لإسدال ملف كنز عجلون الحكومة تفشي اسرارا عسكرية

2014 09 30
2014 10 01
WP_20140930_011صراحة نيوز – ماجد القرعان – في سابقة لم تسجل من قبل على مستوى دول العالم اضطرت الحكومة الاردنية الى افشاء اسرار عسكرية لكي تغلق ملف كنز هرقل الذي اشغل الرأي العام  الاردني على مدار اكثر من اسبوعين والتي اثارتها المعلومات المتناقضة التي تداولتها وسائل الاعلام وتداولها المواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي في اعقاب اجراء حفريات  في احد المواقع بمحافظة عجلون والذي جرى بسرية تامة .

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده عصر اليوم رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور بحضور رئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل الزبن ووزيرا الداخلية حسين المجالي والدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني حيث كشف رئيس هيئة الاركان حقيقة ما جرى مؤكدا ان العملية استهدفت ازالة أجهزة تجسس اسرائيلية مربوطة بمتفجرات تم زراعتها قبل اكثر من 35 عاما  وان الاردن الزم اسرائيل بتقديم كافة المعلومات ومن ثم احضار المعدات اللازمة لازالتها وتفجيرها  وهو ما تم تحت اشراف القوات المسلحة الاردنية . رئيس الحكومة الدكتور عبد الله النسور اعترف من جهته بقصور الحكومة عن تقديم التوضيح كما يجب عازيا ذلك لانه تعلق باسرار عسكرية .

وزاد في التوضيح ان طبيعة الشائعات والاتهامات وكذلك الظرف الدقيق والحساس الذي يواجه الاردن اضطرنا الى كشف العمل الذي قامت به القوات المسلحة والتي تعتبر من الاسرار العسكرية ولم يسبق لدولة في العالم ان باحت باسرارها كما اضطررنا لافتا الى انه كان من المفروض ان قامت الحكومة والقوات المسلحة بتوضيح الأمر في وقت ابكر ولم يخطر في بال الدولة الاردنية ان كل عمل تقوم القوات المسلحة بتفجير ادوات تجسس يجب ان يتم كشفه للراي العام والاعلام”.

وقال لا اعتقد ان هذه هي الشفافية المقصودة فجيوش العالم تقوم بمثل هذه الاعمال ولا تكشف عنها لككنا وعندما اشتدت لهجة الخطاب راينا من الضروري كشف هذه الحقيقة حتى وان كان فيها اسرار عسكرية.

واضاف ان  ما كشفته القوات المسلحة هو عمل تجسسي اكتشفته اجهزتنا وتعاملت معه بما تقتضيه طبيعة خطورة هذه الاجهزة كونها ذاتية التفجير وكان لازم ان نضحي ونكشف العلومات والاسرار العسكرية حتى لا يقلق الشعب الاردني . واضاف مستغربا ومستعجبا  من المعلومات المتضاربة التي تناقلها المواطنون ” تحدثوا عن اوزان مختلفة ومنهم من زعم انه راه بعينه ومن قال انها نقلت بطائرات سي ون 30  الى الخارج ولو صح  هذا الكلام فنحتاج الى 150 طائرة من هذا النوع لنقلها لأن الطائرة الواحدة تستطيع نقل حمولة 30 طن للخارج ”

وزاد رئيس الحكومة مؤكدا تدخل جهات مشبوهة من الداخل ومن الخارج لتسيء لهذا البلد ومواقفه ولرموزه .

وقال ” ان قيادة هذا البلد ورموزه ياتون بالمال للبلد بجدهم وكفاءتهم وقدرتهم وموقعهم المحترم في هذا العالم ولا تأخذ مال هذا البلد لاخراجه بطائرات  وكنا نامل من الاعلام الاردني النابه ان يتصدى لهذا الامر وان يقف بوجهه ومن بينه الاعلام الرسمي.

