ندوة مشتركة حول نظام الرقابة التجاري في الأردن

2015 12 16
2015 12 16

jordannnnnedureopصراحة نيوز – افتتح سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، السيد أندريا ماتيو فونتانا ندوة عن نظام الرقابة التجاري الاستراتيجي نظمها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بالتعاون مع السلطات الأردنية.

إن السلع ذات الاستخدام المزدوج عبارة عن برمجيات وتقنيات تستخدم عادة لأغراض مدنية، لكن قد يكون لها استخدامات عسكرية أو قد تساهم في انتشار اسلحة الدمار الشامل. لهذا السبب يولي الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة اهتماما خاصا لمراقبة إجراءات التصدير والعبور والوساطة لمنع انتشار تلك الأسلحة.

تناولت الندوة التي حملت عنوان “نظام الرقابة التجاري الاستراتيجي القائم في الأردن والتطورات المستقبلية” مسائل تتعلق بالتعرف على السلع ذات الاستخدام المزدوج وطرق عبورها وشحنها، كما بحثت الندوة سبل تعزيز التعاون المشترك ما بين السلطات الأردنية المعنية بالرقابة على الصادرات. أكد السفير فونتانا في كلمته الافتتاحية أن مراقبة الصادرات، كونها إجراء تجاري أمني، كانت ومازالت في طليعة الجهود الدولية الرامية إلى منع انتشار أسلحة الدمار الشامل. وقال فونتانا: ”علينا أن نتكيف مع التطور الحاصل على مستوى المخاطر والتهديدات الأمنية خاصة في ظل الظروف الحالية في المنطقة. وإن هذه فرصة سانحة لنعمل على إظهار دعم الاتحاد الأوروبي للتقدم المتواصل الذي يحرزه الأردن في مجال تحديث نظام رقابة الصادرات لا سيما وسط بيئة أمنية صعبة.”

نظمت هذه الندوة في إطار مبادرة مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وهي تهدف إلى دعم جهود الأردن في تحديث نظام الرقابة التجارية من خلال خطة عمل مشتركة وضعت بالتعاون مع السلطات الأردنية على مدى الأشهر الماضية. وانطلاقاً من “أداة المساهمة في تحقيق الاستقرار والسلام (IcSP)” التابعة للاتحاد الأوروبي، سيتم تعيين خبير بعقد طويل الأجل في وزارة الصناعة والتجارة والتموين لضمان تقديم الدعم مباشرة والعملي للسلطات الأردنية في هذا المجال الهام.

سعى “برنامج الاتحاد الأوروبي التوعوي الخاص بالسلع ذات الاستخدام المزدوج”، والذي أطلق عام 2005، إلى بدء تعاون دولي يهدف إلى تعزيز وجود نظام عالمي فعال لمراقبة الصادرات، وذلك عن طريق مواءمة الجهود وبناء شراكات طويلة الأجل. ويتعاون البرنامج الحالي مع 32 دولة شريكة في ستة مناطق حول العالم (منها أوروبا الشرقية، والقوقاز، وآسيا الوسطى).