مباحثات الملك والشيخ تميم لم تتطرق لحصة قطر في المنحة الخليجية

2014 03 30
2014 03 31

766عمان – صراحة نيوز – أجرى جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، في قصر بسمان ا مباحثات تناولت العلاقات بين البلدين وآليات تعزيزها في مختلف الميادين.

وأكد جلالته وسمو الشيخ تميم، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى المملكة، خلال اللقاء، حرصهما على تعزيز علاقات الأخوة بين البلدين الشقيقين، وتمتينها في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة، ويخدم القضايا العربية.

كما أكد الزعيمان ضرورة إدامة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا الثنائية والعربية والإقليمية.

واستعرض جلالته وسموه مجمل تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وحضر اللقاء، الذي تخلله مأدبة غداء أقامها جلالة الملك تكريما لسمو أمير دولة قطر، سمو الأمير علي بن الحسين، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك مقرر مجلس السياسات الوطني.

وحضر المباحثات عن الجانب القطري سمو الشيخ محمد بن حمد آل ثاني، ووزير الخارجية، ووزير الاقتصاد والتجارة، ومدير مكتب سمو الأمير.

وكان جلالة الملك في مقدمة مودعي سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في المطار.

كما كان في الوداع عدد من كبار المسؤولين.

وكانت قد جرت مراسم استقبال لسمو أمير قطر، حيث استعرض جلالته وسمو الضيف حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما، فيما عزفت الموسيقى السلامين الوطني القطري والملكي الأردني.

وكان سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد ادلى لدى وصوله المطار بتصريح أكد فيه ان الزيارة تستهدف تبادل الرأي والتشاور حول أهم القضايا العربية والاسلامية غير أنه لم يتطرق الى موقف الحكومة القطرية بشأن عدم التزام دولة قطر بدفع حصتها للاردن والبالغ مقدارها مليار و 250 مليون دولار ضمن المنحة التي اقرها مجلس التعاون الخليجي في العام 2011 لتمكين الاردن من تجاوز الصعوبات الاقتصادية التي فرضتها عليه الاحداث في المنطقة .

وتاليا نص التصريح الذي ادلى به كما نقلته وكالة الانباء الاردنية ( بترا )  “يسعدني لدى وصولي إلى عمان، للقاء أخي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، الذي أكنّ والشعب القطري له ولشعبه الشقيق أصدق مشاعر الأخوة والتقدير، أن أتوجه لهم بأطيب التحيات الأخوية متمنين لهم دوما كل الخير والتوفيق.. ولا شك أن زيارتي هذه، والوفد المرافق لي، ستتيح لنا فرصة طيبة لتبادل الرأي والتشاور معا حول أهم قضايانا العربية والإسلامية، التي تتطلب منا تعزيز التعاون وتدعيم التنسيق بين بلدينا الشقيقين، لاسيما في هذه الظروف الدقيقة والتحديات الكبيرة التي تحيط بأمتنا العربية. أسأل الله جل وعلا أن يجمعنا دائما على طريق الخير، وأن يأخذ بأيدينا جميعا لخدمة بلدينا وأمتينا العربية والإسلامية”.