قابلات يساعدن نحو 15 ألف حامل في “الزعتري”

2013 08 19
2013 08 19

604b9fa9fdee6563ffa901b03f627f9bصراحة نيوز –  تستقل الحافلة يوميا في السادسة صباحا لمدة ساعتين، منطلقة من عمان إلى مخيم الزعتري شمال المملكة، لتدرب قابلات عاملات هناك على توفير الرعاية الصحية للنساء الحوامل، وخدمات ما بعد الولادة.

ومع أن القابلة القانونية منيرة شعبان تجاوزت سن 65، وتقاعدت من عملها منذ أعوام، إلا أن ذلك لم يثنها عن التوجه مجددا للعمل في ظل ظروف أقسى وأصعب مما كان عليه عملها قبل التقاعد، لتكون بذلك نموذجا للعاملين في المجال الإنساني.

ومع مصادفة اليوم العالمي للعمل الإنساني اليوم، تعد منيرة واحدة من الرائدات اللواتي يعملن في هذا المجال، إذ التقاها المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان باباتوندي أوشوتيميهين خلال زيارته الأخيرة للأردن.

وتدرب منيرة القابلات العاملات في المخيم وتشرف عليهن في عيادات جمعية العون الصحي الأردنية، والتي يدعمها الصندوق/ مكتب الأردن.

ويوفر الصندوق خدمات الولادة والرعاية الصحية قبل الولادة وبعد الولادة.

وسيصل عدد اللاجئات السوريات الحوامل في الأردن زهاء 15 ألفا للعام الحالي.

ويرى أوشوتيميهين أن معرفة منيرة لمهاراتها، تمكنها من التفريق بين مفهومي الحياة والموت بالنسبة للحوامل وأطفالهن حديثي الولادة.

وفي كلمة له بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، أشاد أوشوتيميهين بالعاملين في المجال الإنساني، وحيا منيرة على خدماتها.

وقال إننا ‘لا نعمل فقط على حماية حياة الأمهات وأطفالهن حديثي الولادة، بل نوفر أيضا لهن الرعاية الطبية والدعم الاجتماعي للناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي’.

واليوم العالمي للعمل الإنساني، يأتي لتكريم من يواجهون الأخطار والمحن لمساعدة الآخرين، أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في الذكرى السنوية لتفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد العام 2003.

وبحلول 19 آب (أغسطس) العام الحالي، سيكون مضت 10 أعوام على الحادث المأساوي الذي أودى بحياة 22 شخصا، وسيقف المجتمع الدولي هذا العام وقفة حداد لتذكر من قتلوا، فضلا عن عشرات عمال الإغاثة ممن لقوا حتفهم في الأعوام التالية.

وتدشن الأمم المتحدة وشركاؤها في مجال العمل الإنساني هذا العام، حملة تفتح آفاقا جديدة تسمى ‘العالم يحتاج إلى مزيد’، وهي الأولى من نوعها لتحويل الكلمات إلى مساعدات.