واجب الجميع…الحفاظ على الأمن…!!!- سليم ابو محفوظ

2014 02 11
2014 02 11

121القناعة ،الأمانة ،الصدق ،التسامح و،التصالح ،العطاء والوفاء  والعدل والمساواة والحقوق والواجبات ….من السمات والصفات والأفعال والأعمال الحميدة والمحببة لدى كل حر وشريف ، في هذا الكون الذي نعيش في مكوناته المجتمعية التي تعتبر من مؤسسات المكون المواطني للدول في منظومتها الجغرافية والسياسية  والحضارية والدينية ،  التي يفتخر بها كل فرد ويتمنى كل إنسان أو مواطن أن تكون من المحببات أليه ، ومن  السمات التي يتحلى بها… فكل هذه الكلمات الجزلة بمعانيها والكبيرة  بوظائفها  تعتبر وغيرها من مرادفات في لغتنا القرآنية  التي ستكون لغة أهل الجنة  في نهاية المطاف بعد تنتهي وظيفة الكون والكل يعود ويرجع لله الذي ” ذكر الغاية من خلق الجن والإنس بقوله {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (الذاريات، 56″”   “.

إذا ً خلق الله الملائكة بجنهم … والبشر بإنسهم للعبادة للتقرب   له …الذي ختم الرسالات بنبي الرحمة الذي نزلت رسالته للعالمين كافة  وهو الخاتم للأنبياء وآخرهم … ورسالته هي شاملة لكافة العباد لتخلصهم من عبادة العباد لعبادة رب العباد الذي خلق الخلق وتوحدت عباداتهم وأختلفت  معتقداتهم  في أزمان كثرت الفتن فيها … جنبنا الله إياها ما ظهر منها وما بطن ، فالفتن في زماننا لها أشكال مختلفة  منها التمرد على القوانين والأنظمة المرعية في كل بلد من البلدان ومنها التعدي على المواطن بدون وجه حق وإهانته فهذا الامر لا يقره شرع ولا دين فالاعتداء على المواطنين أو غير المواطنين مرفوض رفضا باتا .

فلا يجوز أن يتمادى بعض الخارجين على القانون والعرف والتعليمات على الناس وممتلكاتهم وحرياتهم المصانه من الله قبل البشر، فان الملاحظ  في مجتمعنا الطيب من يعتدي على البعض من اتباع السلطة في بلدنا الآمن مستغلا ذلك وظيفته الرسمية ، إن كانت أمنية أو غير امنية فهنا يجب على الدولة محاسبة منتسبيها الذين يستغلون مكانتهم الوظيفية لاهوائهم الشخصية ، منهم من تم اعتدائه على اعراض الناس بشكل سافر وسافل … وهذا لا يقبل من عاقل وكثير يعتدي على المواطن بصفته   موظف امني ويسبب كوارث في مجتمعاتنا ويحمل الجهات المعنية اعباء هي بالغنى عنها تكون ، ترهق الوطن بزعزة امنه الذي ينشده الجميع في ظل احداث المنطقة التي نشاهد على وسائل الاعلام المختلفة .

فالواجب على السلطات الضرب بجدية حقيقية على ايادي المحركيين للفتن من الموظفيين الذين يخطئون على مواطنيهم  فهم ليس انبياء … ولم يكونوا خارجين عن القانون وعليه فهم بالاصل مواطنون يخطئون ويصيبون فمحاسبتهم واجبة على مسئوليهم ، وعدم تركهم يهيمون على وجوههم في الوطن يعيثون فسادا ويدعمون سفاسف القوم ، يلعبون بامن المواطن والوطن ويساعدون على نشر الرذائل وترويج الممنوعات من حبوب ممنوعة ومخدرات… في بلدنا الطيب مواطنيه والقوية سلطاته ادام عزها الله … على أرض الوطن الذي ننشد امنه الدائم وبسط النفوذ الامنية على كل المناطق وكلنا للأمن مساعدين وللقوانين منفذين ونامل من القائمين عليه تطبيقه على الجميع دون محاباة ولا تجاهل من أصحاب السلطة .

الذين منهم للبلطجية داعمين وحماة لهم ومساعدين فهم شركاء معهم باعتقادي بالترويج والتهريج والتهريب والتمرير،  فهذا كلامي لم يكن لاحد موجه …ولكن الجميع معني به لان الهلاك للجميع فاتك والدمار الاخلاقي والمجتمعي كالنار في الهشيم يلتهم ، وكالسوسة في الحنطة ينتشر ويفسد الكمية اذا لم يتفقد الشخص محتوى غلته ، فالانتباه من قبل المسئول واجب والتبليغ من قبل المواطن ايضا واجب اذا كان الامر يشكل خطورة على افراد المجتمع وعلى أمن البلد ، لان الواجب على كل فرد ابلاغ اصحاب الشأن إذا شاهد ما ينغص الأمن ويربك الناس ويؤذيهم ويؤثر على حياتهم الآمنة  فالأمن للجميع يكون كالماء والهواء وذكره الله في محكم التنزيل …قال جل في عليائه ” لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ  إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ  فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ  الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ  .” صدق الله العظيم.

فالامن من صلب ديننا وأمن الناس وامانهم على اولادهم وممتلكاتهم واعراضهم ومقتنياتهم مصانة لدى كل اتباع الديانات … والسلطة المخولة بحماية كل هذه التسميات وغيرها فضرب المعتدي من مهام السلطة الامنية ، فالتهاون يعرض حياة المواطن اينما كان للخطر فالحذر الحذر من التهاون يا اصحاب الامر … ولكن بتقوى الله وتطبيق القانون على عباد الله دون جور ومغالاة ولا واسطة ومحاباة لاحد على احد ، وذلك يريح النفس ويطمن البال يا اعز الرجال وعلى الله سترة الحال في هذه الامور والاحوال .