كيف يقضي الطلبة في عجلون العطلة الصيفية

2014 05 29
2014 05 29
IMG_3872صراحه نيوز –عاصم المومني – مع بداية كل عطلة صيفية ونحن على وشك الانتهاء من الامتحانات النهائية لطلبة المدارس وحتى الجامعات ، يبدأ الاهالي بالبحث عن كيفية الاستفادة من هذه العطلة الصيفية في تنمية مهارات ابناءهم واشغالهم باعمال او انشطة او نوادي صيفية بدل من الجلوس بالمنازل ، بدون تحقيق اية مكتسبات تذكر وخاصة ان هذه العطلة تكون لفترة اكثر من شهرين .

وتعتبر العطل الصيفية  من الأزمنة الخصبة، التي تنقل الطلاب والشباب من هموم الدراسة والمذاكرة، إلى الترويح عن النفس وممارسة الأعمال والأنشطة التطوعية والرياضية والفنية وما شابه ذلك. التي لم تكن ممارستها سانحة بما فيه الكفاية في أوقات الدراسة والتحصيل العلمي ،فالعطل الصيفية من الفرص السانحة على المستوى النفسي والزمني، الذي يستطيع فيها الشباب أن يستثمـرها في إنضاج خبراته، وبلورة كفاءاته، واكتساب المهارات الجديدة.

من هنا ونحن في بداية هذا الموسم، من الأهمية بمكان أن نتساءل عن كيف نستفيد من هذا الموسم، وما هي البرامج المقترحة التي تملئ فراغنا. وقبل الإجابة على هذا السؤال، من الضروري بيان أن الفراغ من العوامل الأساسية للانحراف وبروز بعض المظاهر السيئة في الوسط الاجتماعي ، لذلك ينبغي أن تتكاتف كل الجهود من أجل استيعاب الشباب والطلبة في العطلة الصيفية في برامج ترفيهية وتأهيلية، تنهي حالة الفراغ وتساهم في تنمية مواهبهم وصقل إمكاناتهم وإنضاج مقاصدهم.

وإننا إذا لم نتمكن من ملئ هذا الفراغ، فإن الكثير من الظواهر السيئة ستبرز في الوسط الاجتماعي، مما يهدد مفهوم الأمن الاجتماعي بأسره ،والعطل الصيفية من المحطات الضرورية التي ينبغي أن يقف عندها الإنسان، لكي يراجع مسيرته، ويقوّم تجربته. لهذا فإننا نهيب بشبابنا وندعوهم إلى الاستفادة من هذه العطلة الصيفية في تقويم مسيرتهم التعليمية والاجتماعية والسلوكية، لكي يتقدم الشاب في حياته، ويستفيد من أخطاءه وعثراته، ويستوعب العبر والدروس من تجارب ماضيه.

فالشاب الذي لم تساعده ظروف الدراسة للعناية بالجانب الفكري والثقافي في شخصيته، سيجد في هذه العطلة وأمثالها الفرصة المناسبة للعناية بحقل الفكر والثقافة. والشاب الذي يرى أن ما ينقصه، هو مجموعة من المهارات الفنية والحرفية، بإمكانه أيضا أن يستفيد من هذه العطلة في اكتساب هذه المهارات.وهكذا تصبح العطلة الصيفية فرصة سانحة، تتوفر فيها جميع الظروف الموضوعية المساعدة للشباب للعمل على إنهاء نواقصه وسد ثغراته، عبر البرامج المتعددة التي تؤهله لذلك.

IMG_3868 IMG_3870