هبوط الأسهم الأمريكية مع تراجع الأسواق الناشئة

2014 02 09
2014 02 09

71صراحة نيوز – مصطفى فتحي واصلت الأسهم الأمريكية هبوطها مع التراجع الكبير الذي سجلته الأسواق الناشئة في أعقاب تزايد التوقعات بأن يقرر البنك المركزي الأمريكي (مجلس الاحتياطي الاتحادي) مزيد من الخفض لبرنامج  التحفيز النقدي.

تراجع الأسهم الأمريكية

واتجه مؤشر ستاندرد أند بورز-500 نحو تسجيل أكبر هبوط له منذ شهر نوفمبر عام 2012، وسجل القطاع الصناعي أكبر الخسائر بين القطاعات الرئيسية العشرة للمؤشر، حيث تراجع بنسبة 2.6 في المائة.

وهبط مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى بواقع 244.36 نقطة (1.51 في المائة) ليصل إلى 15952.72 نقطة، وتراجع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا بواقع 29.29 نقطة ) 1.6 في المائة) ليصل إلى 1799.17 نقطة ، كما انخفض مؤشر ناسداك المجمع بواقع 74.639 نقطة ( 1.77 في المائة) ليصل إلى 4144.236 نقطة.

وكانت الأسهم الأمريكية قد سجلت هبوطا كبيرا منذ أسبوعين بسبب بيانات سلبية عن الشركات الكبرى وتقرير مخيب للآمال حول الصناعات التحويلية في الصين.

تراجع أسعار العقود الآجلة للنفط  وصعود برنت

وعلى صعيد ذي صلة، تسبب التراجع الكبير للأسواق الناشئة أيضا في انخفاض أسعار العقود الآجلة للنفط الأمريكي يوم الجمعة مع تزايد القلق من أن يسير النمو الاقتصادي في الصين – التي تعتبر ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم- بخطى بطيئة.

وتأثرت الأسعار أيضا بالتراجع الكبير الذي سجلته الأسهم و التوقعات التي أشارت إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيتجه إلى المزيد من التقليص للتحفيز النقدي الأسبوع المقبل.

وانخفض سعر عقود النفط الخام الأمريكي الخفيف عند التسوية بواقع 68 سنتا (0.70 في المائة) ليصل إلى 96.64 دولار للبرميل، بالرغم من إنه أغلق مرتفعا بواقع 59 سنتا في الجلسة السابقة، فيما ارتفع سعر العقود الآجلة لمزيج النفط الخام برنت بواقع 30 سنتا ( 0.28 في المائة) حيث سجل 107.88 دولار للبرميل.

مسئولو الأسواق الناشئة يحاولون احتواء الأمر

وتدخل المسئولون في الأسواق الناشئة من أجل الحد من الآثار الاقتصادية السلبية بعد أن قام المستثمرون ببيع العملات الخاصة بهذه البلدان، ما أثار مخاوف من انهيار كبير للأسواق، حيث قررت البنوك المركزية لدى هذه الدول ذات الاقتصادات الناشئة إتباع سياسيات نقدية طارئة لحل الأزمة.

وكانت التوقعات باتجاه البنك المركزي الأمريكي نحو مزيد من التقليص للتحفيز النقدي قد أثارت تكهنات بأن الأسواق الناشئة ستتأثر سلبيا، كما أن مؤشرات بطئ النمو الاقتصادي في الصين عززت من القلق بشأن انهيار اقتصاد الأسواق الناشئة وخاصة تلك التي تعاني من عجز كبير في ميزان المعاملات التجارية.

الجدير بالذكر أن الأسواق الأمريكية حققت انتعاشا كبيرا خلال الفترة الماضية في أعقاب العديد من البيانات الاقتصادية الايجابية في الولايات المتحدة والتي رفعت من قيمة كلا من الدولار والأسهم الأمريكية، ما كان له أثر إيجابي كبير على الأسواق العالمية.