وفي التفاصيل لما قامت به القوات المسلحة الاردنية أوضح الفريق أول الزبن في بيان قرأه ان انفجارا وقع بصورة مفاجاة على طريق الخالدية – المفرق بتاريخ 4 شباط المنصرم وتسبب باضرار مادية لحق ببعض الأبنية القريبة من موقع الانفجار وفي ضوء ذلك قامت القوات المسلحة بالكشف على موقع الانفجار واجراء التحقيقات وتبين أنه ناتج عن مادة متفجرة مربوطة على أجهزة رصد وتجسس مدفونة تحت سطح الأرض منذ عشرات السنين كانت اسرائيل قد زرعتها في نهاية الستينات وان الانفجار نتج عن عوامل طبيعية وبناء عليه قامت القوات المسلحة باجراء مسح ميداني شمل جميع انحاء المملكة واستطعنا تحديد خمسة مواقع زرع فيها أجهزة مماثلة على اعماق تراوحت بين متر ونصف ومترين .

وقال في ضوء هذه المعلومات طلبنا من الجانب الاسرائيلي تزويدنا بكافة المعلومات وطبيعة التقنيات والاجهزة التي تم زرعها وطبيعة عملها وكميات المتفجرات التي زرعت معها وتبين من المعلومات التي وصلتنا ان اسرائيل قامت بزرعها قبل خمسة واربعين عاما .

واضاف ان القوات المسلحة بدأت بدأت بالتعامل مع المواقع التي تم تحديدها بما يتوفر لدينا من امكانات وتمكنت خلال عام ونصف من معالجة المواقع الخالية من السكان والمباني وكان من بين هذه المواقع موقع يقع على طريق عمان بغداد وتم تدميره بالكامل قبل نحو عاما وخلال تنفيذ هذه العملية تم تحويل السير لكن لم يشعر احد بذلك بكونها منطقة غير ماهولة مأهولة .

وبخصوص الموقع الأخير في محافظة عجلون فقد أوضح الفريق الزبن ان الموقع الذي يقع على جانب شارع رئيسي قريب من جامعة عجلون كان لأجهزة رصد وتجسس مربوط على احد خطوط اتصالات الفرقة الثانية سابقا وهي المنطقة العسكرية الشمالية حاليا وتم زرعه في العام 1969 مع كمية كبيرة من المتفجرات لا يمكن تقدير تأثير انفجارها بكون المنطقة قريبة من جامعة وهناك حركة سير دائمة على الشارع الرئيسي فقمنا بالزام الجانب الاسرائيلي بالعمل المطلوب لازالتها وهم ما تم تحت اشراف القوات المسلحة الاردنية لضمان عدم الحاق اية اضرار بالمباني القريبة ومباني الجامعة وتم تنفيذ ذلك مع عطلة نهاية الاسبوع بمعدات خاصة احضرها الجانب الاسرائيلي كما تم اجراء التفجيرات في ساعة متاخرة من الليل بعد اخذ كافة الاحتياطات الازمة واغلاق الطرق المؤدية لمنطقة العمل .

وأبدى الفريق أول الزبن اسفه على تعامل بعض وسائل الاعلام التي تعاملت مع الحادث دون الاستناد الى مصادر تؤكد صحة ما نشرته والذي ادى الى اثارة الرأي العام وكذلك ساهم بعض المواطنين بما نشروه من معلومات غير صحيحة على مواقع التواصل الاجتماعي .

وتاليا نص البيان الذي تلاه رئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل الزبن

بتاريخ 4 شباط 2013 وقع انفجار على طريق الخالدية المفرق وبصورة مفاجئة وسبب اضرارا مادية ببعض الابنية القريبة لمسافة 400 متر من موقع الحادث.

– قامت القوات المسلحة الاردنية وفور وقوع الحادث بالكشف عن موقع الانفجار واجراء التحقيقات والدراسات العلمية والفنية لمعرفة السبب وتبين انه ناتج عن مادة متفجرة ( تنفجر عند تحريكها او نزعها) مربوطة على اجهزة رصد وتجسس وهي مدفونة تحت سطح الارض منذ عشرات السنين .

– تبين ان هذه الاجهزة قد تم زرعها من قبل الاسرائلييين في نهاية الستينات وان الانفجار نتج عن عوامل طبيعية لم تحدد ما هيتها في حينه.

– على ضوء ما تم كشفه قامت القوات المسلحة الاردنية فورا بعمل مسح ميداني شامل وفي جميع انحاء المملكة واستطاعت العثور على خمسة مواقع تم زرع اجهزة مماثلة بها وعلى اعماق تتراوح بين متر ونصف ومترين.

