قصف التحالف العربي يعطل مطار صنعاء.. و20 قتيلاً في اشتباكات مسلحة بعدن

2015 03 30
2015 03 30
2 قصفت طائرات حربية للتحالف العربي بقيادة المملكة ليل السبت الاحد مدرج مطار العاصمة اليمنية صنعاء وتسببت بتعطيله كما ذكر مصدر ملاحي.

وقال المصدر “انها المرة الاولى التي يقصف فيها المدرج” منذ بدء العملية العسكرية للتحالف في اليمن الخميس. وقد تم السبت اجلاء اكثر من مئتين من موظفي الامم المتحدة من العاصمة اليمنية جوا. من جهة اخرى، اعلن مصدر عسكري الاحد ان غارات جوية للتحالف استهدفت مقرا للحرس الجمهوري اليمني المتحالف مع المتمردين الحوثيين، مما ادى الى مقتل 15 جنديا. وقال هذا المصدر ان الغارات الليلية اصابت موقعا في صباحة غرب صنعاء. واكد مصدر طبي ان المستشفى العسكري في صنعاء تسلم جثث 12 جنديا وادخل اليه 18 جريحا.

كما تعرضت قاعدة الديلمي الجوية للقصف ما أدى إلى تدمير 8 طائرات ميغ حسب مصدر في القاعدة .

وقالت المصادر إن الغارات أصابت موقعا في الصباحة غرب صنعاء. وأضافت أن حرائق اندلعت في مخازن الأسلحة في معسكر كهلان خارج صعدة ودفاعات اللواء الأول في صعدة. ومن بين الأهداف الرئيسية للعملية العسكرية للتحالف العربي هو قطع كل طرق الإمدادات للحوثيين سواء عن طريق المطارات أو البحر أو البر. هذا وقالت مصادر عسكرية أن عمار محمد عبدالله صالح ابن شقيق صالح ووكيل جهاز الأمن القومي السابق شوهد الأحد في وزارة الدفاع مع القادة الحوثيين، حيث يدير معهم المعارك، وأكدت المصادر أن عمار ظهر وهو يرتدي بزة قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي السابق).

وكانت طائرات التحالف ضربت بثلاثة صواريخ الأحد إمدادات للحوثيين من البيضاء إلى بيحان في شبوة.

إلى ذلك هاجم مقاتلو قبائل شبوة مواقع الحوثيين وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في بيحان ما أدى إلى مقتل 40 من الحوثيين. واستهدف الهجوم مواقع الحوثيين وقوات صالح في بلدة بيجان شمال شبوة، في مسعى لطرد تلك الميليشيات من المنطقة، وأشارت المصادر إلى انه تم تدمير عدد من الأطقم العسكرية والاستيلاء على معدات في بيحان فيما تم اسر قرابة 30 حوثيا، بعد الكماشة التي وضعوا فيها جراء دخول قبائل مأرب وانضمامها لتقاتل مع قبائل شبوة ضد الحوثيين الذين توغلوا في بيحان.

وقالت مصادر قبلية إن اشتباكات عنيفة اندلعت مساء السبت بين قبائل مسلحه ومسلحين حوثيين يرتدون زياً أمنياً في شبوة، وكان مسلحون حوثيون سيطروا الجمعة الماضية على مديرية بيحان في شبوة. وفي بلدة شقرة الساحلية في أبين، سيطر مسلحون قبليون على معسكر خفر السواحل بعد يوم من سيطرة الحوثيين عليه.

وأوضحت المصادر  أن 9 حافلات محملة بالحوثيين وطاقمين عسكريين، تعرضت لكمين أثناء قدومها من صنعاء لتعزيز قائد اللواء 35 الذي انشق عنه أفراد وضباط اللواء في مقر المعسكر في تعز ومنعوه من الدخول.

