فاخوري يستعرض لوفد أمريكي التحديات وبرامج الإصلاح الوطنية ويبحث ملف المساعدات الأمريكية

2016 05 04
2016 05 05

13147457_978793805549167_7915622692086478983_oصراحة نيوز – التقى وزير التخطيط والتعاون الدولي، عماد نجيب الفاخوري، رئيس لجنة الزراعة في مجلس النواب الأمريكي، النائب مايكل كونوي، والوفد المرافق والذي يزور المملكة حالياً، حيث قدم فاخوري موجزاً حول التحديات الاقتصادية التي تواجه المملكة، واستعرض برامج وخطط الإصلاح الحكومية ومن ضمنها الخطة العشرية للاقتصاد الوطني، والبرنامج التنموي التنفيذي (2016-2018).

كما أشار الفاخوري إلى التبعات التي تحملها الأردن نتيجة الأوضاع السائدة في المنطقة، ومن ضمنها استضافة أعداد كبيرة من الأشقاء السوريين، والتي أضافت أعباءً جديدة على الموازنة، حيث أشار وزير التخطيط والتعاون الدولي إلى أهمية مساندة المجتمع الدولي للأردن في هذا المجال.

كما عبر عن شكر الحكومة الأردنية للمساعدات الأمريكية، والتي تساهم في تخفيف الأعباء المالية الناجمة عن استضافة الآلاف من الأشقاء السوريين في المملكة، كما ستساعد الحكومة الأردنية في الحد من الأثر الكبير الذي سببته أزمة اللجوء السوري على الاقتصاد الوطني الأردني بمختلف قطاعاته.

وفي هذا السياق، شكر الفاخوري الولايات المتحدة الأمريكية، حكومةً وشعباً، على الدعم المتواصل المُقدم للمملكة الأردنية الهاشمية، حيث يعكس هذا الدعم، المستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقة بين الجانبين، والشراكة الاستراتيجية التي تحكم هذه العلاقة، والجهود التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم (حفظه الله) في تمكين وتوطيد أواصر التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان لهذا الدعم أثر واضح في مسيرة الأردن التنموية في مختلف القطاعات. وانطلاقاً من ذلك، عبر الفاخوري عن تطلع الأردن إلى المزيد من التعاون بين البلدين على مختلف الصعد وفي شتى المجالات، والذي سيكون له الأثر الكبير في دعم تنفيذ الخطط والبرامج الإصلاحية والتنموية الوطنية.

وفي هذا الإطار، شكر الفاخوري الجانب الأمريكي على منحة القمح الأخيرة والتي تم توقيع اتفاقيتها بتاريخ 6/5/2015 والتي قامت الحكومة الأمريكية بموجبها بتقديم (100) ألف طن قمح للمملكة بقيمة (25.1) مليون دولار، وذلك ضمن برامج المساعدات الغذائية التي تنفذها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية. حيث جاء الإعلان عن هذه المنحة الاستثنائية تقديراً لجهود الإصلاح الشامل التي يقودها جلالة الملك والتحديات المالية والاقتصادية التي يواجهها الأردن، وللمساهمة في التخفيف من أعباء استضافة اللاجئين السوريين في المملكة، حيث ستستغل عوائد بيع القمح لتنفيذ عدد من المشاريع التنموية ذات الأولوية الواردة في الموازنة العامة في قطاعي الزراعة والمياه، إضافةً إلى دعم المؤسسة العامة للغذاء والدواء.

وفي هذا السياق، استفادت المملكة خلال العامين 2011-2012 من منحتي قمح مقدمتين من الحكومة الأمريكية للمملكة بقيمة (50) ألف طن لكل منهما، تبلغ قيمتهما الإجمالية حوالي (36) مليون دولار، علماً بأنه قد تم منح استثناء للمملكة للاستفادة من هاتين المنحتين، حيث أن منح القمح المقدمة من الحكومة الأمريكية تخصص عادةً للدول الأكثر فقراً، والتي لا تعتبر المملكة من ضمنها. مع الإشارة إلى أن هاتين المنحتين ساهمتا في تعزيز المخزون الاستراتيجي للمملكة من القمح، وساهمتا أيضاً في البدء بتنفيذ مشروع سد الكرك، والذي يعتبر مشروعاً استراتيجياً في منطقة وادي الأردن.

وشدد الفاخوري على أهمية العلاقات الأردنية الأمريكية المتميزة، وانعكاسها على دعم جهود تحقيق التنمية الشاملة في الأردن من خلال برامج المساعدات الأمريكية للمملكة على مدار السنوات الماضية، علماً بأن مجموع المساعدات الاقتصادية الأمريكية للمملكة خلال العام 2016 سيصل إلى حوالي 812 مليون دولار.

من جانبه، أشاد الوفد الضيف ببرامج الإصلاح والتحديث والتنمية الشاملة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين (حفظه الله) في المملكة، والتي ساهمت بجعل الأردن نموذجاً للإصلاح في المنطقة، حيث دار حوار بين الوزير والوفد الضيف، أجاب خلاله الفاخوري على استفسارات وملاحظات الحضور.