لقاء في شؤون الثقافة لطالبات مدرسة السفينة

2014 04 20
2014 04 20
IMG_1278عجلون – صراحه نيوز – عاصم المومني – نظمت مدرسه السفينه الثانويه للبنات زياره الى مديريه ثقافه عجلون من محور اهتمامها بالانشطه الثقافيه ودور التربيه والثقافه بالتوعييه البيئيه حيث التقت مديره المدرسه زكيه عنانبه والمشرفه نداء بعاره وبعض طالبات المدرسه مدير ثقافه عجلون سامر الفريحات واشار مدير ثقافه عجلون سامر الفريحات يعتبر القرن الواحد و العشرين وبالتالي الانسان المعاصر، من اكثر العصور تطورا من الناحية التكنولوجية. فقد سعى الأنسان ومنذ بداية هذا القرن وبكافة الوسائل المتاحة الى استغلال أكبر قدر ممكن من الموارد الطبيعية، بإعتباره مخلوقا متميزا عن بقية الكائنات الحية.

ومن خلال هذا السعي للسيطرة على البيئة المحيطة به استطاع أن يسخر الكثير من الطاقات الطبيعية من أجل اشباع رغباته، كونه الوحيد الذي له الحق في تسخير الطبيعة. فالمجتمعات الانسانية وعلى مر العصور، كان الهدف الأساسي لها هو المحافظة على بقائها واستمرارها على الارض من خلال المحافظة على التراث والثقافة والموارد الطبيعية. ومن ثم عملت هذا المجتمعات على نقل هذا التراث من جيل الى جيل من خلال ما أطلق عليه بعملية التربية.

ولم تكن البيئة بمفهومها الحالي موضع إهتمامه وحرصه، فقد بدأ كإنسان متجول ثم ما لبث أن استقر فأصبح مزارعا ثم تطور ليصبح إنسانا صناعيا.

واشارت المشرفه نداء بعاره في حديثها ان الانسان في هذه المرحلة من التاريخ يعتمد على الصيد كمصدر وحيد لغذائه. فقد كان ينتقل من مكان الى آخر سعيا للحصول على الصيد الذي يوفر له الغذاء والملبس والمواد الخام اللازمة لصيده. وقد سكن الكهوف واستطاع في هذه المرحلة من تحديد العلاقة الحقيقية بينه وبين الكائنات.

واشارت بعاره عن توقف الانسان عن التنقل والتجول واستطاع أن يطور غذائه وملبسه ومأواه دون الحاجة الى الانتقال من مكان الى آخر. واستطاع في هذه المرحلة من تاريخه أن يكيف نفسه على هوى الطبيعة. وبالتالي بدأت تتطور عنده فكرة أنه مركز الكون، وأن كل شيء حوله مسخر لخدمته. وهذا أعماه عن ملاحظة ما هو ضروري، فلم يتعمق بدراسة أسرار الطبيعة.

واكدت بعاره ان تتميز هذه الفترة من عمر الانسان، والتي بدأت في أواخر العصور الوسطى، ببدئه بكسر المحرمات المتعلقة بأسرار الطبيعة وبظهور مجموعة من العلماء كأمثال جاليليو ونيوتن الذين استطاعوا إكتشاف خضوع الكون لقوانين معينة، يستطيع الانسان من خلالها أن يسخر الطبيعة لخدمته وبالتالي فقد انتقل الانسان الى عصر الصناعة والاكتشافات والتطور العلمي والتكنولوجي.

وقالت مديره المدرسه زكيه عنانبه خلال مداخلتها. الى بروز بعض الظواهر التي تنذر بأخطار كبيرة، والتي أحالت أجزاء واسعة من الكرة الارضية الى بيئة ملوثة أو بيئة معدمة تكاد لا تصلح لحياة شتى أنواع الكائنات الحية. وفي كثير من المناطق تردت أحوال البيئة الى درجة أصبحت فيها حياة الانسان نفسه مهددة مما دفعه الى إعادة النظر فيما يصنعه من دمار للكون فبداء بسن القوانين والتشريعات التي تحد من هذا الخطر الذي يهدد بقائه.

IMG_1273 IMG_1274 IMG_1275