هل داعش حقيقة أم خيال !!! – د .سليم ابو محفوظ

2014 09 24
2014 09 24

96مخطط مرسوم  وهدفه معلوم  وتفاصيل لحدث  جرى في بلدنا والخبر لدينا معدوم  ووطننا بيد عدونا  حسب  ما اتفق عليه شعبه مظلوم  ولكن الله للأقدار امره محتوم ، لأن عقيدتنا  عن الرسول صلى الله عليه وسلم  علمتنا بأن العرب يخضعون واليهود يخططون والله لهم بالمرصاد مهما يضمرون …فسيفشل مخططاتهم وينهي تطلعاتهم التآمرية وأهدافهم الأستعمارية  التي  أتفق عليها بالمشاركة الرسمية العربية ، ليكون الكيان الغريب الصهيوني  الرهيب …من ضمن منظومة دويلات شرق أوسط جديد ، التي تتجرد من القوة العسكرية وتحول لقوات دركية  تسلطية تنفذ سياسات أمريكية  فرضت على المنطقة بكبح جماح كل من يفكر بالعداء لليهود ، وكيانهم الدخيل على الجسم العربي الهزيل بحكامه المفروضين على شعوبهم للتجهيل وأكثرهم عميل وحسبنا الله عليهم ونعم الوكيل .

يلوح بالأفق ويطل علينا التنظيم الجديد الذي ولد من رحم الأمريكان ورضع حليب الأسلام وترعرع في أرض العراق وتسمن في بطحاء الشام وسهول الجزيرة وصحراء العراق ، وعلى ضفاف الرافدين  ونفط خليجها وبترول عراقها الجريح وجرحه نزيفه لم ينقطع الدم من شرايينه  …. كفى أستخفافا ً في أمتنا الأسلامية وفي عديدها ، الذي يزيد عن مليار ونصف كفى حربا ً على ديننا الذي هو حياتنا الأبدية …وسنتنا النبوية هي محط أنظارنا …لا نريد فتن من دواعش وغير دواعش لا نريد ظهور اي تنظيم يعكر صفو أمننا الذي ننشد …ووطننا الذي كل طاقاتنا له نحشد من أجل الحفاظ على أمنه المنشود ، وجهدنا مع الهاشميين المحشود ضد كل من يفكر بأجتياز أمن الحدود.

إن ما يجري ويدور في منطقتنا العربية المتفرقة شعوبها والمغلقة حدودها والموحدة سياساتها لصالح العدو المحتل لوطننا الفلسطيني الذي يبحث عن أمن آني مرحلي بين دول الجوار من خلال إجتماعات ثنائية  وإفتقاد الحوار، وسلام دائم مهزلي  برعاية الأمريكي العسكري الذي يحاول إنهاء المظاهر الحركية والقضاء على المقاومين الإسلاميين من الثوار بعد حربه على غزة التي  أفشلت كل الوسائل الدفاعية والجدار  وغيرت من المخطط جل المسار الذي كان أمره هين وقد إنكشف من بنو أمتنا العميل الجبان والتاجر السمسار فكل المخطط سيكون على فلسطين وإنهاء قضيتها

هو الهدف الأسمى لليهود الصهاينة والعرب منهم الزعيم  القومي والحاكم الذي يكون له في صف العدو الإختيار فسلام عليك فلسطين كنتي القضية المركزية لكل العرب التجار… واليوم  أصبحت قضية القطاع بعد الحرب على غزة وفك الحصار .

ليكون لداعش ومكونه الصهيوأمريكي وبعض العرب الرسميين معهم حرب على الأسلام من السنة أتباع المختار صلى الله عليه وسلم … ففيقوا  يا عرب من سباتكم  الذي سيكون وباله عليكم  فتنة ٌ لا تبقي ولا تذر منكم حكام يا فجار ، حكمتم فظلمتم فاليوم لكم  الحساب  عسير وتهدم العروش على رؤوسكم يا أعداء التقدم والإعمار ،  فلكم التوبيخ التاريخي ولم تنالو سوى الذل والإحتقار من قبل عدوكم يا أتباعه  وأزلامه منكم الفجار، الذين وافقوا أن تكون فلسطين قضيتها  في طي النسيان على الأرفف  أمتلأت ملفاتها من الغبار .

وأخيرا ً خلقتم الدواعش ضد الأعداء الكفار  ليسيئوا  للكبار والصغار  بإسم  الإسلام  في كل الأقطار ،وهذا مخططكم  للتنفيذ أصبح جاهز ينتظر الوقت المحدد وقرب الإنتظار …ليطفوا على السطح الشرق الأوسط الجديد بإقتدار على حساب فلسطين وأقصاها  المبارك والله هو لكم قهار ، قرب الشرق الأوسط الجديد تنفيذ مخططه بعد دخول تنظيم داغش ضمن مجموعة الأرهاب الأسلامي الدولي ، وتم الحشد   لقمعه وضربه في بواكير عمله الذي سيدخل الحلبة السورية  لتكون نقطة البداية النهائية لداعش المؤامرة الدولية التي ستفتح الأبواب على مصرعيها لدخول سوريا بسلام آمنين .

ويتم التقسيم بفعل العالم الذي بدء العد التنازلي عنه لفتح ابواب لم تغلق دون نتائج تلمس على الأرض بعد كل التمهيدات ،  بدء ً بداعش العراق الذي كانت هجماته أسرع من البرق بأحتلال منطقة الموصل وترحيل مسيحية الموصل وتهجيرهم لبلاد يتم التفاهم عليها بين الراحل المهاجر والممول الأمريكي ، الذي يشوه صورة الإسلام الحقيقي  المحارب من كل دول المعمورة الذين يخططون للاسلام والمسلمين ، ونشر ما يشوه الصورة المشرقة لهذا الدين الذي يمثل العدالة على الارض …ويمثل الصفات الحميدة لاتباعه من سكان العالم ، وهنا يجب الانتباه للمخطط الذي يجري في المنطقة …لمخطط الشرق الاوسط الجديد الذي ستكون دولة العدو احدى دوله المسئولة عن ما هو أسمى هدف في منظومة الدول الأول في هذا المكون ، وهو الجانب العسكري سيكون الأقوى في المنطقة  .

واذا كان المخطط غزو الدول العربية  فليكبر داعش ويصبح الهدف لكل الشعوب التي تحارب الارهاب الداعشي ، الذي يلبس عبائة المسلمين الذين يدفعون الثمن الغالي الذي يقع بهم من قبل داعش وقواته  ، التي ستنطلق نحو اهدافها  المرسومة وغاياتها المعلومة وقد يتم الحلول بانهاء داغش ورقيا ً …كما هو إنطلق إعلاميا ً وتبنت فكرة تضخيم داعش وسائل الإعلام المأجور ومنها الجزيرة الحقيرة …الصهيونية قلبا ً وقالبا ً ، والعربية اليهودية حقا ً بكل ما تعني الكلمة …ويتبعها باقي ما تبقى من وسائل إعلامية تتبع المعلم سام والمخرج  حام ، الذي يحوم الكون من خلال وسائل اعلام في الهواء تلعب وعلى الشعوب تتسلى وتغلب ، فالله يتولانا برعايته  الربانية لأننا والله لم نكن نقوى على مخططات أكبر منا حجمها… الله يجنب الاردن من الفتن ما ظهر منها وما  بطن …ومن فتن الدواعش وما تحمل من مخاسر ، وأحفظ الأردن من المخاطر اللهم آمين آمين آمين يا رب العالمين .