 02
2014 09 02

91بقلم ديما الرجبي

تلك العقائد الشوفينيه التي انتهجها الغرب منذ الخليقة لمحاربة العرب ككل والمسلمين بشكل خاص آتت ثمارها على من زرعها منذ البداية .

نتناقل التفسير والتعليل والتشكيك بيننا ما بين أن يكون ( التنظيم الاسلامي ) والملقب بداعش صناعة ايرانية أمريكية صهيونية  أو أن تكون حاضنة اسلامية مختلفة التعريفات والأسس والتشريعات ، وهذا ما يؤرق الجميع ويجعلهم في  صراع فكري،  أين الحقيقة ؟ وخصوصاً أنهم يرفعون السيوف ويقهرون العباد بدمائهم أكثر مما يرفعون ويقاضون بما أمر الله عز وجل أن لا تفسدوا في الأرض ظناً منهم أنهم هم المصلحون .

لم ترتكز الشريعة الاسلامية يوماً على اراقة الدماء ولا على ضخ الرعب والاكراه ، فما نحن إلا أمة وسط نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر كما علمنا الحبيب عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ويرضى عنا الله سبحانه وتعالى .

فلا اكراه بالدين ، ولكن اليوم وإن كانت تلك صناعة بايدلوجيا ممنهجة خلقها الغرب في بيئة مناسبة وفي خضم تنازع وانقسام شرق أوسطي فوضوي ، فهذا لا يعني بالضرورة أنهم لن يطالهم شيء مما صنعت يداهم.

اوروبا تعاني حالة أرق عسكري أمني سياسي ، وحالة استنفار في ميادين التفتيش ، ومن يُشتبه بأمره لن يُرحم ، وخصوصاً بأن هنالك من جنود داعش بريطانيين وفرنسيين الهوية التحقوا بصفوفهم ناهيك عن الخلايا النائمة.

وأمريكا أعلنت النفير بأن هنالك قاعدة جديدة تحمل مسمى الدولة الاسلامية تقترب من الجميع ولا تحمل لغة حوار ولا مساومات فإما المبايعة وإما رؤوسكم  التي ستحمل أقدار الطعام .

وهنا يقع السؤال . ان كانت هذه القاعدة المرعبة صناعة غربية . هل ما تدعيه اليوم امريكا واوروبا عبارة عن مسرحية ؟ وهل يُعقل بأنها بالفعل تخشى أمنها من ما صنعت هي ؟

والأهم هذه الحملة الكبيرة لتشويه الاسلام ، كم ستترك أثراً في نفوس القابضين على الدين ، ممن يرغبون قهر اعدائهم ولو بالاستعانة بالسيف ؟

هذه اللعبة أكبر من أي تحليل وأغمض من أن تستبين بالحقيقة .

وكأننا ننقاد وراء انقلاب دولي وتجييش جيوش أسهبت في نومها وقد حان وقت افاقتها ، على أساس الهدم البناء ، واعتبارات كثيرة نخشى أن تتحقق لأنها لا تستند على حق والعلم عند الله .

واليوم ومع تحقيق الغايات والاستمرار بضخ الفوضى لابد أن هنالك من يجلس منتظراً لحظة بناء دولته ، صهيونية كانت أم امريكية أم داعشية .

ما نريد استبيانه هل حفر الغرب قبراً له من خلال صناعة جيوش تحمل رايات الاسلام ؟؟؟

والله المستعان