قائمة وطن في معان والعقبة

2013 01 18
2013 01 18
 مرة أخرى توجهت قائمة وطن برئيسها وأعضائها نحو الجنوب، لتحط رحالها في محافظتي معان والعقبة اللتان لم تبخلا على القائمة وقدمتا لها الالاف من أبناء المحافظتين الذين كانوا في استقبال القائمة، حيث تحظى الأخيرة بشعبية واسعة في معان والعقبة وبتأييد توضحت معالمه على جباه سمراء بلون الصحراء.

جبال معان شكلت جسرا لقائمة وطن عبرت من خلاله إلى بحر العقبة الذي ازداد زراقا للونه واحمرارا لاسمه، كيف لا وهو الذي احتضن، الخميس، قائمة تضم بين ثناياها رجال عرفهم الأردن في مواقف مشرفة وكان لهم بصمات بيضاء على تاريخ الأردن وحياة الأردنيين.

بداية الفعاليات كانت في معان، التي رحب أهلها الحضور برئيس قائمة وطن المهندس عاطف الطراونة، واستمعوا إلى كلمته التي ألقاها على مسامعهم بشغف وحب ارتسم على تضاريس وجوههم، حيث افتتح الطراونة كلمته بالقول: “من عمان، مسافة الحرف والمعنى، والوجع ان سكن واستقر وقصة الايثار في العطاء دون أخذ، هناك واحد يتبغدد وواحد يتقهقر هنا، وكم لمعان عندنا من حضور”.

وتابع: “يا ربعي وربع الصحراء، أنا امثل معان قبل الكرك، وقد جئتكم اليوم مع ثلة من أبناء الوطن ممن لهم تاريخ مشرف، جئتكم وفي الحلق غصة ان تعالوا معنا نبني ما تهدم ونستكمل الثورة العربية الكبرى، فأنتم موئل الأحرار، جئتكم مع برنامج صغته من روح رجولتكم ان نعلن حربنا على الفساد والفاسدين وان نعيش بمساواة وعدالة”.

وأضاف “في ظل وجود حرد سياسي وعزوف اجتماعي، نريد الاصلاح ان يقيم بيننا ما حيينا، نريد لدولتنا ان تستمر ولوحدتنا ان تستقر وان نصون الدار ونرفع الظلم عن الجار، نريد ان يتقدم المخلص لا ان يتصدر الانتهازي، نريد ان نجعل من التنمية الشاملة امرا واقعا لا قصة من الخيال”.

واختتم الطراونة حديثة بالقول: “تعالوا نجتمع على كلمة الحق ونمكن وحدتنا الوطنية ونبني جبهتنا الحادة… لا تتركونا وحدنا فنضيع وتضيعوا، نحن معانيون كابر عن كابر.. بين اياديكم دعوتي لأردن قوي ومنيع وفلسطين محررة بإذن الله، هاتوا اياديكم وقوموا لنبني مستقبل أبنائنا”.

حليف القائمة الأول ومرشح الدائرة الأولى المهندس خليل عطية، وكما عودنا دوما طلب من الحضور قبل أن يبدأ الكلام قراءة الفاتحة على روح الشهيدين صدام حسين واسامة بن لادن وعلى روح شهداء فلسطين والعراق وسوريا”.

وقال عطية الذي وجه تحية من معان لسوريا: “أهل معان يشهد لهم القاصي والداني بأنهم يرفضون الظلم والظالمين، كما وقدمت معان الكثير من الشهداء دفاعا عن الاسلام والمسلمين وديارهم”.

وزاد “من معان كانت الانطلاقة الأولى عام 1988 بما يعرف بهبة نيسان، حين ثارت معان ضد الفساد والفاسدين، فأنتم أول من كسر وحطم حاجز الرعب عند الاردنيين، وقد سبقتم بذلك جميع الثورات العربية” مستذكرا موقف المعانيين في الدفاع عن فلسطين وأهلها.

وبين “كم اشعر بالفخر وأنا أقف بينكم وأعدكم أن تأخذ معان كل حقوقها ورفع الظلم عن أهلها، لهذا جئنا من عمان طالبين فزعتكم، جئناكم نطلب اصواتكم حتى نستطيع خدمتكم”.

من جانبه أثنى النائب السابق عبد الله البزايعة -الذي تحدث باسم اهالي معان- على مواقف عاطف الطراونة وخليل عطية، مؤكدا سعيهم المستمر في المشي بحوائج المواطنين” كما استذكر قيام عطية بحرق علم دولة الاحتلال تحت قبة البرلمان، ومشيدا بمواقف الطراونة التي دافع بها عن معان والمعانيين في قضايا عديدة.

وفي العقبة، عقدت قائمة وطن لقاء من أهالي المحافظة، حيث أكد الطراونة أن الحكومات المتعاقبة أمطرت الأردنيين بوعود كاذبة، وقامت بالتغول على مؤسسة البرلمان حتى انهكته من الداخل”، مطالبا بالابتعاد عن النظرة السلبية بالرغم من السمعة السيئة التي الصقت بمجلس النواب السابق، حيث قدم المجلس حينها للأردنيين التعديلات الدستورية ونقابة المعلمين.

وطالب الحضور بتسجيل الملاحظات ومحاسبة القائمة على عملها وليس اقوالها، ومشيرا الى أن قائمة وطن إنما هي نواة لعمل سياسي قادم لن يتوقف عند يوم الاقتراع فقط.

وأوضح أن الإصلاح يبدأ من البرلمان، وأن قائمة وطن ستعمل على تعديل قانون الانتخاب والضمان الاجتماعي وقانون الضريبة، مبينا أن “وطن” ولدت من رحم ازمة نيابية وأن سقفها الوحيد هو رأس النظام وحدود الوطن فقط.

وقال : “تعاملت الحكومات السابقة مع العقبة على أنها منطقة للاستثمار وجباية المال دون أن تقدم لها أية خدمات أو مشاريع تنموية، وستعمل “وطن” على تغيير النظرة الحكومية هذه لمحافظة العقبة”.

كما تحدث في الحفل عدد من الشعراء والعسكريين والأكاديميين.