نقيب المعلمين: النقابة لن تنجر خلف أي أجندة سياسية أو حزبية

2016 10 10
2016 10 10

138304_1_1476023953صراحة نيوز – أكدت نقابة المعلمين الاردنيين، انها لن تنجر خلف اي اجندة سياسية او حزبية بعيدا عن اهدافها الاساسية في خدمة المعلمين وتحسين اوضاعهم وخدمة العملية التربوية والحفاظ على وحدة صف المعلمين.

وقال نقيب المعلمين باسل فريحات في تصريح لوكالة الأنباء الاردنية (بترا) اليوم الاحد، ان مجلس النقابة يرفض بشكل قاطع اي مزاودات او تشكيك في مواقفه تجاه القضايا التي تخص الشأن التربوي ومصالح المعلمين، خصوصا ما يتعلق بقضية المناهج والتعديلات التي ادخلت عليها، مشيرا الى الوقفة الاحتجاجية التي دعت اليها النقابة امام وزارة التربية والتعليم للتعبير عن موقفها من هذه التعديلات.

وحول اجتماع الهيئة المركزية للنقابة ليوم امس السبت، قال فريحات، ان الاجتماع هو استحقاق قانوني وجاء وفق نص الفقره (أ) من الماده (15) من قانون النقابة والتي تنص على “عقد اجتماع عادي للهيئة المركزية للنقابة خلال الأسبوع الثاني من شهر تشرين الأول من كل عام”.

وأوضح أن مجلس النقابة خاطب في العشرين من شهر آب الماضي، فروع النقابة في المحافظات بشأن الاجتماع وارفق به جدول أعماله، الذي تضمن مناقشة التعديلات المقترحة على نظام الانتخاب الخاص بنقابة المعلمين، حيث طلب من هيئات الفروع تزويده باي مقترحات في هذا الشأن.

وياتي مقترح تعديل نظام الانتخاب لنقابة المعلمين بحسب فريحات، وفق البند (5) فقرة (ب) من المادة (14) لقانون نقابة المعلمين رقم (14) لسنة 2011 والذي ينص على ان تتولى الهيئة المركزية لنقابة المعلمين مجموعة من المهام والصلاحيات ومنها إقتراح تعديل هذا القانون والأنظمة الخاصة المتعلقة بالنقابة التي يقترحها المجلس.

وزاد انه تم رفع جلسة مركزية النقابة ليوم امس، جاء نتيجة اصرار طيف حزبي معروف ضمن أعضاء الهيئة بتعديل جدول اعمال الاجتماع وادراج ملف تعديلات المناهج عليه وجر النقابة الى مزيد من التعطيل للعملية الدراسية والتصعيد لخدمة اجندات سياسية وحزبية معروفة.

وانتقد نقيب المعلمين التصرفات غير المسؤولة لبعض أعضاء الهيئة المركزية الذين خرجوا عن ابجديات الحوار والنقاش خلال الجلسة وصعدوا لمنصة ادارة الاجتماع دون اذن واطلقوا الشتائم بحق النقيب وأعضاء مجلس النقابة الذي يمثل الجميع وكالوا بحقهم الكثير من الاتهامات الباطلة.

وقال انه تم رفع جلسة الامس من نقيب المعلمين حرصا على المصلحة العامة للنقابة ووحدة صف المعلمين، الى ان تم استئناف الجلسة بعد ساعتين بعد ادراج موضوع المناهج تحت بند ما يستجد من اعمال، غير ان كثرة المداخلات والاعتراضات من الأعضاء المحسوبين على تيار حزبي معروف ومحاولاتهم تعطيل استمرار الحلسة أدى إلى أنهائها دون التوصل لاي اتفاق او قرار فيما يخص اجندة الاجتماع.

وتساءل فريحات عن التشاركية التي ينادي بها الزملاء من ممثلي حزب الإخوان المسلمين من داخل مجتمع المعلمين وفي نقابتهم، والذين كانوا حريصين على افشال الاجتماع وعدم اقرار التعديل المقترح على النظام الانتخابي للنقابة والذي سيمس مصالح حزبية واضحة يعرفها الجميع، في وقت حاولوا فيه جر النقابة والمعلمين إلى مزيد من إلاجراءات التصعيدية والاضرابات.

وختم فريحات بالتاكيد بان مجلس نقابة المعلمين سيبقي محافظا على امن واستقرار وطنه، ويسير بخطى ثابتة، سياسته ومنهجه الاعتدال، لا يعنيه المناكفات والبطولات على مواقع التواصل الاجتماعي، لا من قريب ولا من بعيد واضعا نصب عينيه خدمة زملائه المعلمين والمعلمات على امتداد مساحات الوطن الحبيب والارتقاء برسالة المعلم والتعليم وتحسين اوضاعه المعيشية والمحافظة على حقوقه وتأمين الحياة الكريمة له ولأسرته.

وقال “حمى الله الأردن عزيزا قويا وحمى الله المعلم الأردني صاحب رسالة الأنبياء”.

بترا