لجنة قضايا جامعة مؤتة تلتقي لجنة التعليم النيابية

2013 09 21
2013 09 21

-مؤتةصراحة نيوز – من وحيد البطوش

اجتمعت لجنة التربية والتعليم النيابية مع لجنة قضايا جامعة مؤتة الخميس الموافق 19/9/2013 من الساعة الحادية عشر صباحاً ولغاية الساعة الثالثة عصراً.

وضمت اللجنة النيابية كل من النواب الدكتور بسام البطوش  ومصطفى الرواشدة  ورولا الحروب و الدكتور  محمد القطاطشة والدكتور سليمان الزبن وأمين سر اللجنة اباسل الروسان  فيما ضمت لجنة قضايا جامعة مؤتة كل من ابراهيم النوايسة  وموسى الحطيبات  ومصطفى المبيضين  وعزالدين المعايطة  ووحيد البطوش )

وفي بداية الاجتماع رحب رئيس اللجنة النيابية  الدكتور بسام البطوش بلجنة الجامعة وبين لهم الخطوات التي قامت بها  اللجنة النيابية لإنقاذ الجامعات وانصاف العاملين بها وكشف عن العديد من الاستجوابات التي تمت انصافاً للجامعات.

لجنة الجامعة وبكونها المؤسسة لنادي العاملين في الجامعة مع عشرات النشطاء وهي التي تحمل مطالب وقضايا الجامعة منذ مطلع عام 2011 بينت في بداية الاجتماع أنها تتوسم خيراً في ادارة الجامعة باستكمال الاصلاحات الداخلية ،وفيما يخص القضايا العالقة اكدت اللجنة انها قابلت وزراء التعليم العالي السابقين وجميع المعنيين ومجلس النواب السادس عشر إلا أنه لم يتحقق شيء من القضايا العالقة ولم تتبع الوعود إلا الوعود فحسب .

واستعرضت لجنة الجامعة تفاصيل الاعتداء على زيادة التأسيس للهيئة الادارية بأسلوب ملتوي ومخالف .

كما بينت لجنة الجامعة حجم الاجحاف والظلم المتمثل بحرمان عدد من العاملين في الجامعة من احتساب خدمة سنوات من المياومة في مكافئة نهاية الخدمة ، وبما انه لم يكن هنالك ضوابط ولا معايير للانتقال من درجة  المياومة الى العقد فأن الاحتساب حق شرعي يعترف به الجميع.

واكدت لجنة الجامعة على أهمية شمول ابناء المتقاعدين مبكراً في التأمين الصحي ليُفتح المجال أمام عدد كبير من العاملين الراغبين بالتقاعد المبكر ،وهذا ما يعزز فتح باب التعينات المغلق منذ سنوات .

وتم تداول العديد من القضايا الهامة مثل اهتراء البنية التحتية للجامعة وعدم انصاف ابناء العاملين المقبولين في الجامعة .

لجنة الجامعة واحتراماً لمن تمثلهم في الجامعة وخاصة من كانوا ضد مراجعة مجلس النواب لأسباب شرعية او سياسية او اي من الاسباب التي تحترمها اكدت على تعهد اللجنة النيابية بالقيام بخطوات رسمية مع جميع الجهات المعنية ومتابعة هذه القضايا متابعة جادة (ولا ينبغي لاحد ان ينتقص من نوايا الأخر ) لا سيما ان هنالك تبني لمبادرة خاصة من النواب لجامعة مؤتة ستكتمل خلال هذا الاسبوع وسيتم الاعلان عنها لاحقاً.

وعلى صعيد الجامعات اشادت لجنة الجامعة في أهداف (تجمع الجامعات ) المؤلف من رؤساء اندية العاملين في الجامعات الرسمية ومطلبه الشرعي والحتمي بإقامة نقابة للعاملين في الجامعات ،وحق الجامعات في مئات الملايين التي تُجمع سنوياً من المواطنين والمؤسسات ولا تذهب للجامعات وكذلك هدف التجمع السامي بدفع الجهات المانحة لتكلفة منحها خصوصاً ان الحكومات تدعي ان الجامعات مستقلة مالياً وإدارياً وفي ذات الوقت تتوغل عليها ببشاعة انهكت الجامعات وجعلتها غير قادرة على القيام بدورها الحقيقي والريادي ،وبخصوص العنف الجامعي اكدت لجنة الجامعة على أهمية ( الضابطة العدلية )وأن مبررات الحكومة في محاذير استخدام الضابطة العدلية مبررات غير مقنعة امام أمن جامعي لا يحمل الاسناد القانوني للقيام بواجبة وهذا ما جعل الحرم الجامعي حاضنة للعنف المجتمعي .

واهم ما تم الاتفاق علية بين اللجنتين بخصوص( النقابة ) هو ان الجامعات هي الخاسر الوحيد من خروج نقابتين من الجامعات الاولى للاكاديميين والثانية للإداريين ،حيث بينت لجنة الجامعة ان خروج نقابتين يمثل تخلي الاكاديميين والاداريين عن الجامعات ، لا سيما ان اهم ايجابيات النقابة الموحدة  بين الاكاديميين والاداريين تكمن في تغيير واقع الجامعات من جميع النواحي والمطالبة بحقوق الجامعات اولاً ومن ثم حقوق العاملين بها ،ولا ينبغي التشدد من الهيئات الاكاديمية بطلب نقابة خاصة بهم لما لذلك من انعكاسات سلبية على الجامعات ومخرجاتها ولا يليق بالصروح العلمية ان يكون الهدف من النقابة امتيازات وظيفية بل ينبغي ان يكون الهدف هو الارتقاء بمحور العملية التعليمية (الهيئة الطلابية ) وهذا لا يتحقق الا بالتشارك بين الهيئتين في نقابة موحدة .