– على اثر ذلك طلبت القوات المسلحة الاردنية من الجانب الاسرائيلي ان يقدم معلومات كاملة عن مواقع الاجهزة في الاردن واسلوب عملها ونوعية وكمية المتفجرات المزروعة مع هذه الاجهزة وتواريخ زرعها.

– قدم الجانب الاسرائيلي كافة المعلومات المطلوبة وتبين ان جميعها قد وزعت قبل حوالي خمسة واربعين عاما ً وتم مطابقة ما قدم من معلومات عن عددها واماكنها ووجد انه مطابق تماما لما تم اكتشافه من قبل القوات المسلحة.

– بدأت القوات المسلحة بالتعامل مع هذه المواقع وبما يتوفر لديها من امكانات وخاصة المناطق الخالية من السكان والمباني واستغرق العمل اكثر من عام ونصف العام لصعوبة تحديد المكان الاقرب متر مربع نتيجة عوامل طبيعية وعمق اماكن زرع هذه الاجهزة وكان احدها موجودا على طريق عمان – بغداد وتم تدميره قبل حوالي العام وتم خلالها تحويل السير عدة ساعات لتنفيذ العمل.

– تبين ان الموقع الاخير لاجهزة الرصد والتجسس يقع على شارع رئيسي وقريب من جامعة عجلون وبعض المناطق السكنية وهذا الجهاز مربوط على احد خطوط اتصالات الفرقة الثانية سابقا ( المنطقة العسكرية الشمالية حاليا ) وتم زرعه عام 1969 وان كمية المتفجرات المزروعة مع هذه الاجهزة كبيرة ولا يمكن تقدير تاثيرر التفجيرات ان تمت بالطرق العادية خاصة ان الجامعة قريبة وحركة سير دائمة ومناطق سكنية قريبة ووجدنا صعوبة في تحديد الموقع لأقرب متر نتيجة لشق الطريق ووجود اشجار زُرعت فيما بعد مما اضطر القوات المسلحة وبما يضمن سلامة الاهل بالمنطقة وعدم حدوث اضرار بالمباني التي تخص الجامعة والبيوت القريبة.

– قررت القيادة العامة للقوات المسلحة التعامل مع الموقع بعد ساعات الدوام الرسمي واثناء عطلة نهاية الاسبوع وأحضر الجانب الاسرائيلي وتحت اشراف القوات المسلحة كافة المعدات المطلوبة لضمان اقصى درجات الامان والتي شملت معدات فنية الكترونية وحواجز اسمنتية وشبك امتصاص عصف التفجيرات والبسة واقية للشظايا وطاقم خبراء مختص بمثل هذه التفجيرات وآلية حفر خاصة.

– تم تنفيذ العمل بالموقع لعدة ساعات واجراء التفجيرات في ساعة متأخرة من الليل بعد أخذ كافة الاحتياطات اللازمة واغلاق المنطقة ولم يحدث بحمد الله اية تأثيرات جانبية لتفجير الموقع وتدمير الاجهزة.

– بإسم القوات المسلحة الاردنية نُبدي أسفنا الشديد لما تناقلته بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وبعض الجهات من أن ما تم في منطقة عجلون كان البحث عن الدفائن والعثور على كميات من الذهب والآثار وهو ما أضطر القيادة العامة للقوات المسلحة آسفة ً لتوضيح ما حدث بالتفصيل وإن كل ما ذكر عن موقع أثري هو عار ٍ عن الصحة ومحض خيال لمروجي هذه الاشاعات وكان أولى بمن تولى الترويج ان يقدروا الدور والمسوؤليات الكبيرة الملقاة على عاتق القوات المسلحة الاردنية في الظروف الحالية وتقدير الخصوصية الامنية التي يجب ان يُحافظ عليها ويعرفها كل مواطن اردني شريف. وستقوم القوات المسلحة الاردنية بالملاحقة القانونية لكل من يروج أية اساءات أو اشاعات تمس امن الوطن والقوات المسلحة الاردنية.

وردا على سؤال قال رئيس هيئة الأركان المشتركة إن القوات المسلحة قادرة على حماية حدودها والدفاع عن أمن الوطن.

وبين قدرة القوات المسلحة على الوصول إلى أي مكان يهدد الأردن، وهو الأمر الذي أثبته سلاح الجو بالوصول إلى أماكن التنظيمات الإرهابية.

