ملك السعودية القادم طيار حربي

2014 03 28
2014 03 28

444444444444444صراحة نيوز –   CNN – تركزت الأنظار على الأمير مقرن بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي، بعد تعيينه ولياً لولي العهد، بأمر ملكي، أصدره الخميس الملك عبد الله بن عبد العزيز، عاهل المملكة العربية السعودية.

وبثت قناة الإخبارية الرسمية السعودية، مقتطفات من حياة الأمير مقرن، وتدرجه في المناصب بالدولة، فقد شغل الأمير مقرن المواقع التالية.

ولد في 15 سبتمبر 1945، هو الابن الخامس والثلاثون من أبناء الملك عبد العزيز الذكور. وليس له أخوة أشقاء.

•التحق بالقوات الجوية الملكية السعودية، وتلقى عدة دورات على الطائرات الحربية المقاتلة. •التحق بدورة أركان حرب في الولايات المتحدة الأمريكية. •عين الأمير مقرن بعد ذلك مديراً للعمليات الجوية، في سلاح الجو الملكي السعودي. •تم تعيينه أميراً لمنطقة حائل، حيث بقي في هذا المنصب لمدة 20 عاماً. •عين بعدها الأمير مقرن بن عبد العزيز، أميرا لمنطقة المدينة المنورة. •ليتولى بعدها منصب رئيس الاستخبارات العامة. •عينه الملك عبدالله بن عبد العزيز مستشاراً ومبعوثاً خاصاً له. •تولى بعدها منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء. •وأخيرا تم تعيينه، الخميس، ولياً لولي عهد المملكة .

وأصدر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، أمراً ملكيا ً بتعيين الأمير مقرن بن عبد العزيز ولياً لولي العهد السعودي، وتضمن الأمر بحسب التلفزيون الرسمي السعودي، أن يصبح الأمير مقرن ملكاً للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد معاً.

ويشغل الأمير مقرن حاليا منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، والمستشار والمبعوث الخاص للملك عبد الله بن عبد العزيز.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تعيين ولياً لولي العهد في المملكة. وقد أنشئت هيئة البيعة في عهد الملك عبدالله بن عبد العزيز، تضم في عضويتها أمراء من العائلة الحاكمة.

وجاء الأمر الملكي مفصلاً للحالة التي يتولى فيها الأمير مقرن ولاية العهد، أو الملك، حيث تضمن الأمر الملكي نصاً، بأن ” يُبايع صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد ، ولياً للعهد في حال خلو ولاية العهد ، ويبايع ملكاً للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد.”

وجاء في الأمر الملكي الذي بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أن الأمر جاء ” عملاً بتعاليم الشريعة الإسلامية، فيما تقضي به من وجوب الاعتصام بحبل الله والتعاون على هداه، والحرص على الأخذ بالأسباب الشرعية والنظامية، لتحقيق الوحدة واللحمة الوطنية والتآزر على الخير ، وانطلاقاً من المبادئ الشرعية التي استقر عليها نظام الحكم في المملكة العربية السعودية ، ورعاية لكيان الدولة ومستقبلها ، وضماناً – بعون الله تعالى – لاستمرارها على الأسس التي قامت عليها لخدمة الدين ثم البلاد والعباد”.

وبين الأمر الملكي أن هيئة البيعة كان لها دور في اختيار الأمير مقرن ، حيث تم ” تأييد ذلك بأغلبية كبيرة من أعضاء هيئة البيعة تجاوزت الثلاثة أرباع.”

ونص الأمر على ثلاثة بنود، جاءت على النحو التالي:

•”أولاً : اختيار صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولياً لولي العهد ، مع استمرار سموه نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء.” •”ثانياً : يُبايع صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد ، ولياً للعهد في حال خلو ولاية العهد، ويبايع ملكاً للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد.” ويقتصر منصب ولي ولي العهد في البيعة على الحالتين المنوه عنهما في هذا البند.” •”ثالثاً : يعد اختيارنا وتأييد ورغبة أخينا صاحب السمو الملكي ولي عهدنا لأخينا صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد، وتأييد وموافقة هيئة البيعة على ذلك نافذاً اعتباراً من صدور هذا الأمر، ولا يجوز بأي حال من الأحوال تعديله، أو تبديله، بأي صورة كانت من أي شخص كائناً من كان، أو تسبيب، أو تأويل ، لما جاء في الوثيقة الموقعة منا ومن أخينا سمو ولي العهد رقم 19155 وتاريخ 19 / 5 / 1435هـ”