واستعادت اللجان الشعبية الجنوبية، السيطرة على مطار عدن وطردت ميليشيات الحوثيين المدعومين من قوات عسكرية موالية. وأوضحت مصادر باللجان الشعبية، وفق مابثته وكالة أنباء الشرق الأوسط، أنه تمت السيطرة على المعسكر فجراً وهربت العناصر الموجودة فيه إلى الشوارع المجاورة له. وكانت اللجان الشعبية الجنوبية قد تمكنت مساء السبت من التصدي لقوة عسكرية للمليشيا الحوثية قادمة من منطقة صبر بمحافظة لحج المجاورة حاولت التقدم لعدن من الجهة الشمالية لدعم عناصرها بالمطار ولكنهم فشلوا في ذلك وهربوا .

واندلعت معارك الاحد بين مقاتلين قبليين والمتمردين الحوثيين وحلفائهم قرب منطقة نفطية في جنوب اليمن ما اسفر عن 38 قتيلا على الاقل، بحسب ما افادت مصادر امنية وقبلية.

وقالت هذه المصادر ان المواجهات اندلعت حين هاجم مقاتلون قبليون موقعا للحوثيين قرب منطقة عسيلان النفطية في محافظة شبوة. وقال مصدر امني ان «الحوثيين وحلفاءهم خسروا 30 عنصرا في المعارك التي ادت الى مقتل ثمانية من افراد القبائل».

وفي عدن اندلعت في ساعة متأخرة من مساء السبت اشتباكات مسلحة بين مسلحي اللجان الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وقوات موالية لجماعة أنصار الله الحوثية واسفرت عن سقوط 20 قتيلا . وقالت مصادر محلية إن اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة اندلعت في محيط مطار عدن الدولي، إلى جانب اشتباكات متفرقة في منطقة دار سعد، والمنصورة، والشيخ عثمان. وأشارت المصادر إلى أن بعض القذائف وصلت إلى الأحياء السكنية، مؤكدين أن هذه الاشتباكات ليست كسابقاتها، فهي الأعنف على حد تعبيرهم. كما أشارت ذات المصادر إلى أن حرب شوارع تدور الآن في منطقة “كريتر” أحد الأحياء السكنية في المحافظة. وكانت اللجان الشعبية قد دعت المواطنين في محافظة عدن، الجمعة إلى البقاء في منازلهم، وأعلنت حظر التجوال من الساعة السابعة مساء حتى السابعة صباحاً.

ومع غياب قوات الامن، تفرض مجموعات مسلحة تتجول في بعض الاحيان على متن دبابات هجومية سلطتها في عدن الغارقة في حالة من الفوضى الكاملة ويسمع فيها اطلاق النار ودوي الانفجارات. وهزت المدينة بعد ظهر السبت انفجارات قوية مصدرها مستودعا كبيرا للاسلحة يقع في جبل حديد غير البعيد عن مرفأ عدن. وقال شهود عيان ان هذا المستودع الذي يتعرض للنهب منذ الجمعة شهد مواجهات قبل الانفجارات. وفي كل المنطقة، تحطم زجاج وتضررت منازل بينما ارتفعت اعمدة من الدخان. ويمتلك الجيش اليمني مخزن الاسلحة هذا لكن الجنود هربوا منه بعدما غرقت عدن في الفوضى.

واتهم لصوص ينهبون الموقع الحوثيين وحلفاءهم الموجودين في المدينة بالوقوف وراء التفجيرات.

واكد احد نواب حاكم عدن نايف البكري الفرضية نفسها. وقال ان “وصول الحوثيين الى اليمن سبب الفوضى. انهم يريدون السيطرة على المدينة بالقوة”. واغلقت المحلات التجارية في معظم الاحياء بينما تسيطر فصائل متناحرة على الطرق الرئيسية.

وشكل متطوعون شباب لجانا للدفاع عن احيائهم. وهم يتصدون للمسلحين الحوثيين الذين ظهروا فجأة في عدن، ويتجول بعضهم بفخر برشاشاتهم بينما يحمل آخرون قذائف مضادة للدروع (آر بي جي).

3 4