محمد المبيضين بيت خبرة في ادارة الموانئ

2016 02 11
2016 02 13

12728807_1685292601753024_4624165023542735468_nبقلم الزميل رياض القطامين

حب عمله حد العشق .. تجاوز كل مطبات الكيد والمناكفة .. عمل مناكفوه كل ما بوسعهم لإيقاف مركبه .. وتعطيل دولابه .. لكنه تخطاهم بالعمل والمثابرة .. قابل القضاء ذات مرة نظيفا ..وغادره اكثر نظافة لينام على وسادة من ضمير.

محمد المبيضين مدير عام مؤسسة الموانئ .. تسلم هرم المؤسسة صعودا من داخلها كأحد ابنائها الخبراء في شؤونها .. والعارفين اين تتجه رياحها .. والى اين تسير مركبها .

محمد المبيضين .. بسيط عميق .. صاحب قرار وجرأة قلما تجدها عند مسؤولي هذا العصر .. محاور ممتاز … ومستمع اكثر امتيازا … تنتهي مجاملاته عند حدود القانون .

ربط شرايين قلبه بأشرعة المراكب … وخط بقلمه على سفر الوطن انجازا وبصمة لأجيال لاحقة ..

واقف على بوابة رئة الوطن المائية في جنوب الجنوب يلوح بشماغه لمراكب تمخر عباب البحر لا يردها موج ولا يوقفها هرج …

يطوف ارصفة الموانئ مستجليا حقيقة العمل قبل ان يعود لمكتبه بثبات ورباطة جأش على تحدي الصعاب وتجاوز العقبات لتصل مراكبه الى مرادها ولترسوا في ميناء الامن والأمان .

فاز بشعبية جارفة من موظفيه وحاز على عشقهم … دافع عن حقوقهم ومكتسباتهم الوظيفية … وانحاز للوطن ايضا .. ورفع شعار المصلحة العليا في ذات الوقت .

عشق الوطن … والبحر … والتراب … والتاج … والعسكر يستيقظ مع خيوط الضوء الأول فيكتب في دفتر الوطن مقولة القائد ارفع رأسك أنت أردني .

يعرف كافة العاملين داخل المؤسسه والذي يبلغ عددهم زهاء 300 موظف ويعرف كل واحد فيهم وما هي مشاكله وهمومه ويساعدهم على تحدي الصعاب وحل المشاكل وباب مكتبه مفتوح للصغير قبل الكبير .

محمد المبيضين يواجه الحجة بالحجة يحفظ درسه جيدا احتل الصفوف الامامية في مؤسسته بالعمل الدؤوب .. والإصرار على النجاح .. يراهن على الانجاز وهو واثق من تنفيذه .

اكتب اليوم عن محمد المبيضين ليس كأخ او صديق او زميل فحسب بل عن انموذج من الادارات الناجحة والتي قادت اهم مؤسسة اقتصادية وطنية على الاطلاق وبنجاح فاق التوقعات . رياض القطامين