وأشاد الزبن بدور القوات المسلحة في التعامل مع اللاجئين السوريين، من جرحى وإناث وأطفال، مشيرا إلى بعض التشديدات على الذكور، نتيجة للظروف الإقليمية والعدد الكبير من جوازات السفر المزورة واللاجئين غير الشرعيين.

وبين أن القوات المسلحة أحسنت التصرف مع اللاجئين خلال ثلاث سنوات ونصف، من خلال التعامل مع نحو 600 ألف لاجئ سوري عبروا الحدود بطريقة غير شرعية، من دون كلل أو ملل.

وفي سياق المؤتمر الصحفي لفت رئيس الوزراء الدكتور النسور الى ان وزير الداخلية لبى دعوة مجلس النواب للحديث عن الموضوع ووزير الدولة لشؤون الاعلام صرح بالموضوع مبكرا وكذلك محافظ عجلون الذي حرف تصريحه حيث لم يقل بان الشاحنات محملة بمواد غذائية بل قال انها كانت محجوزة وقت اغلاق الطريق مشيرا الى ان الاشاعة تكبر وتتنامى في مثل هذه الظروف.

واكد النسور ان المنطقة بحالة حرب ونحن نعتز بالشعب الاردني الواعي والذكي الذي لا تنطلي عليه كل هذه اللاعيب لافتا الى ان هذه الحادثة ما كان يجب ان تكون مناسبة للاساءة لانفسنا ونبدأ بجلد ذاتنا بدلا من الانصراف الى عملنا ومواجهة المخاطر التي تحيط ببلدنا.

وردا على سؤال حول هذه الزوبعة التي حصلت في موضوع الحفريات، تساءل رئيس الوزراء: “لو كانت هذه الحادثة حصلت في هذا البلد في غير هذا الظرف هل سيكون التفاعل مع هذه القصة بهذا الاتساع؟ ولو حدث هذا الامر في بلد غير الاردن فهل ينشغل به الراي العام؟ وهل هناك جاهزية في اذهان المواطنين الاردنيين لتلقي اي شيء ويسمحوا بتكبيره وتضخيمه؟ مثلما تساءل هل اذا قام الجيش بهكذا عمل هل يجوز ان ينشره ويعمل مؤتمرا صحفيا للحديث عنه؟”.

ولفت الى ان هذا الامر تطلب اتصالات كبيرة وهامة جدا مع الجانب الاسرائيلي للكشف عن موقع هذه الاجهزة.

واكد انه وفي حال وجود مزروعات لاجهزة اخرى ولم تكشف عنها اسرائيل فان هذا لا يبشر بعلاقات طيبة بينا وبين اسرائيل ولا بعلاقات سلمية وهادئة “بل سيكون الامر اسوأ من هذا بكثير, فمن يوقع اتفاقية سلام عليه ان يكشف جميع الامور من هذا النوع”.

ولفت رئيس الوزراء الى ان الجانب الاسرائيلي استجاب بعد ضغط، واذا اكتشفنا بان هناك اشياء اخفيت عنا فهذا سيسىء جدا الى علاقاتنا مع اسرائيل .

واستغرب رئيس الوزراء هذه الزوبعة التي حصلت، وقال: “نحن شعب واع ولم تمر علينا كل القصص التي حدثت في المنطقة خلال السنوات الثلاث او الاربع الماضية” مؤكدا ان الاردن نجى وسينجو بوعي وذكاء ابنائه والعلم والثقافة والانفتاح والقيادة مشددا على متلازمتي القيادة والمؤسسات والشعب الواعي للعبور من الكارثة التي تمر بها دول الشرق الاوسط.

واضاف “لا يخيفنا على الاطلاق اي تهديدات خارجية وما نحن فيه هو دفاع عن النفس ولا نريد ان نحارب او نشاكس احدا، وكل ما نريده هو ان ندفع الخطر قبل ان يدخل بلدنا” مؤكدا الثقة بقدرة وقوة جيشنا والاجهزة الامنية.

وفي سؤال حول العودة الى مجلس النواب في موضوع الحرب على داعش، اكد رئيس الوزراء اننا نعود الى مجلس النواب في كل شيء فهو بيت الامة والشعب لافتا الى انه تم التبادل بصورة غير رسمية المعلومات والاتصالات واللقاءات مع الاعضاء والكتل.

