مقال وطني صادق
محمد امين المعايطه

2013 06 15
2013 06 15

433اوجهه لكل جندي أردني بطل اعتمر الطاقية (ألبريه) وعلا جبينه تاج أبا الحسين المفدى بمناسبة عيد بمناسبة عيدالجيش والنهضة العربية الكبرى والجلوس الملكي الرابع عشر

كم زهوي وفخري بك اليوم ياولدي ، حين زرتك لأول مرة في مدرسة الملك طلال في خو، معقل الرجال عرين الأبطال ، أصحاب الهمم القوية والنفوس الأبية ، ينبوع الغر الميامين ومصنع الجند الكماة المخلصين ، فرحت وسعدت فها أنت اليوم ماشاء الله أصبحت رجلاً تطاول هامتك هامتي ، وتشد قبضتك بكل الحزم قبضتي ، تنامي واكتمل جسمك غضاً فتياً ، واشتد ساعدك صلباً قوياً، واخشوشن صوتك جلياً جهورياً . رأيت فيك رجلاً مميزاًوانت تعتمر طاقية مزينة بشعار عربي غال وعزيز وثمين ونفيس. غال .. أيها الفتى الأردني البطل لأنه رمز بهي، يكلل الهامات المرفوعة ويعلو القامات الممشوقة من أبناء جيشنا الصناديد ورثة أجدادنا الأوائل الصيد، من جيش الثورة العربية رجال الحرية والعزة والعهد المجيد. عزيز…… أيها الجندي العزيز لأنه ما انحنى يوماً رجاله ألا لله طاعة وعبادة وتقي وأنابه، ونعم الانحناء والركوع لرب العالمين. ثمين….. لأنه ما كان ليكون مرفوعاً فوق الجباه لولا مشيئة الله وضاه، ثم جهاد وإخلاص وإرادة الرجال الذين صاغوه بقالب من أرواحهم الطاهرة الندية ، ومهروه بدمائهم القانية الزكية، ممن سبقوك إلى شرف الخدمة العسكرية فكانوا مثالاً للتضحية ونبراساً للجندية . نفيس….. لأنه نادر وفريد ،علا شأنه بين الأمم وارتقت مكانته فوق القمم في قوات حفظ السلام، وسمت قيمته في نفوس ممن تشرفوا بحمله وتتوجوا بعظمته، وليس أدل على ذلك وأكثر برهاناً من قدوة جيشنا وقائد امتنا ، قائدنا الأعلى جلالة الملك عبدالله بن الحسين الأغلى، الذي تغني بشعار الجيش العربي قولاً وفعلاً ، فتوج به رأسه وزين هامته وجمل بزته وطرز رايته، ليظل هذا الشعار رمزاً لراية الجيش العربي ، راية النهضة العربية والصحوة القومية ومنارة الوطنية، ومشعل الحرية في كل الساحات العربية. آخي الجندي العربي الهاشمي أن شعارك المشع ببهائه المؤتلق بضيائه، يعلو من أردننا سنامه و ذراه، ترصع به الهامات والجباه، لأنه الشعار الانقي والابقى ، والأسمى والأبهى، في الشعارات العسكرية بين كثير من جيوش امتنا الشقيقة العربية، فهنيئاً لك والأبناء بلدك وأمتك ورفاق دربك بهذا الشعار ،الذي امتزج القه بشعاع الشمس، في كثير من دول العالم فامتاز على غيره، جوهرا ونقاء ، وشجاعة ومضاء ووعيا وذكاء . فسلمت وسلمت رجولتك وبورك فيك أنت وزملائك ، وطوبى لك شرف الدفاع عن وطنك وأرضك وعرضك وقيادتك، واستقلال بلدك وحريتك، بجهدك وعرقك ودمك وبندقيتك آنت وصحبك الأخيار الأطهار، جنودا مخلصين لله والدين والوطن العزيز الحصين، ذو البنيان المتين، وللقائد الشريف الهاشمي عبدا لله الثاني المعظم وولي عهد الأمين . وأخيرا وقبل وداعك يابني، نسأل الله جميعا شيبا وشبابا نساءا وأطفالا، بكل الخشوع والضراعة، وبمحض العفوية والقناعة والطاعة، نسأل الله العلي القدير من يعز من يشاء ويذل من يشاء، أن يسلم التاج وصاحبه ورافعه وحامله وحاميه انه سميع مجيب الدعاء .