وردا على سؤال أكد ان الحدث يفرض نفسه على الامور “فالجيش قام بعمل روتيني له طبيعة سرية ولا يفترض ان تكون الحكومة على اطلاع بكل تفاصيل عمل القوات المسلحة” لافتا الى ان رئيس هيئة الاركان هو الذي بادر باخبار رئيس الوزراء عن هذه العملية.

وزير الداخلية حسين المجالي بدوره قال، إن الأصل بمواقع التواصل الاجتماعي أن تكون لتبادل المعلومات والخبرات بين الناس، لا أن تكون مصدرا لترويج الشائعات، مشيرا إلى تحويل شخص إلى الادعاء العام بتهمة إطلاق شائعات، فيما سيتم “تحويل أي شخص يطلق شائعة للادعاء العام، إذ تخضع مواقع التواصل الاجتماعي إلى قانون الاتصالات”.

وأكد أهمية تحري دقة المعلومة قبل كتابتها ونشرها، إذ لا بد أن يكون الأردنيون متراصين في جبهتهم الداخلية في ظل الظروف التي يعيشها الإقليم، من خلال الالتفات حول بعضهم وحول قيادتهم.

وردا على سؤال اكد المجالي أهمية دور القوات المسلحة في حماية الحدود، موضحا انه على الرغم من التشديد في إجراءات دخول السوريين فقد دخل أول من أمس 320 لاجئا من مربع السرحان.

وبين أن تشديد الإجراءات يأتي لحفظ أمن سبعة ملايين أردني، و4 ملا يين لاجئ، “والأردن قام بدوره تجاه الأشقاء السوريين منذ الخامس عشر من آذار العام2011″وكان وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني اكد ان عقد هذا المؤتمر جاء ايمانا من الحكومة والدولة الاردنية بانه عندما يكون هناك امر تثار حوله الكثير من التساؤلات والاشاعات “نأتي للراي العام الاردني لاطلاعه على الحقائق بكل شفافية ووضوح ونحن مستمرون بهذا النهج”.

وردا على سؤال قال المومني: نؤكد اعتزازنا وتقديرنا بمستوى الحريات في الاردن بما في ذلك الحريات العامة لافتا الى ان هذه الحريات يجب ان يصاحبها مسؤولية وطنية.

واضاف بهذا الصدد ان مواقع التواصل الاجتماعي تتبع قانون الاتصالات ولكن من ينشر اي شيء على هذه الوسائل من شانه ان يثير قلاقل او بلبلة او حالة من الهلع فهو مجرم باحكام القانون.

واكد ان هذا ليس كبتا للحريات “ولكن لا يجوز لمواطن يجلس خلف شاشة كمبيوتر ان يطلق اشاعة تثير قلقا في البلد على مدى ساعات طويلة” لافتا الى انه تم اتخاذ اجراء قانوني بحق ذلك الشخص مثلما سيتم اتخاذ اجراءات قانونية بحق من يفعل ذلك.

وقال ان هذا الامر ينطبق ايضا على وسائل الاعلام فهناك قوانين تنظم عمل الاعلام بحرية وشفافية بما في ذلك المواقع الاخبارية التي نقدر ونحترم ونتفاعل معها منوها بالعديد من العاملين في تلك المواقع الذين رفضوا نشر اشاعات او معلومات قبل الاتصال مع المعنيين للتاكد من صحتها.

وبشان التصريحات حول حفريات عجلون قال وزير الدولة لشؤون الاعلام “لم نكن نريد ان نصل الى هذه المرحلة من الافصاح عن هذه التفاصيل ولا توجد دولة تفصح عن هذا الكم من التفاصيل ولكن عندما راينا ان الموضوع اخذ ابعادا لا تليق بنا كمجتمع مثقف ومتعلم في هذه اللحظة الزمنية الحساسة ارتاى رئيس الوزراء ان نقوم بالاعلان في هذا المؤتمر غير المسبوق حتى نكون واضحين مع الراي العام ونضع حدا لكل هذه الاشاعات”.

واكد حرص الحكومة على ايصال اكبر قدر ممكن من المعلومات للراي العام والاعلام ولكن بما لا يتعارض مع امننا الوطني.

WP_20140930_010 WP_20140930_012  WP_20140930_014 WP_20140930_017 WP_20140930_019   WP_20140930_022    WP_20140930_027 WP_20140930_028  1 2 4 3